صراع الأقانيم

صراع الأقانيم

بسم الله الرحمن الرحيم أخوتي في اللهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهخطر في بالي فكرة قد تساعد البعض على كشف زيف أكذوبة التثليث والأقانيمسأقوم بإذن الله بسرد جميع الفقرات التي تصرخ بأعلى صوت زيف هذه العقيدة .تابعوني .

جاء في
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
وصدق عليها حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الانبا يوساب الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية 
.
هذه هي صورة الله (حاشا لله)
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصور المرفقة

نوع الملف: gif تناقض التثليث.GIF‏ (10.5 كيلوبايت, المشاهدات 1081)
نوع الملف: gif صورة الرب.GIF‏ (44.8 كيلوبايت, المشاهدات 1147)
نوع الملف: gif الكاتب.GIF‏ (7.8 كيلوبايت, المشاهدات 2654)

الأقنوم الثاني ابن الأقنوم الثالث

نسأل الله شفاء العقول

متى 1:19
فيوسف رجلها اذ كان بارا و لم يشا ان يشهرها اراد تخليتها سرا ، و لكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس


الروح القدس تجسد في حمامة 
متى 3: 16
فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء و اذا السماوات قد انفتحت له فراى روح الله نازلا مثل حمامة و اتيا عليهفالرب تجسد في خروف ثم حمامة ثم بشر ……… جميل جداً هذا الرب فهو يتشكل على كل لون ، فمرة حيوان ومرة طائر ومرة بشري والعهد القديم اشار ايضاً بالحشرات مثل : العثة (هوشع5: 12 ) والسوسة (هوشع5: 12) ، ثم تجسد في حيوانات أخرى غير الخروف مثل : الدبة (هوشع13: 8 ) و لبوة (هو 13:8) و نمر (هوشع13: 7 ) وشبل أسد (هوشع5: 14 ) وأسد (يشوع بن سيراخ 28:27) … وعلى كل لون .=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=يسوع الابن الحبيب لابليس 

متى3: 17
و صوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

فإذا اللاهوت متحد مع ناسوت ، فمن المنادي إذن ؟ وهل للاهوت لسان ناطق من ناسوت آخر غير ناسوت يسوع ؟ وإن كان الأب والابن واحد … فكيف يتحدث الأب من عند السحاب وفي نفس الوقت نجد الابن يتحدث مع يوحنا بعد التعميد .؟

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

الأب والابن والروح ثلاثة 

متى3: 17
و صوت من السماوات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت 

لو قيل أن المنادي هو الأب .. نقول : كيف يكون الأب والابن والروح القدس واحد ونحن نقرأ بإنجيل متى أن الابن واقف على الأرض والروح القدس تجسدت في حمامة والأب ينادي من خلف السحاب .. فكيف الثلاثة واحد والثلاثة منفصلين عن بعضهم البعض كما ظهر لنا بهذه الفقرة ؟


يسوع الإله يجوع… مضحك جداً
متى4: 2
فبعدما صام اربعين نهارا و اربعين ليلة جاع اخيرامتى 21: 18
و في الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع

الاقنوم الثاني عاجز في إحياء يوحنا 

متى4: 12
و لما سمع يسوع ان يوحنا اسلم انصرف الى الجليل

الاقنوم الثاني يسأل من الأقنوم الأول المغفرةمتى6: 12
و اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينافكان يسوع يقضي صلاته كلها لله (لوقا 6:12) ، فهل كان يًصلي يسوع على روحه (أقصد على نفسه) !؟ولا عزاء للعقلاءلو 6:12
وفي تلك الايام خرج الى الجبل ليصلّي . وقضى الليل كله في الصلاة لله

اقنوم الابن واقنوم الروح القدس

الروح القدس لن ياتي ويحل على التلاميذ إلا بعد رحيل الاقنوم الثاني 
يو 16:7
لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق . لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي . ولكن ان ذهبت ارسله اليكم

الروح القدس حلت على التلاميذ قبل رحيل الاقنوم الثاني 
متى10: 20
لان لستم انتم المتكلمين بل روح ابيكم الذي يتكلم فيكم


أقنوم يحمد أقنوم 
متى 11: 25
في ذلك الوقت اجاب يسوع و قال احمدك ايها الاب رب السماء و الارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و اعلنتها للاطفالوقال أهل اللغة: الحمد هو الثناء والنداء على الجميل من نعمة وغيرها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ” الحمد رأس الشكر”قال الشاعر :
وأبلج محمودِ الثّناءِ خَصَصْتُه **** بأفْضَلِ أقوالي وأَفْضَلِ أحْمُديفالحمد ثناء على الممدوح بصفاته من غير سبق إحسان ، والحمد يكون على نعمة عامة لك ولغيرك ، فلو تتبعتَ الحمدَ لوجدته سلسلةً لا تنتهي، حَمْد على حَمْد على حَمْد على حَمْد، فيظل الله محموداً دائماً، يظل العبد حامداً إلى ما لا نهاية.

ونحن نعلم أن لكل حمد حيثية خاصة ، وكون أن يسوع أعلن بقوله : { احمدك ايها الاب رب السماء و الارض لانك اخفيت } إذن يسوع أعلن أن المقصود بالأب هو الله وليس هناك من يشاركه من أقانيم من ابن أو روح قدس لأن الأب انفرد بخلق السماوات والأرض وأنه هو الله وليس الابن هو الله وليس الروح القدس هو الله كما تعلن الكنيسة في عقيدتها الزائفة .

فعندما يقول يسوع : { رب السماء و الارض } فهو إعلان أن الأب ليس بمشيئة فقط بل هو المشيئة والخالق الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما وبيده مقاليد كل شيء ، وجعل الظلمات والنور، وهذه آيات من آيات الله ونِعَم من نِعَمه، فالسماوات والأرض فيها قيام البشر كله بما يمدُّ حياتهم بالقوت، ويستبقي نوعهم بالتكاثر.

فكيف تؤمن الكنيسة بأن الابن والأب واحد ثم نجد الابن يثني على الأب بالحمد علماً بأن الحمد يأتي إلا من الأدنى للأعلى ………….. فالحمد لا يستحقه إلا من كان هذا شأنه..

يقول القمص تادرس يعقوب ملطي
أحمدك = اعترف لك

نسأل القمص تادرس
في أي علوم اللغات قيل أن أحمدك تعني اعترف لك ؟ فردك سيثبت جهلك .

تعالوا نرى الترجمات الإنجليزية تقول (أحمدك) أم (أعترف لك) .

Today’s New International Version: I praise you
New International Reader’s Version: I praise you
New International Version : I praise you
New American Standard Bible: I praise you
New Living Translation : thank you for hiding these things
The Message : Thank you, Father


بذلك وجدنا أن صيغة الحمد = praise you وكذا صيغة الشكر = thank you

فكيف يؤمن احد بأن أقنوم يوجه الحمد والثناء لأقنوم آخر أو أقنوم يوجه الشكر لأقنوم آخر ثم نقول أن الاثنين واحد ؟

الاقنوم الثاني عجز في تقديم معجزة من السماءمتى 12: 39
فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبيعندما فشل يسوع في تقديم معجزة سب الناس .متى 16: 1
و جاء اليه الفريسيون و الصدوقيون ليجربوه فسالوه ان يريهم اية من السماء…. 4 جيل شرير فاسق يلتمس اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي ثم تركهم و مضى إله عاجز لا يملك معجزة

مرقس 8: 11
فخرج الفريسيون و ابتداوا يحاورونه طالبين منه اية من السماء لكي يجربوه 12 فتنهد بروحه و قال لماذا يطلب هذا الجيل اية الحق اقول لكم لن يعطى هذا الجيل اية .13 ثم تركهم

الفريسيون كشفوا خدعة يسوع فطلبوا منه معجزة من السماء فعجز ، ولو نظرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما طلب منه الكفار معجزة من السماء فشق القمر نصفين … ولكن عندما قالوا : {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا “90” أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا “91” أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا “92” أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه .. “93”}(سورة الإسراء)

فشق القمر فقالوا ساحر وما عرفوا عنه السحر من قبل … لذلك المتأمل في كل هذه الاقتراحات الأخرى من كفار مكة يجدها بعيدة كل البعد عن مجال المعجزة التي يراد بها في المقام الأول تثبيت الرسول، وبيان صدق رسالته وتبليغه عن الله، وهذه لا تكون إلا في أمر نبغ فيه قومه ولهم به إلمام، وهم أمة كلام وفصاحة وبلاغة، وهل لهم إلمام بتفجير الينابيع من الأرض؟ وهل إسقاط السماء عليهم كسفاً يقوم دليلاً على صدق الرسول؟ أم أنه الجدل العقيم والاستكبار عن قبول الحق؟

فهل قدم لهم يسوع معجزة من السماء كما فعل رسول الله بشق القمر ؟ لا …. بل رفض لعجزه .

فيطعن في شرف النساء 

متى 12: 39
فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي

فلماذا قول جيل شرير وفاسق ؟ أليس هناك أسلوب أكثر أدباً .

