من أخطر أنواع التلاعب في الناموس السماوي

من أخطر أنواع التلاعب في الناموس السماوي

من أخطر أنواع التلاعب في الناموس السماوي

موقف اليسوع إلى المذنبين الجنسيينِ

موقف اليسوع نحو المذنبين الجنسيينِ وهم في الحقيقة مذنبون في العموم ، مفاجأة .

فنحن كنا نَتوقّعُه طبيعياً أَنْ يُدينَ المذنبين، خصوصاً على ضوء العقاب والذي قالَ الزناة يَجِبُ أَنْ يُرْجَموا.

كان المدينون هم رجال دين كأمثال الفريسيون .

ولكن يعتقد البعض أن اليسوع لم يأتي ليدين أحد ، ولهذا فلا إدانة للشواذ جنسياً

ولكنهم مخطئون

وسنطرح بعض ما جاء بالكتاب المقدس يظهر أن اليسوع أدان البعض وليس كما زعمون بأن لم يأتي لدين أحد

يوحنا

5: 38 و ليست لكم كلمته ثابتة فيكم لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به

يوحنا

8: 21 قال لهم يسوع ايضا انا امضي و ستطلبونني و تموتون في خطيتكم حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تاتوا

يوحنا

8: 34 اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية

يوحنا

8: 44 انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب
متى

23: 13 لكن ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس فلا تدخلون انتم و لا تدعون الداخلين يدخلون
23: 14 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تاكلون بيوت الارامل و لعلة تطيلون صلواتكم لذلك تاخذون دينونة اعظم
23: 15 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تطوفون البحر و البر لتكسبوا دخيلا واحدا و متى حصل تصنعونه ابنا لجهنم اكثر منكم مضاعفا
23: 16 ويل لكم ايها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء و لكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم
23: 17 ايها الجهال و العميان ايما اعظم الذهب ام الهيكل الذي يقدس الذهب
23: 18 و من حلف بالمذبح فليس بشيء و لكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم
23: 19 ايها الجهال و العميان ايما اعظم القربان ام المذبح الذي يقدس القربان
23: 20 فان من حلف بالمذبح فقد حلف به و بكل ما عليه
23: 21 من حلف بالهيكل فقد حلف به و بالساكن فيه
23: 22 و من حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله و بالجالس عليه
23: 23 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع و الشبث و الكمون و تركتم اثقل الناموس الحق و الرحمة و الايمان كان ينبغي ان تعملوا هذه و لا تتركوا تلك
23: 24 ايها القادة العميان الذين يصفون عن البعوضة و يبلعون الجمل
23: 25 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تنقون خارج الكاس و الصحفة و هما من داخل مملوان اختطافا و دعارة
23: 26 ايها الفريسي الاعمى نق اولا داخل الكاس و الصحفة لكي يكون خارجهما ايضا نقيا
23: 27 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة و هي من داخل مملوءة عظام اموات و كل نجاسة
23: 28 هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس ابرارا و لكنكم من داخل مشحونون رياء و اثما
23: 29 ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراؤون لانكم تبنون قبور الانبياء و تزينون مدافن الصديقين

والويل الذي توعد به اليسوع في هذا الإصحاح هو { عذاب أو هلاك أو وادِ في الجحيم }

أليس ما ذكره الكتاب المقدس هو إدانة من اليسوع لبعض الناس ؟

ولنرى موقف اليسوع مع المذنبين وخرقه للناموس السماوي مما نتج عنه إباحة الزنا والشذوذ بشكل فاضح بحجة أن اليسوع هو المخلص وكل من آمن بذلك فقد نجى من الحفرة الذي سقط بها بسبب خطاياه .

——————–

الحالة الأولى :

يوحنا

4: 15 قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش و لا اتي الى هنا لاستقي
4: 16 قال لها يسوع اذهبي و ادعي زوجك و تعالي الى ههنا
4: 17 اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج
4: 18 لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق
4: 19 قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي

موقف اليسوع إلى هذه الإمرأةِ عجيب جداً، كَانَ عِنْدَها خمسة أزواجِ وكَانتْ تَعِيشُ مع رجلِ آخرِ الذي لم يكن زوجَها. أَفترضُ بأنّ أمّا أزواجها ماتوا أَو هم طلّقوها، يَبْدو بأنّها تَخلّتْ عن الزواجِ وكانت تعِيشُ مع رجل ويعاشرها . لذا هي كَانتْ بالتأكيد مذنبة بالزنا… ولكن اليسوع لم يدينها ولم يطبق الناموس عليها ، وسمح لها ممارسة معاشرتها بطريقة ملفته ، ولم يهتم إلا بانه فرح بأنها عرفت أنه نبي .

