قصة المرأة الزانية اثبات على تحريف الكتاب المقدس

قصة المرأة الزانية اثبات على تحريف الكتاب المقدس

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ولد له ولا صاحبة له وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم صلي وزد وبارك عليك يا حبيبي يا رسول الله يا طب القلوب ودوائها ويا عافية الأبدان وشفاها عليك وعلي آل بيتك الطيبين وعلي أصحابك الغر الميامين وبعد

 

ما هي قصة المرآة الزانية :

نقرأها من الكتاب المقدس أولاً وهي موجودة في إنجيل يوحنا الإصحاح الثامن الاعداد من 1 إلي 11

(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-1)(اما يسوع فمضى الى جبل الزيتون)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-2)(ثم حضر ايضا الى الهيكل في الصبح وجاء اليه جميع الشعب فجلس يعلّمهم.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-3)(وقدم اليه الكتبة والفريسيون امرأة أمسكت في زنا.ولما اقاموها في الوسط)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-4)(قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-5)(وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-6)(قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه.واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-7)(ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-8)(ثم انحنى ايضا الى اسفل وكان يكتب على الارض.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-9)(واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين.وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-10)(فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك.أما دانك احد.)
(الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-8-11)(فقالت لا احد يا سيد.فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا)

 

 

القصة أمامنا الآن وهي بإختصار أن اليهود أمسكوا زانية كانت تزني فذهبوا بها إلي يسوع وقالوا الله في شريعة موسي أمرنا أن نرجم الزانية فماذا تقول
ومن الطبيعي أن يحكم يسوع بما أنزله هو إن كان هو الله
ولكن قال لهم رداً يشجع فيه الزني والدعارة وقال لهم من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها أولاً بجحر فتركوه اليهود ومشوا بمعني كما يدعي صاحب القصة أنهم عجزوا أن يقولوا له لماذا لا تنفذ وصية موسي ولماذا لا ترجمها انت ولماذا ولماذا . . . .

وبهذا نقض المسيح كل التشريع الموسوي وهذه شهادة الآب متي المسكين في تفسيره لإنجيل يوحنا صفحة 512

1
ولذلك أشار إلي هذه القصة آباء الكنيسة أنفسهم أنها تحرض علي الزنا وهذا ما يقوله أكبر علماء من علماء النصاري الأرثوذكس وهو الاب متي المسكين وإليك صورة من تفسيره 
لإنجيل يوحنا صفحة509

13.jpg

وهذا لفهم الآباء والذي يوكد أن هذه القصة فعلاً تحرض علي الزنا ولذلك حذفوا من الكتاب المقدس ومن مخطوطات الكتاب المقدس ( المعلوم عند النصاري أن الكتاب المقدس يقال عليه ::السماء والارض تزولان وكلامي لا يزول

بما أن القصة غير موجودة في اقدم المخطوطات وبشهادة علماء المسيحية ونعرض جزء من هذه الاراء

إليك أولاً رابط مسيحي يشهد بعدم وجود القصة في هذه البردية مع العلم أن هذه البردية التى تسمعى بالبردية والتسمي (بالبردية 66) هي أقدم بردية لإنجيل يوحنا وترجع للثاني بمعنى أن القصة كانت غير موجودة في إنجيل يوحنا في القرن الثاني الميلادي

إليك الصورة وإليك الموقع بعدها

الموقع اضغط هنا

وهذا ما يقوله الموقع تعليقاً علي هذه البردية التي لا يعرفها الكثير من النصاري

الإقتباس

Papyrus 66
Below is an image of page NB (52) of Papyrus 66, a codex of John’s Gospel from about AD 200. The text begins in the middle of the word εραυνησον (“search”) in John 7:52. On the second line the sentence ends with a punctuation mark and is immediately followed by Παλιν ουν αυτοις ελαλησεν ο Ις (“again Jesus spoke to them”) in 8:12, omitting the Story of the Adulteress. The manuscript has been annotated by a scribe who used diagonal strokes to indicate a word-order variant in the first and second lines, but the Story of the Adulteress is omitted without any notation.
إنتهي
ترجمته هي الأتي