هوشع 3
النسخة الكاثوليكية
وقالَ ليَ الرّبُّ: إِذهَبْ أيضًا وأحبِب امرَأةً فاسِقةً تُحِبُّ آخرَ، أحبِبْها كما يُحِبُّ الرّبُّ بَني إِسرائيلَ، فيما هُم يُحَوِّلونَ وُجوهَهُم عَنهُ إلى آلهةٍ أُخرَ ويُحِبُّون أنْ يُقَرِّبوا إليها أقراصَ الزَّبي

فمعنى الفسق هو خروج الإنسان عن حدود الشرع و إنتهاك قوانينه بالسيئات و ارتكاب المحرمات .

وعلامة الفاسق فأربعة
اللهو ، و اللغو ، و العدوان ، و البهتان .

فالفِسقُ في اللغة هو خروج الشيء بكيفية مُسبِّبَةٍ للفساد ، والفسق عكس العدالة والفسق يقع بالقليل من الذنوب و بالكثير ، لكن تُعُورِفَ فيما كان كثيراً ، و أكثر ما يقال الفاسق لمن التزم حكم الشرع و أقرَّ به ثم أخَلَّ بجميع أحكامه أو ببعضه وبعبارة اوضح ، الفاسق من يعرف ان اعماله تعد حراما برأي الشارع المقدس مع عدم انتهائه منها. والفسق يعني الخروج ، كخروج ابليس عن طاعة الله لأن الفسق هو الخروج عن الجادَّة، فكل ما ليس صوابا ومنْهِيٌّ عن ارتكابه فهو فسق وفسوق. وأصل كلمة الفسق بالمعنى المادي هو خروج الثمرة من قشرتها، فتخرج ردئية فيها عيب ويحسن أن لا تؤكل…..هذا هو فسوق جيل من الرجال ولكن فسوق جيل من النساء يحتم علينا أن نعرف ما هو فسق النساء ؟ إن فسق النساء هو فجورهن ومسارعتهن إلى الحرام ………. هكذا وصف يسوع جيل بأكمله والجيل هو قد يكون زمنه أقصاه مائة عام وأدناه 40 عام .

فكيف يتجرأ يسوع ويسب الناس في أشرافها وأعراضها ؟ أليس هذا القذف يسير على النساء كما هو برجالهم ؟ كيف يطعن يسوع في شرف النساء وقذف المحصنات ؟ هل هذه اخلاق حسنة ؟


الرب نبي !
إن كان يسوع هو الرب فهل الرب نبي يا من تدعو أنكم عقلاء؟ .متى 13: 57
فكانوا يعثرون به و اما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه و في بيتهوإن كان الرب نبي فلماذا لم يأتي على هيئة نبية وليس نبي ؟قض 4:4
ودبورة امرأة نبية

لماذا أتي على هيئة مذكر وليس مؤنث ؟ هل لأن النساء عاهرات كما جاء بالبايبل ؟

بوحي سفر الجامعة7: 28
بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ 

هل الرب ذكر وليس أنثى ام مخنث كما ذكر سفر تكوين ؟

تكوين 1: 27
فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم


الاقنوم الثاني يشكر نفسه!
متى 14: 19
فامر الجموع ان يتكئوا على العشب ثم اخذ الارغفة الخمسة و السمكتين و رفع نظره نحو السماء و بارك و كسر و اعطى الارغفة للتلاميذ و التلاميذ للجموعالشاكر يشكر العاطي .. فهل سمعنا من عبدة البقرة أن هناك بقرة تشكر نفسها ؟شاكر نفسه هو إبليس فقط .أما من ادعى أن يسوع يعُلم الناس الشكر نقول هذا كلام كذب لأمرين : أولهم :لأن القديس يوحنا الذهبي الفم قال في تفسيرات القمص تادرس يعقوب ملطي : قبل أن يوزع يسوع الخبز والسمكتان على تلاميذه شكر حتى يعلن فرحه بكل عطية سماوية يقدمها للبشر… {فمن الذي منح هذه العطية .. الأب أم الابن؟}. ثانيها : ما جاء بيوحنا 6: 23 يثبت أن يسوع شكر الرب بالفعل بقول { قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب(يوحنا 6: 23)}فلاحظ أنها صيغة مفرد وليس جمع والكلام في الأعداد 22 و 23 و 24 المقصود بها يسوع وليس غيره .. راجع الإصحاح السادس من إنجيل يوحنا .

أخيراً : إن كان الأب صاحب العطية فالأب مشيئة وليس خالق مشيئة ، ولو كان الابن صاحب العطية فالابن بذلك يصبح في حالة من حالات الأمراض العصبية أو أنه تشبه بإبليس لأنه بذلك يشكر نفسه .

وبذلك أصبح الأب مخالف للأبن في الذات ومخالف له في الجوهر وهم اثنان.. فإن ادعت الكنيسة أن الأب واحد مع الابن في الجوهر فهي لا تنكر أن الأب مخالف للابن في الذات وبرضه أصبحوا اثنان لأن انهيار عمود من أعمدة العقيدة تسقط العقيدة بأكملها .

الاقنوم الثاني يصلي لخالقه 

متى 14: 23
و بعدما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلي و لما صار المساء كان هناك وحده

لوقا6: 12
و في تلك الايام خرج الى الجبل ليصلي و قضى الليل كله في الصلاة لله 

قال عبد المسيح أبو الخير : المسيح كإنسان ، بناسوته ، فهو كما ذكر الكتاب مكون من لحم ودم وعظام ونفس إنسانية وروح إنسانية ، مولود من مريم العذراء وقد تكون في أحشائها ومن أحشائها فهو ثمرة بطنها المولود منها ، فالجسد المولود من العذراء هو من لحمها ودمها ومن نفس جوهرها وطبيعتها كإنسان ، انه كإنسان من نفس طبيعتنا وجنسنا وجوهرنا ، من نفس طبيعة العذراء وجوهرها ، مولود منهما فهو ثمرة بطنها . وهو كإنسان شابهنا في كل شئ من لحم ودم وعظام وروح إنسانية عاقلة ونفس إنسانية . انه مولود من العذراء وكإنسان بدأ في العذراء وتكون منها وفيها وكإنسان حبلت به وكإنسان ولد منها وهو ابنها ..انتهى

إذن المسيح مولود ومخلوق في آن واحد وهو عبدلله ..

وكون أن المسيح مخلوق من أحشاء امه أعلن رجال اللاهوت أن الله غضب على آدم وحواء وطردهما من الجنة. من هنا بدأت خطيئة الإنسان، فأصبح الناس يتوارثون الطبيعة الخاطئة عن أبويهم آدم وحواء “الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله” (رومية 23:3) … وبكون يسوع المسيح مخلوق ومولود وبشري تكون من أحشاء امه …………. إذن يسوع توارث الخطيئة الأولى مثله مثل أي مخلوق آخر ولا ينطبق عليه أنه بدون خطيئة لأن طبيعته البشرية ومولده وتكونه في ومن احشاء إمرأة بشرية يجعله متوارث الخطيئة من أمه وإلا لنقص منه وعنه صفة من صفات الطبيعة البشرية وهي توارث الخطيئة لأن يسوع المسيح ابن من أبناء آدم (لوقا 3: 38) .

لذلك يسوع كان يصلي لله خالقه .


الأقنوم الثاني لا يملك أن يُطعم الناس من العدم
متى 15: 32
و اما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الان لهم ثلاثة ايام يمكثون معي و ليس لهم ما ياكلون و لست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق
الاقنوم الثاني شكر من ؟متى 15: 36
و اخذ السبع خبزات و السمك و شكر و كسر و اعطى تلاميذه و التلاميذ اعطوا الجمعبحثت في التفسيرات ولم يتجرأ مُفسر في تفسير كلمة (شكر) .