وهل النبي يتغاضى عن ناموس السماء ؟

وهنا يظهر لنا أمرين

الأول : هو جهل اليسوع بأنها امرأة متزوجة أم لا … وهذه ليست صفات إله

الثاني : قال اليسوع : ما جئت لأنقض بل لأكمل ، وكان يجب عليه تطبيق الناموس … فلو كان اليسوع هو الله ، فكيف لا يطبق الله حكمه الذي أرسله بالعهد القديم ، أليست فتنة ؟

فعدم تطبيق الناموس يدل على أمرين

الأول : أن يكون اليسوع مخطأ

الثاني : أن هذه القصة ملفقة وتم وقوع التحريف فيها .

——————–

الحالة الثانية

يوحنا

8: 3 و قدم اليه الكتبة و الفريسيون امراة امسكت في زنا و لما اقاموها في الوسط
8: 4 قالوا له يا معلم هذه المراة امسكت و هي تزني في ذات الفعل
8: 5 و موسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم فماذا تقول انت
8: 6 قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و اما يسوع فانحنى الى اسفل و كان يكتب باصبعه على الارض
8: 7 و لما استمروا يسالونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر
8: 8 ثم انحنى ايضا الى اسفل و كان يكتب على الارض
8: 9 و اما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين و بقي يسوع وحده و المراة واقفة في الوسط
8: 10 فلما انتصب يسوع و لم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك اما دانك احد
8: 11 فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا

وهذا موقف عجيب ، وقد يختلف عن الحدث الأول ، لأن هذه الحالة كانت بشهود ، وقد تم القبض على هذه المرأة وهي في حالة زنا ، ولكن اليسوع تغاضى عن الناموس الذي يقول

اللاويين

20: 10 و اذا زنى رجل مع امراة فاذا زنى مع امراة قريبه فانه يقتل الزاني و الزانية

مع العلم أن الناموس ” العهد القديم أي التوراة ” لم تُصرّحُ بأنّ الجلادين يَجِبُ أَنْ يَكُونوا بريئَ… لكي يقول اليسوع من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر ….. وليس هناك تصريح في العهد القديم يسْمحُ للزاني لكي يُعْفَى عنه.

وقد كشف عن نفسه اليسوع بعد ذلك بقوله للزانية { فقال لها يسوع و لا انا ادينك اذهبي و لا تخطئي ايضا } ، لأن اليسوع أقر وأعترف من هذه الجملة أن المرأة أخطأت مذنبة .

فكيف لم يطبق اليسوع الناموسى برجم هذه المرأة ؟

فالناموس السماوي هو كما يؤمن النصارى .

التثنية

22: 22 اذا وجد رجل مضطجعا مع امراة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المراة و المراة فتنزع الشر من اسرائيل
22: 23 اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة و اضطجع معها
22: 24 فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة و ارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة و الرجل من اجل انه اذل امراة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

فكيف قال اليسوع ” ما جئت لأنقض بل لأكمل ” ، ولكنه لم يدين هذه الزانية ولم يطبق الناموس الذي لم يأتي لينقضه أو ينقصه .

وبإذن الله لي مداخلة أخرى بخصوص هذا الموضوع يكشف أن هناك أثبات بالدليل القاطع أن هناك تحريف بالكتاب المقدس .. بالمصدر

——————-

الحالة الثالثة :

جباة الضريبة والزواني الغارقين في الخطيئة يَدْخلنَ مملكةَ الله قبل الفريسيون …فكيف جاء اليسوع لكي لا يدين أحد .

متى

21: 28 ماذا تظنون كان لانسان ابنان فجاء الى الاول و قال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي
21: 29 فاجاب و قال ما اريد و لكنه ندم اخيرا و مضى
21: 30 و جاء الى الثاني و قال كذلك فاجاب و قال ها انا يا سيد و لم يمض
21: 31 فاي الاثنين عمل ارادة الاب قالوا له الاول قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين و الزواني يسبقونكم الى ملكوت الله
21: 32 لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به و اما العشارون و الزواني فامنوا به و انتم اذ رايتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به

وأي عجب ممكن أن نرى ونسمع : جباة الضريبة والزواني الغارقين في الخطيئة يدخلوا مملكةَ الله .

وفي النهاية يتضح لنا أن اليسوع هو الموجه الأول لتسيير الزنا والفحشاء بسبب تغاضيه عن تطبيق الناموس ، واللهو هو التفاخر والتباهي لكشفه للجميع أنه نبي فقط .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s