((ورق البردي 66
: ادناه هو صوره لصفحه 52 من برديه 66 لانجيل يوحنا من زمن 200 بعد الميلاد . النص يبدأ في منتصف كلمة εραυνησον ( “بحث”) في يوحنا 7:52. على السطر الثاني من الجمله ينتهي مع علامات الترقيم مارك ويليه مباشرة παλιν ουν αυτοις ελαλησεν ο ις ( “مرة اخرى تكلم يسوع لهم” (8:12 ، وحذف قصة الزانيه. المخطوطه وقد المشروح من قبل الكاتب الذي يستخدم ضربات قطر تشير الى كلمة – من أجل البديل في الخطين الأول والثاني ، ولكن قصة الزانيه هي دون حذف أي ملاحظه.))

 

وهذه أول شهادة وإليك الشهادة الثانية

وهي أقدم مخطوطة كاملة للكتاب المقدس وهي المخطوطة الفاتيكانية
وأيضاً غير موجود فيها قصة المرآة الزانية
إليك صورة المخطوطة الفاتيكانية والتى تعود إلي القرن الرابع وتقريباً كما قال القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه الكتاب المقدس يتحدي نقاده والقائلين بتحريفه وفي الجدول المخصص لعصور المخطوطات بأن هذه المخطوطة ترجع لسنة 325 ميلادياً أي في وقت مجمع نيقية

إليك صورة من المخطوطة

14.jpg

John 7:52b–8:12 (minus 7:53–8:11)
والترجمة ( إنجيل يوحنا من الاصحاح 7 العدد 52 إلي إنجيل يوحنا الاصحاح 8 العدد 12 أما من يوحنا الاصحاح 7 العدد 53 إلي يوحنا الاصحاح 8 العدد 11 ناقصة . .

15.jpg

وإليك الرابط المسيحي الذي يقول هذا الكلام بالصور طبعاً للدخول أضغط هناا

وإليكم شهادة من جميع الطوائف المسيحية وليست طائفة واحدة وهي من كتاب الترجمة العربية المشتركة وهي إشتراك من جميع الطوائف ويمكن أن تتأكد من هذا في أول ثلاث أسطر من مقدمة هذه الترجمة مع العلم أنها تباع في مكتبة المحبة أي انها مشارك فيها أرثوذكس ودار مجلة مرقس وغيرها من المكتبات المسيحية

فتقول في هامش القصة الآتي

( لا نجد يوحنا 7/53 _ 8/11 . فى المخطوطات القديمة وفى الترجمات السريانية واللاتينية . بعض المخطوطات تجعل هذا المقطع فى نهاية الإنجيل )

16.jpg
17.jpg

وإليكم العلامة أريجانوس الذي كان بعد يوحنا البشير بمائة سنة فقط وهو الذي يشرح الإنجيل وتحديداً إنجيل يوحنا ولا يلفت النظر إلي قصة المرآة الزانية ولا يتكلم عنها ولا يذكرها في تفسيره بمعنى انها كانت غير موجودة

وإليكم الرابط للدخول أضغط هنا وإن شاء الله سأقوم بتصوير الجزء المخصص في هذا الامر للتسهيل

 

والآن تأتي الشهادة التى تصعق كلإنسان مكبار وتوضح الحق لمن يبحث عن الحق والتى تؤكد من علماء المسيحية أن قصة القرآة الزانية ما هي إلا من مرجع مجهول

وإليكم مدخل إنجيل يوحنا من الكتاب المقدس ترجمة الآباء اليسوعين أو الرهبانية اليسوعية وهو مرجع مسيحي وممكن شراءه من دار مجلة مرقس أو كنيسة الجوزيك إن لم أخطأ في الاسم وهي كنيسة ومدرسة تقريباً قريبة من ميدان رمسيس أو مكتبة النيل المسيحية بالقاهرة في وسط البلد وهو كتاب ضخم تقريباً يقارب الـ 3000 صفحة وإليكم ما قاله هذا الكتاب