يوحنا المعمدان شهد بأن الاقنوم الثاني إنسان وليس بإله 
متى 16: 13
و لما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سال تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان 14 فقالوا قوم يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ارميا او واحد من الانبياءإن يوحنا المعمدان (ابن خالة يسوع) وتلاميذه شهدوا بأن يسوع هو ابن إنسان ولا تزيد عن ذلك وإن زاد فيكون أحد من الأنبياء فقط . ، فهل تعاليم يوحنا كذب ؟
وجه الأب متى 18: 10
انظروا لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار لاني اقول لكم ان ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السماوات .علمنا أن يسوع هو الاقنوم الثاني وهو الناسوت وأن اللاهوت اتحد معه وأن الأب ليس له ناسوت ، فكيف ترى الملائكة وجه الأب ؟ فهل للأب ناسوت آخر غير ناسوت الابن ؟
الأقنوم الثاني ليس صالح وليس هو الله متى 19: 17
فقال له لماذا تدعوني صالحا ليس احد صالحا الا واحد و هو الله
الأقنوم الثاني جاء لنسخر منه متى 20: 19
و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقومالكنيسة تعبد شخص جاء لنهزأ به .. فكيف يحترمه الأخرين ؟

الأقنوم الثاني لا يملك مسمار في الملكوت 

متى 20
21 فقال لها ماذا تريدين قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك و الاخر عن اليسار في ملكوتك .. 23 الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي

فيسوع لا يملك الملكوت لتلاميذه ، فكيف يملكه للكنيسة واتباعها ؟


الأقنوم الأول أعطى الأقنوم الثاني كل شيء 
يوحنا 3: 35
الاب يحب الابن و قد دفع كل شيء في يدهالأقنوم الأول لم يعطي الأقنوم الثاني اي شيءيوحنا 5: 19
فاجاب يسوع و قال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلكمتى 20: 23
فقال لهما اما كاسي فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي


الأقنوم الثاني علمه محدود .
شجرة التين
يسوع يفضح نفسه علناًلوقا 13: 6
و قال هذا المثل كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه فاتى يطلب فيها ثمرا و لم يجد 7 فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين اتي اطلب ثمرا في هذه التينة و لم اجد اقطعها لماذا تبطل الارض ايضا 8 فاجاب و قال له يا سيد اتركها هذه السنة ايضا حتى انقب حولها و اضع زبلا 9 فان صنعت ثمرا و الا ففيما بعد تقطعها ولكن يسوع دمر شجرة التين من أول وهلةمت 21:19
فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط . فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد . فيبست التينة في الحال 

علماً بانه كان يعرف أنه ليس موسم التين ولكنه طمع (لعله يجد فيها شيء) .

مرقس 11: 13
فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين 

وعلماً بأنه يعرف أن موسم جني الثمار في الصيف بقوله :

لوقا 21: 29
و قال لهم مثلا انظروا الى شجرة التين و كل الاشجار 30 متى افرخت تنظرون و تعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب .

فهل هذا جهل من يسوع أم إتلاف في نعم الله ؟ الكبرياء ياسادة يولد الكفر .

معلش أصل برستيج يسوع إتبهدل فلم يجد شيء يحفظ ماء وجهه إلا إفساد وتخريب الطبيعة ، لعله كانت قد تفيد فقيراً أو عابر سبيل ولكن ليسوع رأي آخر … ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الأقنوم الثاني يجهل الغيب متى 24: 36
و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا ملائكة السماوات الا ابي وحده
الاقنوم الثاني يتوسل للاقنوم الأول متى 26: 39
ثم تقدم قليلا و خر على وجهه و كان يصلي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس و لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت

الأقنوم الثاني عطشان يا ناس 
يوحنا 19: 28
بعد هذا راى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشانمتى 27: 48
و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و ملاها خلا و جعلها على قصبة و سقاهشمشون أفضل من يسوع

قض 15: 18
فحل عليه (شمشون) روح الرب … ثم عطش جدا فدعا الرب و قال انك قد جعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم و الان اموت من العطش و اسقط بيد الغلف ، فشق الله الكفة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب

ولكن يسوع عطش فشرب خل .

مت 27:48
واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه ، وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه

فشمشون شرب ماء من فك حمار ويسوع عجز أن يخلق قطرة ماء .

الاقنوم الثاني يتبول ويتبرز على نفسه كالأطفال الرضع متى 27: 50
و اسلم الروح في حالة الموت تنحل العضلات القابضة ليتبول وليتبرز الميت تلقائي .
الأقنوم الثاني يتعمد بماء التوبة لمغفرة خطاياه مرقس 1: 4
كان يوحنا يعمد في البرية و يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا 5 و خرج اليه جميع كورة اليهودية و اهل اورشليم و اعتمدوا ..معترفين بخطاياهم ……. 9 و في تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل و اعتمد من يوحنا في الاردن
الأقنوم الثاني لا يملك الطهارةمرقس 1: 44
و قال له انظر لا تقل لاحد شيئا بل اذهب ار نفسك للكاهن و قدم عن تطهيرك ما امر به موسى شهادة لهمما قيمة العلاج بدون طهارة ؟ وهل حرركم يسوع من الناموس ؟! ألم يطلب من الرجل الذهاب للكاهن ؟! أليس يسوع هو الكاهن ولا كاهن بعده ؟! الكنيسة تدعي أقوال وتنفيها في أقوال آخر !! وعجبي
الأقنوم الثالث اولاً وأخيراًمرقس 3: 28
الحق اقول لكم ان جميع الخطايا تغفر لبني البشر و التجاديف التي يجدفونها 29 و لكن من جدف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية .فاجدفوا على الأب والابن ولكن لا تجدفوا على الروح القدس .

الأقنوم الثاني أكذوبة ومرقس فضحه 
مرقس 6: 5
و لم يقدر ان يصنع هناك و لا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهموكلنا نعلم بأن الأمر كله متعلق بإخراج الشياطين والجدل والشعوذة

الأقنوم الثاني يوبخ من عبده
مرقس 7: 7
و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناسفقالت الكنيسة أن هذه الجملة ذكرها يسوع للفريسيون و الكتبة ،،،، فيا للهولهل كان الفريسيون و الكتبة يعبدون يسوع من قبل ليقال أن يسوع كان يخاطب الفريسيون و الكتبة ؟؟

باطلا يعبدونني

متى 15: 9
و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

تعالوا نشاهد نبؤة ليس لها مكان بسفر إشعياء

يقول يسوع : 15يا مراؤون حسنا تنبا عنكم اشعياء قائلا 8 يقترب الي هذا الشعب بفمه و يكرمني بشفتيه و اما قلبه فمبتعد عني بعيدا 9 و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس

لو أخذنا هذا الكلام من فم يسوع وقمنا بتفسيره سنجد أن إشعياء تنبأ نبوءة تقول : و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس …….. فأين ذكر إشعياء هذا الكلام ؟ ! وهل يسوع كان يقرأ سفر آخر لإشعياء غير السفر الموجود الآن ؟

ولكن عندما توجهنا لبعض المسيحيين بهذه الفقرة لإثبات عدم صحة ألوهية يسوع من خلالها فقالوا : إن يسوع قال هذا الكلام لليهود لأنهم أساءوا عبادته !!!!!!! فقلنا : في أي زمن من الأزمان كان اليهود يعبدون يسوع ؟ ……….. قالوا : بل يسوع اقتبس من سفر اشعياء وما كان يقصد نفسه ، فقلنا : هذا دليل على أن اليهود لم تعبد يسوع من قبل ، وهو كانوا أحق بذلك حيث ان الكنيسة تؤمن بأن يسوع هو رب العهد القديم ، فلماذا لم يحمل العهد القديم هذه الألوهية ؟ .

إذن يسوع ينفي ألوهيته بقول : (و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس) لأن سفر اشعياء ليس به (باطلا يعبدونني) .


الأقنوم الثاني يشكر نفسهمتى 14: 19
فامر الجموع ان يتكئوا على العشب ثم اخذ الارغفة الخمسة و السمكتين و رفع نظره نحو السماء و بارك و كسر و اعطى الارغفة للتلاميذ و التلاميذ للجموعالشاكر يشكر العاطي .. فهل سمعنا من عبدة البقرة أن هناك بقرة تشكر نفسها ؟

شاكر نفسه هو إبليس فقط .

أما من ادعى أن يسوع يعُلم الناس الشكر نقول هذا كلام كذب لأمرين :

أولهم :لأن القديس يوحنا الذهبي الفم قال في تفسيرات القمص تادرس يعقوب ملطي : قبل أن يوزع يسوع الخبز والسمكتان على تلاميذه شكر حتى يعلن فرحه بكل عطية سماوية يقدمها للبشر… {فمن الذي منح هذه العطية .. الأب أم الابن؟}.

ثانيها : ما جاء بيوحنا 6: 23 يثبت أن يسوع شكر الرب بالفعل بقول { قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب(يوحنا 6: 23)}فلاحظ أنها صيغة مفرد وليس جمع والكلام في الأعداد 22 و 23 و 24 المقصود بها يسوع وليس غيره .. راجع الإصحاح السادس من إنجيل يوحنا .

أخيراً : إن كان الأب صاحب العطية فالأب مشيئة وليس خالق مشيئة ، ولو كان الابن صاحب العطية فالابن بذلك يصبح في حالة من حالات الأمراض العصبية أو أنه تشبه بإبليس لأنه بذلك يشكر نفسه .

وبذلك أصبح الأب مخالف للأب في الذات ومخالف له في الجوهر وهم اثنان.. فإن ادعت الكنيسة أن الأب واحد مع الابن في الجوهر فهي لا تنكر أن الأب مخالف للابن في الذات وبرضه أصبحوا اثنان لأن انهيار عمود من أعمدة العقيدة تسقط العقيدة بأكملها .


الأقنوم الثاني عجز في إطعام تلاميذه 
مرقس 8: 14
و نسوا ان ياخذوا خبزا و لم يكن معهم في السفينة الا رغيف واحد ، …. 16 ففكروا قائلين بعضهم لبعض ليس عندنا خبز.صالت وجالت الأناجيل حول أكذوبة إطعام يسوع لخمسة آلاف شخص بخمسة أرغفة وأربعة آلاف شخص بسبعة أرغفة وخابت الأناجيل عندما فشل يسوع في إطعام تلاميذه برغيف واحد .


الاقنوم الثاني ليس صالح وليس هو الله 
مرقس 10: 18
فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا ليس احد صالحا الا واحد و هو اللهإن لفظة الجلالة (الله) في المسيحية هو مكون من ثلاثة اقانيم والثلاثة واحد ، فسقوط صفة الصلاح من أقنوم إنهيار كامل للمعبود … (حاشا لله) فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون ، فليس بعد الكفر ذنب .


الاقنوم الأول مشيئة والاقنوم الثاني الخالق
مرقس 11: 25
و متى وقفتم تصلون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السماوات زلاتكممن الذي يغفر الخطايا إذا كان الأب هو المشيئة فقط ؟ فلو كان أقنوم الأب له السلطة في الغفران إذن هو له السلطة في الخلق ، وطالما أن الأب له سلطة في الخلق .. فما قيمة الابن إذن ؟

فهذه الفقرة تؤكد أن التلاميذ هم أبناء الله كما هو الحال بيسوع … فهل التلاميذ هم الله ؟!

إله يسجد لنفسه 
جنان في جنان
مرقس 14: 35
ثم تقدم قليلا و خر على الارض و كان يصلي لكي تعبر عنه الساعة ان امكنالصلاة بوضع السجود هو ظهور العبد الذل لخالقه … فلو يسوع هو الله (حاشا لله) فهل الله خلق نفسه ! وهل الله ينذل لنفسه ؟ وهل الله يسجد لنفسه ؟

يسوع كان يُصلي ويسجد لله

لوقا6: 12
و في تلك الايام خرج الى الجبل ليصلي و قضى الليل كله في الصلاة لله

يا سادة الأمر اكثر وضوحاً وأنتم تتكبروا وتقولون على الله ما لا تعلمون


عجز الاقنوم الثاني في تحقيق آية 
مرقس 15: 29
و كان المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم قائلين اه يا ناقض الهيكل و بانيه في ثلاثة ايام 30 خلص نفسك و انزل عن الصليب 31 و كذلك رؤساء الكهنة و هم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلص اخرين و اما نفسه فما يقدر ان يخلصها 32 لينزل الان المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى و نؤمن و اللذان صلبا معه كانا يعيرانهكانت أكبر فرصة ليثبت يسوع للجميع انه الإله ليؤمن به الجميع بما فيهم رؤساء الكهنة والكتبة حيث قالوا : {لينزل الان المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى و نؤمن} .. ولكن عجز يسوع واثبت أنه أكذوية اصطنعتها الكنيسة ليضللوا الناس لتكون لهم السلطة عليهم فينالوا العز والجاه .

لو الأقنوم الثاني هو ابن الله الوحيد فمن هم بنو الله ؟لوقا1: 35
فاجاب الملاك و قال لها الروح القدس يحل عليك و قوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله سفر أيوب 2: 1
و كان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب

آدم ابن الله فهل آدم هو الله !

38 بن انوش بن شيت بن ادم ابن الله

الاقنوم الثاني يعترف أنه ليس قدوس الله لوقا 4: 34
انا اعرفك من انت قدوس الله ، فانتهره يسوع قائلا اخرس
الاقنوم الثاني أنكر انه ابن الله لوقا 4: 41
انت المسيح ابن الله فانتهرهم
الاقنوم الثاني كان يُصلي ويسجد لله لوقا6: 12
و في تلك الايام خرج الى الجبل ليصلي و قضى الليل كله في الصلاة لله

إله ونبي في آن واحد 
لو 7:28
لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان . ولكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منهكيف يأتي إله ونبيه في آن واحد وزمن واحد وأمة واحدة والنبي لا يعرف إلهه ؟ (لوقا7: 19: انت هو الاتي ام ننتظر اخر)

الأقنوم الثاني أطعم خمسة آلاف من خمسة أرغفة وإيليا أطعم أسرة من لا شيء .لوقا9: 14
لانهم كانوا نحو خمسة الاف رجل فقال لتلاميذه اتكئوهم فرقا خمسين خمسيناليشع أطعم مئة شخص بعشرون رغيفاً فقط (سفر الملوك الثاني 4:24) و إيليا أطعم اسرة من لا شيء (سفر الملوك الأول17:17( … فالقادر على إطعام اسرة من لا شيء قادر على إطعام مليون أسرة من لا شيء مش خمسة آلاف فقط .

الاقنوم الثاني يعترف أنه ليس مسيح الله 

لوقا9: 20
فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال مسيح الله 21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد

يسوع يحمد ربه لوقا10: 21
و في تلك الساعة تهلل يسوع بالروح و قال احمدك ايها الاب رب السماء و الارضطالما أن يسوع يحمد ربه فإذن الضعيف يحمد القوي ، فإن كان يسوع هو الله فكيف أقنوم يحمد أقنوم ؟ أو كيف الله يحمد نفسه ؟ يا مثبت العقل والدين يا رب



الاقنوم الثالث ملطشة للجميع 
لوقا11: 13
فان كنتم و انتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري الاب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسالونه كيف يعطي الرب لعبده أقنومه الثالث .؟

الأكثر عجباً نجد الأقنوم الثاني في إنجيل يوحنا يدعي بأنه يلزم رحيله ليرسل الاقنوم الثالث ولن يأتي الاقنوم الثالث إلا برحيل الاقنوم الثاني وهنا في أول إصحاحات إنجيل لوقا نجد الأقنوم الثاني يؤكد بأنه كل من طلب الاقنوم الثالث يجده على الفور ….. فهذا تناقض لا خلاف فيه ولا جدال .

يو 16:7
لانه ان لم انطلق لا يأتيكم المعزي .

الاقنوم الثاني بلا معجزات لوقا11: 16
و اخرون طلبوا منه اية من السماء يجربونه .. 29 و فيما كان الجموع مزدحمين ابتدا يقول هذا الجيل شرير يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبيوهذا دليل على أن كل ما جاء به يسوع ليس بآية من السماء ، لذلك طلبوا منه آية من السماء فعجز يسوع وأعتبرهم جيل شرير … فالجيل الذي طعن فيه يسوع بقول “جيل شرير” طلب آية من يسوع ولم يطلب آية سابقة حدثت لنبي سابق ……….. فكيف عجز يسوع أن يأتي بآية من السماء وهو الإله المعبود للصليبيين .

هل سمعتم عن إله يرضع من ثدي أمه 

لوقا 11: 27
طوبى للبطن الذي حملك و الثديين اللذين رضعتهما

فمن الذي رضع ! هل الناسوت رضع من ثدي واللاهوت رضع من الآخر ؟ أم أن اللاهوت لم ينفصل عن الناسوت طرفة عين والاثنين رضعا معاً في حال واحد؟ .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

جاء في
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
وصدق عليها حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الانبا يوساب الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية 
.
هذه هي صورة الله (حاشا لله)
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
.

الإيمان بالاقنوم الثالث أشرف وأقوى من الإيمان بالاقنوم الثاني 
لوقا12: 10
و كل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له و اما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له
الاقنوم الثاني ليس حاكماً أو مقسطاً أو قاضياًلوقا12: 13
و قال له واحد من الجمع يا معلم قل لاخي ان يقاسمني الميراث 14 فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا أو مقسما .فلو كان يسوع إله فكيف يسقط عن نفسه هذه صفات التي تعدل بين الناس ويأخذ كل ذي حقاً حقه ؟ وهل حق الميراث طمع !!!!!!!!!!!؟ ومن الذي أقر بناموس المواريث ؟ ففاقد الشيء لا يعطيه يا يسوع .


الاقنوم الثاني يتهم الاقنوم الاول بالسبلوقا12: 20
فقال له الله يا غبيهذه الفقرة تُذكرني بقول يسوع : { ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم (مت 5:22)} ؛ ثم نجد الكنيسة تدعي أن يسوع هو رب العهد القديم … وعندما بحثنا في العهد القديم وجدنا أن يسوع قال يا أحمق : {هكذا قال السيد الرب . ويل للأنبياء الحمقى الذاهبين وراء روحهم ولم يروا شيئا (حز 13:3)} ……… وبذلك يدخل يسوع جهنم خالداً فيها .

الاقنوم الثاني يجهل موسم التين! 

يا سلاااام على علم الآلهة .

شجرة التين
يسوع يفضح نفسه علناً

لوقا 13: 6
و قال هذا المثل كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه فاتى يطلب فيها ثمرا و لم يجد 7 فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين اتي اطلب ثمرا في هذه التينة و لم اجد اقطعها لماذا تبطل الارض ايضا 8 فاجاب و قال له يا سيد اتركها هذه السنة ايضا حتى انقب حولها و اضع زبلا 9 فان صنعت ثمرا و الا ففيما بعد تقطعها 

ولكن يسوع دمر شجرة التين من أول وهلة 

مت 21:19
فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط . فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد . فيبست التينة في الحال 

علماً بانه كان يعرف أنه ليس موسم التين ولكنه طمع (لعله يجد فيها شيء) .