الإقتباس
( لابد من الإضافة ان العمل يبدوا مع كل ذلك ناقصاً , فبعض اللحمات غير محكمة وتبدوا بعض الفقرات غير متصلة بسياق الكلام (3/13 – 21 , 3/31-36 , 1/15 )يجرى كل شىء وكأن الكاتب لم يشعر قط بأنه وصل إلى النهاية . وفى ذلك تعديل لما فى الفقرات من كل الترتيب فمن الراجح أن الإنجيل كما هو بين أيدينا أصدرهبعض تلاميذ الكاتب فأضافوا عليه الإصحاح 21 ولا شك أنهم أضافوا أيضاً بعض التعليق مثل (4/2) وربما (4/1 , 4/44 ) (7/39 ) (11/2) (19/35)
أما رواية المرأة الزانية ( 7/53 ) إلى ( 8/11) فهناك إجماع على أنها من مرجع مجهول فأدخلت فى زمن لاحق . . . )

18.jpg
19.jpg

وبعد أن رآينا علماء المسيحية يشهدوا بتحريف جزء من الكتاب المقدس
وبعد أن رآينا آباء الكنيسة يشهدوا بتحريف جزء من الكتاب المقدس
وبعد أن رآينا مخطوطات الكتاب المقدس تثبت تحريف جزء من الكتاب المقدس

لننظر ماذا قال النصاري والرد عليهم تابع إن شاء الله تعالي

وشكر خاص للأخ معاذ من موقع الحوار الإسلامي المسيحي على هذا المجهود و ان شاء الله ان يكون في ميزان حسناتك

Advertisements

3 تعليقات على “قصة المرأة الزانية اثبات على تحريف الكتاب المقدس

  1. اخي كاتب المقال بالتأكيد فاتك المعنى والغاية من حدث المرأة الزانية فديان الخليقة السيد المسيح جاء ليغفر خطايا الزانية وخطايانا ويعطينا قلبا وروحا جديدين ولو تتبعت بمحبة لمعرفة الحق ستجد ان هذه الزانية أنقلبت تماماً وأصبحت بارة تتبع تعاليم الله وهذا هو الدرس الذي أرادنا السيد المسيح ان نتعلمه، ان الله يغفر لنا ذنوبنا لا لأجل التشجيع على التمعن في الخطية بل بالعكس يطلب الرجوع عنها وعدم إعادتها البتة ولذلك قال لها “اذهبي ولا تخطءي أيضاً”.سلام الرب يسوع معكم

  2. الأخ / أمير حنا

    السلام على من اتبع الهدى……

    شكرا لمرورك وتعليقك….لكن….نحن نظن أنك من فاتتك القصة أو لم تركز…… فالمقال لا ينتقد شخصية المرأة الزانية أو المسيح عليه السلام…..بل هي تدل على تحريف الإنجيل المنزل من رب العالمين………فنسوق أدلة تحريف وزيادة القصة وليس القصة نفسها…….

    حينما تحاور شخص على غير دينك لا يؤمن بما تؤمن أنت به…….. فأنت تناقش مع محاورك أن (المسيح عليه السلام وهو نبي في الإسلام) شخص له أعماله وأفكاره ونظرياته وترى نتائجها و عواقبها……فلا تحدثه عن الغفران والخطيئة وغيرها…..بل هل حقق الفائدة أم لا؟……هل منع الخطيئة أم لا؟

    أولاً : حضرتك تجاوزت دليل أن هذه القصة غير متواجدة في أقدم المخطوطات وأنها مدسوسة بعد ذلك الزمن…….فالأفضل أن تجيب على ذلك أولاً…….

    ثانياً : القصة أصلاً بها نوع من الإيقاع بالمسيح عليه السلام ذلك أن الرومان منعوا اليهود من تطبيق الحدود فلذلك هذه مكيدة اليهود ليعاقب الرومان المسيح عليه السلام أو ليبعدوا الناس عنه…….هذا بفرض جدلاً أنها صحيحة!!!!!!!

    فإذا أمر بتطبيق الحد اشتكوه للرومان فيقتل……. وإذا لم يقبل صرحوا برفضه الشريعة الموسوية المقدسة فلا يتبعه الناس من بني إسرائيل!!!!!!

    ثالثاً : لماذا قبضوا على المرأة وتركوا الرجل إن كانوا يريدون تطبيق حد الزنا؟…….فالحد يقضي برجم الرجل والمرأة !!!!!! أم العقاب للمرأة فقط……فلماذا تركوا الرجل يهرب…..

    هذا دليل آخر على كذبهم وأنهم يريدون الإيقاع به……فهو لم يغفر لها ﻷنها قد تكون لم تفعل شيئاً……..