مرقس 11: 13
فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين 

وعلماً بأنه يعرف أن موسم جني الثمار في الصيف بقوله :

لوقا 21: 29
و قال لهم مثلا انظروا الى شجرة التين و كل الاشجار 30 متى افرخت تنظرون و تعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب .

فهل هذا جهل من يسوع أم إتلاف في نعم الله ؟ الكبرياء ياسادة والجوع يولد الكفر .

معلش أصل برستيج يسوع إتبهدل فلم يجد شيء يحفظ ماء وجهه إلا إفساد وتخريب الطبيعة ، لعلها كانت قد تفيد فقيراً أو عابر سبيل ولكن ليسوع رأي آخر … ولا حول ولا قوة إلا بالله .

فلو يسوع هو إله فكان من باب أولى أن يقدم لنا معجزة ويجعل الشجرة تُثمر في غير وقتها بدلاً من تدميرها .


هيرودس أعلن عن قتل الاقنوم الثاني 
لوقا13: 31
في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له اخرج و اذهب من ههنا لان هيرودس يريد ان يقتلكالرومان لم تصلب يسوع من أجل الخلاص والفداء ولكن هيرودس أعلن بأنه لن يترك يسوع بل سيقتله ، وبالفعل تحقق نبوءته وقتل يسوع .


الاقنوم الثاني ليس صالح وليس هو الله 
لوقا18: 19
فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا ليس احد صالحا الا واحد و هو اللهإن لفظة الجلالة (الله) في المسيحية هو مكون من ثلاثة اقانيم والثلاثة واحد ، فسقوط صفة الصلاح من أقنوم إنهيار كامل للمعبود … (حاشا لله) فإنهم يقولون على الله ما لا يعلمون ، فليس بعد الكفر ذنب .


الأب والابن اثنين وليسوا واحد 
لوقا20: 42
و داود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يمينيالقديس أغسطينوس : يوصي الرب بالإيمان به بكونه المسيح الرب إلهنا الذي يجلس عن يمين الله … لذلك إن لم يكن الجلوس جسدياً فكيف يكون الجلوس ؟ إن كلمة “الجلوس” لا ولن تطلق إلا على الأجساد المادية فقط ، فإن كان الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب .. فكيف يجلب الابن على يمين الأب وهم الاثنين واحد .؟ علماً بأنه عندما نسأل أحد عن فكرة الثالوث قالوا أنه كالإنسان : روح وجسد وعقل … فهل سمعنا من قبل أن هناك شخص جلس على يمين عقله ؟ وإن كان الابن سيجلس على يمين الأب فأين ستجلس الروح القدس ؟ في الحمام !!!!!!!!!!!!!! جنان x جنان طبعاً لأن نفس إنجيل لوقا قال : {منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله …( 22: 69 )} أي أن يسوع ابن الإنسان سيجلس عن يمين (قوة) الله … إذن قائل أن الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب كاذب وإلا ما قيل (جالسا عن يمين قوة الله)


الاقنوم الثاني يشتهي شهوة
لوقا 22: 15
و قال لهم شهوة اشتهيت ان اكل هذا الفصح معكم قبل ان اتالمفالشهوة هي: الميل والرغبة، وتنطوي على أمرين اثنين معًا: فطرة غريزية بشرية، ولذة جثمانية جسدية؛ ولذلك فهي موجودة في أصل خلقتك التي خلقك الله عليها. فالشهوة من الأمور الفطرية التي جبلنا الله عليها، ووضعها فينا لحكم وفوائد عديدة؛ منها: حفظ النسل، وتحقيق المتعة للرجال والنساء، وغيرها من الفوائد.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (إن الله خلق فينا الشهوات واللذات لنستعين بها على كمال مصالحنا، فخلق فينا شهوة الأكل واللذة به فإن ذلك في نفسه نعمة وبه يحصل بقاء جسومنا في الدنيا، وكذلك شهوة النكاح واللذة به هو في نفسه وبه يحصل بقاء النسل.فإذا استعين بهذه القوى على ما أمرنا؛ كان ذلك سعادة لنا في الدنيا والآخرة وكنا من الذين أنعم الله عليهم نعمة مطلقة. وإن استعملنا الشهوات فيما حظره علينا بأكل الخبائث في نفسها، أو كسبها كالمظالم أو بالإسراف فيها، أو تعدينا أزواجنا أو ما ملكت أيماننا؛ كنَّا ظالمين معتدين غير شاكرين لنعمته).


الاقنوم الثاني ضعيف ويحتاج تقوية 
لوقا22: 43
و ظهر له ملاك من السماء يقويهكيف يكون يسوع هو الله ويستمد قوته من ملاك مخلوق ؟ وإن كان يسوع لا يحتاج لملاك لكي يقويه ، فمن ارسل هذا الملاك له ؟ هل الرب يرسل لنفسه من يقويه !!!!!!!!!؟ إيه الكلام الفارغ دا !

الاقنوم الثاني عاجز أن يسقي نفسه لوقا 23: 36
و الجند ايضا استهزاوا به و هم ياتون و يقدمون له خلا

ألهة لا تأكل إلا السمك المشوي والمقلي والطاجن
لوقا 24: 41
و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسلهل سمعنا عن إله جعان لم يجد من يطعمه فطلب منهم السمك المشوي علشان الفسفور .؟ طيب ميتفعش مقلي ؟


1كو 1:27
بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء . واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء
اعمال الرسل 4 : 13
فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميّان تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع.مز 92:6
الجاهل لا يفهم 

يوحنا كاتب إنجيل يوحنا هو إنسان عديم العلم و عامي هذا هو يوحنا بن زبدى على حسب وصف لوقا له في أعمال الرسل و هو وصف فيه الكفاية لبيان استحالة لشخص عديم العلم أن يتحدث عن ألوهية لذلك بدأ باقتباس من كلام فيلون الفيلسوف اليهودي الإسكندري .

الحكمة أحق من الكلمة

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

الحكمة أقوى من الكلمة (الابن يسوع)

يشوع بن سيراخ 24:6
الحكمة تتجسد وتتحدى الكلمة “يسوع” فقالت :

إني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة ، و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام وغشيت الأرض كلها بمثل الضباب ، و سكنت في الأعالي وجعلت عرشي في عمود الغمام ، أنا وحدي جلت في دائرة السماء وسلكت في عمق الغمار ومشيت على أمواج البحر ، و داست قدمي كل الأرض وعلى كل شعب ، و كل أمة تسلطت ، و وطئت بقدرتي قلوب الكبار والصغار في هذه كلها التمست الراحة وباي ميراث احل ، حينئذ أوصاني خالق الجميع والذي حازني عين مقر مسكني ، و قال اسكني في يعقوب ورثي في إسرائيل ، قبل الدهر من الأول حازني والى الدهر لا أزول وقد خدمت أمامه في المسكن المقدس ، تعالوا إلى أيها الراغبون في واشبعوا من ثماري ، فان روحي أحلى من العسل وميراثي ألذ من شهد العسل ، و ذكري يبقى في أجيال الدهور ، من أكلني عاد إلى جائعا ومن شربني عاد ظامئا ، من سمع لي فلا يخزى ومن عمل بإرشادي فلا يخطا ، من شرحني فله الحياة الأبدية ، هذه كلها هي سفر الحياة وعهد العلي وعلم الحق ، … أنا الحكمة مفيضة الأنهار …. فإني أضيء بالتأديب مثل الفجر و أذيع إلى الأقاصي .. و أنير لجميع الذين يرجون الرب ، اني افيض التعليم مثل نبوة واخلفه لأجيال الدهور ، فانظروا كيف لم يكن عنائي لي وحدي بل أيضا لجميع الذين يلتمسون الحكمة .

فالحكمة أعظم من الكلمة .

*الحكمة من الأزل

يشوع بن سيراخ 24:5
اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة

الكلمة في البدء وليس من الأزل

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

وبالعقيدة المسيحية نقول : في البدء كان الله و الله كان عند الله و كان الله الله

سقوط مُدوي

يوحنا 1: 1
في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله 

العجيب كل العجب أنه عندما نخاطب مسيحي في أمر العقيدة ونسأله : هل السيد المسيح قال أنا الله ؟ …. نجده يأتي لنا بنص من إنجيل يوحنا ويقول أن يوحنا كاتب الإنجيل أوحى الله له المضمون والذي يبدأ بقول :

يوحنا 1: 1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ 

إذن سنبدأ أولاً بتوضيح القواعد اللغوية لهذه الجملة … طالما تم تشكيلها وخضعت لقواعد اللغة العربية … سأحاول جاهداًَ تكبير الكلمات لكي يظهر التشكيل ….. ومن يدعي من النصارى أن أننا لسنا بحصة لغة عربية ، فهذا يعتبر سخف … لأن إعراب الجملة وتشكيلها يظهر معناها والمقصود به …. فهل الكلمة هي الله أم الله هو الكلمة ؟

” فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ” في هذه الجملة لا نستطيع أن نقول { الْكَلِمَةُ }

لأن المقصود هنا هو (( كان يسوعُ الكلمةَ )) فنجد أن الفعل الناسخ {{ كَانَ }} يرفع الاسم و

ينصب الخبر ، ولكن في الجملة الأولى (( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )) ، نجد { الْكَلِمَةُ } وهي هنا

مرفوعة بالضمة ، فما معنى هذا ؟؟؟

فلو أردنا أن يكون الفعل الناسخ ” كَانَ ” تاماً , فهنا لا أستطيع أن أشكّك في إعراب كلمة { الْكَلِمَةُ }

في هذه الجملة لأنها تكون بذلك: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة , ولكن الخطأ في هذه الجملة

لكي يتحقق صحة إعراب كلمة ((الْكَلِمَةُ)) هو أنه كان يجب وضع (((كانت))) بدلاً من ((كان)) ،

فنقول { فِي الْبَدْءِ كَانَت الْكَلِمَةُ} ولا نقول (( فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ )) -لأن الكلمة مؤنث- أي وجدَت

الكلمة , إذن هذه الجملة لا تتبع القواعد اللغوية العربية

وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ } نجد هنا مرة أخرى { كَانَ } ، وكان يجب أن نقول { وَالْكَلِمَةُ كَانَت } لأن { الكلمة } مؤنث

وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ } هنا الجملة خاطئة .

فلو أردنا أن نقول أن الكلمة هي الله لقلنا { وَكَانَت الْكَلِمَةُ اللهَ } ولكن في هذه الجملة و{ َكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ }

وبما أننا نقول كان, إذن: الله: اسم كان مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة ، ولكن هنا نجد أن لفظ الله في هذه الجملة منصوبة { اللهَ} وليست مرفوعة { اللهُ }

الكلمة } :خبر كان منصوب و علامة نصبه الفتحة ، ولكن هنا نجد أن لفظ { الْكَلِمَةُ } مرفوعة وليست منصوبة { الْكَلِمَةَ }

إذن لو أردنا أن نقول أن الله هو الكلمة لقلنا {{{ وَكَانَ الْكَلِمَةَ اللهُ }}}

وبالطبع هي جملة لا معنى ولا قيمة لها .. لأن الله ليس الكلمة .. بل الكلمة من الله … والكلمة التي من الله ليست تعني تجسد بل قول ، لأن الكلمة قول .. وهي مؤنث ، فهل الله مؤنث ؟

إذن الجملة كما قلت خاطئة بكل المقاييس … ولا أساس لها … فمن المتحمل لهذا الخطأ …. المترجمون أم عباقرة تشكيل اللغة الذي استعنتم بها أم من يوحنا صاحب الإنجيل أم من الوحي الذي أوحى ليوحنا ؟

فهل الوحي جاهل إلى هذه الدرجة ليوحي إلى يوحنا كلام خطأ … بالطبع لا

إذن هذا كلام ليس للوحي الإلهي له شأن …. ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب .
تعالى الله عما يصفون وعما يقولون

يا سادة : أنتم توقعوا أنفسكم في الشرك الأعظم بجهالة وتنسبوا إلى الله الكذب دون تدبر

قالوا
جاء في القرآن
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45

فكيف يعاد على كلمة ” بكلمة ” بضمير مذكر فى كلمة ” اسمه ” فى الآية القرآنية ؟ ؟ ؟

قلنا : – الكتاب المدعو مقدس تم ترجمته إلى اللغة العربية في القرن التاسع عشر , فأي نوع من المقارنة تحاولون الدمج بين القرآن و كتابكم المدعو مقدس ؟

هل قول ” أسمه ” تعني أن “الكلمة” مذكر ؟

فيمكن قول : البطل عنترة ؛ وأسم “عنترة” مؤنث ولكنه يطلق على مذكر ، فهل هذا يعني أن كلمة ” البطل ” مؤنثة لأن أسم “عنترة” مؤنث ؟

إذن : فتلقيب السيد المسيح “بكلمة الله” هي صفة له .

لتوضيح أكثر : السلطان العادل قد يوصف بأنه ظل الله في أرضه، وبأنه نور الله لما أنه سبب لظهور ظل العدل، ونور الإحسان، فكذلك كان عيسى عليه السلام سبباً لظهور كلام الله عزّ وجلّ بسبب كثرة بياناته وإزالة الشبهات والتحريفات عنه فلا يبعد أن يُسمى “بكلمة الله” تعالى على هذا التأويل.

ووصفه الله عز وجل السيد المسيح ” بكلمة الله ” ؛ لأنه لما انتفع به في الدين كما انتفع بكلامه سُمي به كما يقال فلان سيف الله و نور الله .

وانظري إلى الآية التالية والتي تأكد أن وصف المسيح “بكلمة الله” لها دلائل وليست معناها أنه الله ،

تقول الآية : { ويكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين } آل عمران 46

و هنا يتضح أن كلمة ” يكلم ” تدل على أن المسيح ذكر و أن كلمة ” اسمه ” في الآية 45 عائدة على المسيح لأنه ذكر و ليست عائدة على كلمة ” كلمة منه ” و ما يؤكد ذلك هو الآية 46 و التي أوضحت أن المسيح مذكر من كلمة ” يكلم ” و التي أكدت أن الفاعل مذكر و ليس مؤنث

و الضمير المتصل ( الهاء ) في حرف الجر كلمة { منه } عائدة على الله تعالى و أن الضمير المتصل (الهاء ) في كلمة { اسمه } عائدة على المسيح .

و إذا نظرنا إلى الفقرة الأولى من إنجيل يوحنا نجد :

في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله } أين هنا الضمير المتصل أو حتى المستتر الذي يشير أن الكلمة مذكر ؟؟

و كأننا نقول { ذهب نادية إلى المدرسة } أو { كان نادية في المدرسة } فأين هنا قواعد اللغة العربية ؟؟؟

و لو قمنا بالرجوع إلى النسخة الإنجليزية و الفرنسية

فنجد فى الفقرة الأولى بالإصحاح الأول

1: 1 في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله

1Au commencement était la Parole, et la Parole était avec Dieu, et la Parole était Dieu

.

وهذه ترجمة حرفية لا يعاب فيها و لكن فى الترجمة العربية نجد ” كان الكلمة” و ” الكلمة كان” و نلاحظ أن المقصود به مذكر, ولكن فى الترجمة الفرنسية نجد” était la Parole ” و ” la Parole était ” والتى لم توضح إن كان القصود به مذكر أم مؤنث. ولكن هذا ليس عيباً فى اللغات الأخرى فنحن لا نستطيع أن نغير فى قواعدها .

ولكننا يمكن ان نتعرف على جنس الفاعل من معنى الجملة التالية كما فى :

2Elle était au commencement avec Dieu.


و هنا كلمة ” Elle” تبين أن المقصود به مؤنث وليس مذكراً كما جاءت بالترجمة العربية

1: 2 هذا كان في البدء عند الله

لأن كلمة ” elle ” لا تُذكر إلا إذا كان الفاعل أو المقصود به مؤنث ولكن إذا أردنا ان نبين أن المقصود به مذكراً يجب نقول ” il ” وليس ” elle ”

وكذا في :

3Toutes choses ont été faites par elle, et rien de ce qui a été fait n’a été fait sans elle

.

فنفهم ان المقصود به مؤنث فى “3Toutes choses ont été faites par elle” لأن كلمة ” elle ” لا تذكر إلا إذا كان الفاعل أو المقصود به مؤنث .

إذن نستنتج ان “الكلمة” و المقصود بها المسيح مؤنث و ليس مذكراً كما ذكره إنجيل يوحنا بالخطأ نتيجة الترجمة الخاطئة .فهل المسيح مؤنث؟؟؟

ونجد أيضا في الترجمة العربية قول :

1: 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس

ولكن فى الترجمة الفرنسية نجد ” فيها كانت الحياة” بدلاً من” فيه كانت الحياة” و ذلك فى

4En elle était la vie, et la vie était la lumière des hommes.

و لكن بالنسبة للنسخة الإنجليزية , نجد كارثة فادحة و لكننا لسنا بصددها و لا بصدد الكارثة الموجودة بالنسخة الفرنسية . لنر الآن ما جاء بالنسخة الإنجليزية و التي أظهرت أن الله لم يكن بمفرده في البدء بل كان هناك شريك معه في الملك

1In the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was God. 2He was with God in the beginning.


و ترجمة هذه الفقرة هي :

1 في البِداية كَانتْ الكلمةَ، والكلمة كَانتْ مَع الله، والكلمة كَانتْ الله. 2 هو كَانَ مَع الله في البِداية.

فالظاهر للجميع أن الكلمة مؤنث كما جاءت باللغتين الإنجليزية والفرنسية و أن الترجمة للغة العربية باطلة و يمكنك التأكد من ذلك بنفسك بالرجوع للترجمة الإنجليزية .