    رابعاً :هل هكذا صار الأمر خطيئة مقابل خطيئة……هل عندما أفعل خطأ وأحاسب أمام القضاء….. أقول : ألم تفعل أنت خطأ أيها القاضي؟؟؟؟؟ حتى أن المسيح عليه السلام – وهو إله عندكم – لم يعاقب وهو رب فمن أنت لتعاقبني؟؟؟؟؟؟

    فحين أسأل النصارى عن خطيئة سيدنا (نوح عليه السلام) وهى مكذوبة لا نؤمن بها نحن….من شربه للخمر مما أدى إلى تعريه وسكره……فيردوا أن ذلك ليوضح الله للناس مساوئ الخمر حتى للأنبياء……ولكننا نفاجئ بطلب المسيح عليه السلام وهى أيضا قصة مكذوبة موضوعة أن يشربوا الخمر على أنه دمه ويأكلوا الخبز على أنه جسده!!!!!! أيمنع الخمر أم يبيحه……

    أما كلام النصارى عن الغفران الغفران الغفران…..فهو أصلاً تشجيع على الخطيئة……إن علمت أن الزنا خطأ لكنه سيغفر لك إذا فقط آمنت بالمسيح عليه السلام كآله وآمنت بصلبه…….فمن سيمنعني…..هل كل الناس ستشكر لذلك أم منهم سيقعون في الخطيئة!!!!!! فأنت لا تخترع الدين على أهواء ناس وناس بل تضع قواعد وشرائع تحفظ بها المجتمع والبشر من الزنا على إختلاف إيمانهم……فالمؤمن بطبيعته لا يزني…..والغير مؤمن حتى لا يزني يخاف العقاب…..ولا تترك كل واحد لأهوائه وضميره…….

    فإن أنجبت المرأة طفلاً غير شريعا بسبب زناها فلا تعرف من هو والده ولم ينسب الطفل إليه……فماذا نفعه الغفران؟؟؟؟؟؟هل سينفق عليه ويعطيه مكانة الأب!!!!!هل سيرعاه ويهتم به الغفران!!!!!!!هل إذا كان اسم الطفل (جاك)…..سيدعوه الناس (جاك ابن الزنا) أم (جاك الغفران)!!!!!!غير أنك تعلم وطبقا للكتاب المقدس فإن أبناء الزنا لا يدخلون جماعات الرب فﻷجل تمتع أمهه بالغفران لا يدخل هو الملكوت!!!!!!!

    خامساً : من أين جئت بأن هذه الخاطئة أصبحت باراة!!!!!كيف علمت!!!! قد تكون حملت أصلا ووضعت طفلاً لقيتا!!!!! أو عادت إلى زناها والعياذ بالله وصارت بغية!!!!! ونحن لا نقذف الناس بالباطل ولكننا نستعرض الإحتمالات……..

    آخر ما أقوله هو…..أن هذه القصة لا تصح عن المسيح عليه السلام….وهى موضوعة

    ولكن بفرض جدلاً صحتها…… أقرب ما يمكن تأويله لمثلها….هى :

    *** تلك المرأة لم تزن وأن المسيح عليه السلام أوحى الله له بهذه المكيدة……فخاف منه اليهود لما علموه من نبوته……

    ***أنها لم تبلغ الزنا (وهو عملية التزاوج نفسها) بل أقل من ذلك من الفاحشة مما لا يحتاج إلى حد بل إلا التأديب……

    ***أن شروط وجود الشهود لم تكتمل لقولهم (أنهم مسكوها وهى تزني) مما يسقط الحد……

    وخيرا لك أن تعرف أن المقالة تتحدث عن التحريف والزيادة في الكتاب المقدس…….

    أما بالنسبة لقولك (سلام الرب يسوع معكم)…..فالصحيح أنك حين تخاطب من لا يؤمن بمعتقدك أن تتحدث معه بما يناسبكما…..ف (السلام علي من اتبع الهدى) لا إهانة فيها ولا هدم عقائد النصارى……كما أن من قالها هو سيدنا (موسى عليه السلام) لفرعون وأنت ونحن نؤمن بكليم الله صلوات الله وسلامه عليه………

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s