ألا يكفي كل ما ذكرته عن فضائح النسخ التي تظهر أن الكتاب المقدس محّرف تحريفاً كوضوح الشمـس ولا وجود فقرة تثبت ألوهية المسيح؟؟


في الفقرة السابقة قمنا بتحليل الجملة من ناحية الإعراب … وظهر أن جملة
يوحنا1:1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ 

هي جملة ليس لها أي قاعدة لغوية … فهي خطأ في كلماتها وكذا حروف الجر … وكذا التشكيل خطأ … وبهذا يتضح لنا …

أولاً : فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ …. خطأ .. . .. بل نقول .. . .. في البدء كانت الكلمةثانياً : وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ …. خطأ .. . .. بل نقول .. . .. والكلمة كانت عند الله

ثالثاً : وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ …. خطأ .. . .. بل نقول .. . .. وكانت الكلمة الله

 

وهنا في البند الثالث يتضح لنا اللغز المحير … هل المقصود منها أن الله هو ذاته الكلمة ؟ فلو كان ذلك صحيح بصرف النظر عن أخطاء التشكيل … لفهمنا من مضمون الجملة كلها أن بداية الوجود ” الكلمة ” ومن ” الكلمة ” جاء ” الله ” …. وهل هذا يعقل ؟ فهذا يعني أن الله جاء من ” الكلمة ” فالكلمة أعلى من ” الله ” وفي هذه الحالة ” فالله مخلوق ” …. هل هذا كلام يعقله عاقل ؟

ولو كان المقصود أن الكلمة موجودة مع الله ؟ فالسؤال : من الذي أوجد الكلمة ؟

ولو كان المقصود أن الله هو نفسه الكلمة … فالكلمة مؤنث … لذلك نقول : ” وكانت الكلمة الله ” … والله ليس مؤنث … فهو ليس كمثله شيء .

 

ومثال لذلك : هل يمكن لنا أن نقول : كان الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية … ؟ هذا خطأبل نقول : كانت الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية …. ؟

أو

كان الكلمة التي نحن بصددها … ؟ هذا خطأ
بل نقول : كانت الكلمة التي نحن بصددها

 

هذا ملخص لما سبق … وسنكمل إن شاء الله ما جاء عن مـُفسرين الكتاب المقدس عن هذه الجملة التي يبني عليها السادة النصارى أحلامهم الوردية بأن المسيح هو الله بالباطل … فكنت أتمنى أن يكون قائلها المسيح نفسه ولكن قائلها شخصية مجهولة أو كما يقال هو إنسان عديم العلم .

——————-

يوحنا1
فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ

هذه الجملة يمكن أن يكون لها أكثر من معنى من خلال إعرابها :

أصل هذه الجملة : كَانَ الْكَلِمَةُ فِي الْبَدْءِ

هنا الفعل ” كان ” تام , و هو يختلف عن الفعل كان الناسخ الذي يرفع اسماً و ينصب خبراً , بل الفعل كان التام يكون فعلاً و ما بعده فاعلاً .

في هذه الجملة نجد تفسير بنيامين بنكرتن :

 

اقتباس
الكلمة: هذا من أسماء المسيح الجوهرية الذاتية التي تعلن لنا من هو بخلاف أسماءهِ الرسميَّة أي ألقابهِ التي يتلقب بها باعتبار بعض أعمالهِ. فيوحنا وحدهُ يسمي المسيح الكلمة


أي المقصود من كلامه أن اليسوع كان الكلمة .

إذن إذا كان المقصود كذلك , لما وجدنا في العبارة ” كَانَ الْكَلِمَةُ ” و نجد ” الْكَلِمَةُ ” مرفوعة ؟؟؟

إذا كان المقصود أن المسيح كان الكلمة , لقلنا ” كان الكلمةَ ” و يكون بذلك هناك ضمير غائب يعود على اليسوع في محل رفع اسم كان و ” الكلمةَ ” تكون خبر كان منصوب بالفتحة…..

أما في الجملة الأصلية ” كَانَ الْكَلِمَةُ ” أي وجدت الكلمة , فالكلمة هنا مرفوعة كما أوضحت من قبل ………

ولكن , أين ما يثبت أن اليسوع كان هو الكلمة ؟؟

لكي أوضح أكثر :

عندما أقول مثلاً : حارب الجيش فكان النصر … هنا النصر تكون فاعل و المقصود من العبارة ” أن الجيش حارب فوجد النصر ”

هذا ما ينطبق تماماً مع : ” كَانَ الْكَلِمَةُ ” أي وجدت الكلمة بدون ان يحدد أن اليسوع كان الكلمة !!!

 

.
قالوا ارجع للغته اليونانية ، فقلنا شكراً على هذا الرد التي يثبت فساد الترجمات
ولا شك أن اللغة اليونانية فضحتكم ، فهل تتعبدوا بالترجمات أم باللغة اليونانية ؟

فاللغة اليونانية تثبت تأنيث (الكلمة) .. فهل تعبدوا إله مؤنث ؟

وكلنا نعلم أن العهد الجديد بمحتوياته لم يذكر أحد بأن السيد المسيح هو (الكلمة) إلا “إنجيل يوحنا” وكذلك “إنجيل متى” هو الذي ذكر أن السيد المسيح هو (عمانوئيل ) … ولم نقرأ بالكتاب المقدس أن التلاميذ أو غيرهم وجهوا للسيد المسيح لفظ ( الكلمة أو عمانوئيل ) .

وأنت كما تعلم أن اللغة اليونانية هي لغة وثنية وليس لها شأن بالسيد المسيح لا من قريب ولا بعيد .

ونظراً لالتصاق الوثنية بالنصرانية (فتحولت للمسيحية) وجدنا أن إنجيل يوحنا مكتوب باليونانية فجاءت بالإصحاح الأول الفقرة الأول :

λογος وهذه الكلمة تُسمى logos

logos معناها Word or Reason

وطبعاً يجب وضع كل معنى منهم على حسب سياق الجملة .

فأخذ المترجمين المعنى على انه ( الكلمة ) وليس ( السبب ) وأخذوا من ذلك أن قالوا بأن الله لم يكن أخرس (حاشا لله) فالسيد المسيح هو الذي يثبت أن الله كان يتكلم فأرسله لنا وبذلك فاليسوع هو الكلمة .!!!!!

وطبعاً هذا كلام فارغ … لأن الله يرى ، فهل يرسل الله لنا مسيح جديد ليشير لنا أنه يرى ؟

فسعت المسيحية لإيجاد مخرج من هذا المأزق ( واستغلوه للتنصير ) فقالوا أن القرآن أشار أن السيد المسيح هو الكلمة كما جاءت في سورة النساء في قول ( وكلمته ألقاها لمريم ) وزادوا في ذلك أن ( الكلمة) هي حقيقة الألوهية وأكدوا بذلك في قوله ( وروح منه ) وبعدها قالوا أن السيد المسيح هو الكلمة وهو الله …. فالله هو الكلمة .

وهذا يعتبر تزوير وتحريف في قول الله عز وجل … لأن أرواحنا جميعاً من الله وكلنا كلمة الله .

فقال الله في أبينا آدم عليه السلام

(1) سورة الحجر – سورة 15 – آية 29
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

(2) سورة ص – سورة 38 – آية 72
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

أما ما جاء بسورة النساء في قول : { وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ (171)} .

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا – فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا(مريم16-17) }

فإذا قلنا أن السيد المسيح هو الله لأنه روح منه .. فنقول :

هل الأقوى لمفهوم الألوهية ما جاء عن آدم أم عن السيد المسيح ؟ بالطبع ما جاء عن آدم .

فالله قال عن آدم أنه نفخ فيه من روحه … فالفاعل هو الله بذاته وعظمته …. ولكن ما جاء عن السيد المسيح هو أن الله قال في سورة مريم أنه أرسل إلى العذراء ( رُوحَنَا ) فتمثل لها بشراً … وهذا يعني أن كلمة (روح الله ) هو سيدنا جبريل عليه السلام وذلك بظهوره في هيئة البشر الذي تمثل لها { قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا (مريم19) } ، لأنه ليس من المعقول أن الله هو الذي تمثل للعذراء ، إذن الفاعل هو سيدنا جبريل عليه السلام بأمر الله وليس الفاعل هو الله بذاته … فليس من المعقول قول أن سيدنا جبريل حمل الله ووضعه في فرج العذراء بالنفخ بتحويله إلى حيوان منوي …. وإلا أصبح الكلام تافه ولا يصدر إلا من أغبياء وملاعين .

إذن سيدنا جبريل هو ( روح الله) كما قيل عن سيدنا إبراهيم ( خليل الله ) وسيدنا موسى ( كليم الله ) وسيدنا عيسى ( كلمة الله ) .

وقد أشار القرآن أن سيدنا يحيى عليه السلام هو كلمة الله (آل عمران39) … والصالحين هم روح الله (المجادلة 22)

السؤال
لماذا أختُص سيدنا عيسى بـ ( كلمة الله ) علماً بأننا جميعاً كلمة الله ؟

الجواب

المعلوم لدى الجميع أن الله عز وجل هو الذي خلق السائل الذكوري في آدم .

والمعلوم لدى الجميع أن الطب توصل إلى أنه يمكن للمرأة أن تنجب بدون معاشرة زوجية أي بنظام التلقيح ولكن التلقيح يفشل عدة مرات إلى أن يتحقق الحمل .

وكذلك المعلوم لدى الجميع أن الإنجاب يأتي من خلال المعاشرة الجنسية بين الزوجين .

والمعلوم لدى الجميع أن هناك من الأزواج من هم بصحة جيدة جداً والتحاليل الطبية أثبتت قدرتهم على الإنجاب إلا أنهم مازالوا لم ينجبوا .

نستنتج من كل ذلك أن الأزواج ذو صحة جيدة ولم يتمم الله عليهم إلى الآن بالإنجاب رغم توافر شروط الإنجاب وكذلك كل امرأة تريد أن تحبل عن طريق التلقيح رغم توافر شروط التلقيح ولكن لم يتمم الله عليها بالإنجاب ….. إذن هناك سر آخر يجب توافره وهو ( كلمة الله)

إذن ( كلمة الله) هي السر الخفي الذي من خلاله يتحقق الحمل للمرأة .

فاختُص السيد المسيح بكونه ( كلمة الله ) .. هو لأن جميع شروط الحمل لأمه لم تتوفر … ( الزوج والسائل المنوي والحيوانات المنوية وسر الحمل ) .

فالله أرسل سيدنا جبريل ( روح الله) فتمثل لها بشر ونفخ فيها فتم تلقيح البويضة وجاءت ( كلمة الله ) بكن ( الحمل ) فكان ( الحمل ) .

لذلك فالمعجزة لم ينفرد بها السيد المسيح منفرداً بل لو العذراء ما جاء السيد المسيح .. إذن الاثنين آية كما جاء بسورة المؤمنين
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50)

لذلك أطلق على السيد المسيح ( كلمة الله ) ليظهر لنا الله قدرته وليكشف لنا أنه مهما توفرت شروط الإنجاب فلا إنجاب إلا بـ (كلمة الله ) .

وكذلك سيدنا يحيى عليه السلام ولد من أم عاقر وأب عجوز (مريم8) … فالأم العاقر والأب العجوز لا يمكن بأي حال من الأحوال الإنجاب بالطرق الطبيعية أو العلمية بل نريد معجزة سماوية قادرة على تحطيم ناموس الحياة فتتحول العاقر العجوز إلى شابة بنت العشرين والرجل العجوز إلى شاب بكامل صحته وقواه الجنسية … ولكن لا ننسى أن تتوفر قدرة الله في أن يقول لنطفة زكريا العجوز في رحم زوجته العاقر (كن فيكون) لينجبوا نبي تحققت فيه معجزة “كلمة الله” .

فالمعلوم أن كل الرسل جاءوا بالإسلام ولكن الذين أختصهم الله بلقب مسلمين هم أمة محمد .. وذلك لأنهم لن يضلوا كما ضل السابقين .

وكذلك كلنا كلمة الله ولكن أختص الله السيد المسيح ويحيى عليهما السلام بهذا اللقب لأن أمهما لم تتوفر بهما جميع شروط الإنجاب فاحتاجا ( لكن فيكون) .

أخيراً أحب أن أوضح أن الكلمة اليونانية (λογος ) مذكورة في العهد الجديد (متى ومرقس ولوقا ورسائل بولس ) في أكثر من موضع خارج مفهوم الألوهية .. إذن كلمة (λογος) معناها ليس لمفهوم ( الألوهية) .

كما قيل بإنجيل مرقس
مر 4:14 الزارع يزرع الكلمة

وجاءت بالنسخة اليونانية
14
ο σπειρων τον λογον σπειρει

فأين الألوهية هنا ؟

1كو 15:54 ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة

وباليونانية
54
οταν δε το θνητον τουτο ενδυσηται [την] αθανασιαν τοτε γενησεται ο λογος ο γεγραμμενος κατεποθη ο θανατος εις νικος

فأين الألوهية هنا ؟

.

الذات والجوهر ومتخلفان في الأقانيميوحنا 1: 2
هذا كان في البدء عند الله

قال القمص تادرس يعقوب ملطي : هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ… فبعد أن وصفهُ الوحي كما تقدم يعود فيقول: هذا كان في البدء… إلخ ، لأنهُ مزمع أن يتكلم عن نسبتهِ إلى كل ما خُلق بحيث أنُ هو ذاتهُ الخالق…انتهى

قلنا : (( قال المفسر من قبل أن المسيح مساوي لله في الجوهر وبعد ذلك قال أن المسيح مختلف عن الله في الشخصية الذاتية وبعد كل هذا التناقض يقول أن المسيح هو ذاته الخالق ؟؟؟ كيف إذا كان المسيح مختلف عن الله في الذاتية!!!!!!!! فيجب أن يكون مطابق في الجوهر والذات وإلا لأطلقت الأناجيل على يسوع لقب (الأب) بدلاً من (الابن) )).

اختلاف الاقانيم في الذاتيوحنا 1: 3
كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان

قال القمص بنيامين بنكرتن: كل شيء بهِ كان وبغيرهِ لم يكن شيء مما كان» الكتاب المقدس ينسب على الخليقة للأقنوم الثاني. لفظة الله هي اسمٌ للجلالة الإلهية وتطلق على كلٍ من الأقانيم فإذا قيل في البدء خلق الله السماوات والأرض فالمقصود بذلك هو الله الابن كما يتضح من هذه الآية ومن شهادات أخرى كثيرة. انتهى

قلنا : (( إذا كان الأب والابن والروح القدس هم واحد ، فكيف يتم فصلهم في الذات ؟ لماذا اختفى الأب والروح القدس في خلق السماوات والأرض ؟ ولماذا أختص هنا الابن فقط وليس الأقانيم الأخرى مثل الأب والروح القدس؟؟ أليسوا متساوين في الجوهر كما يدعوا ؟ لماذا اختلفوا في الذات ؟ وهل هنا أصبح الابن هو الخالق وليس الأب ؟ طالما الابن هو الله فأين الأب والروح القدس ؟ وهل أصحاب التوراة يؤمنوا بأن المسيح هو الله كما يدعي المسيحيين ؟ بالطبع لا …. وما هي الشهادات التي تثبت أن الله خالق السماوات والأرض كما جاء بسفر تكوين هو المسيح ؟ ولماذا لم يقدمها من خلال العهد القديم ؟ وأين هو الدليل من العهد القديم أن المسيح هو الكلمة وأنه هو الله ؟ أم أن الموضوع حشو كلام فقط ؟ لماذا لم يعلن الله في العهد القديم عندما صارع يعقوب أو كلم موسى أو وقف وجهاً لوجه أمام إبليس (سفر أيوب) أنه يسوع ؟ ))

نصل في النهاية أن العبقري المفسر بنيامين بنكرتن أوضح لنا أن المسيح والله متحدين في الجوهر ولكن مختلفين في الشخصية الذاتية ، وبهذا أصبح المسيح هو خالق السماوات والأرض والأب ليس بخالق

أنا بصراحة مش عارف أعلق إزاي على الكلام ده … ولا أعرف كيف يؤمن النصارى بهذا الكلام الفارغ ؟

فقد أحببت أن أناقش هذا الإصحاح من إنجيل يوحنا لأن النصارى يؤمنوا بعقيدتهم من خلال هذا الإصحاح الباطل من ناحية القواعد اللغوية والتفسير وايضا كاتب الإنجيل عدم العلم

لا حول ولا قوة إلا بالله

جاء في
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
وصدق عليها حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الانبا يوساب الثاني بابا وبطريرك الكرازة المرقسية 
.
هذه هي صورة الله (حاشا لله)
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
.
الله لم يره احد قط 

يوحنا 1: 18
الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر 

تؤمن الكنيسة بمقولة : { فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الاب و الكلمة و الروح القدس و هؤلاء الثلاثة هم واحد (رسالة يوحنا الأولى 5: 7)}

يؤمن المسيحيون بأن الآب والكلمة والروح القدس متساوون في كل شيء بلا فارق وبلا انفصال. فالمسيحيين يؤمنون بألوهية الآب والابن والروح القدس .

الآن نسأل الكنيسة ونقول :
إن كان الآب والابن والروح القدس إله واحد بالجوهر والذات .. فكيف تؤمن الكنيسة بألوهية يسوعها وإنجيل يوحنا يقول : { الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر(يوحنا 1: 18 )}… فإن اختلفت الأقانيم الثلاثة في الجوهر أو في الذات .. إذن تكون العقيدة المسيحية عقيدة وثنية .وإن لم يكن هناك اختلاف فكيف رأى الناس الله في يسوع أو جزء منه (أليس يسوع الابن جزء لا يتجزأ من الله “كما تؤمنوا”؟ والرب ظهر في الجسد) ويوحنا قال : {الله لم يره احد قط (يوحنا 1: 18 )}؟

————————————-

كذبة : الله لم يره احد قط 

يوحنا 1: 18
الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس6
15 الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب 16 الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس و لا يقدر ان يراه الذي له الكرامة و القدرة الابدية امين

الموت سيكون نتاج من يرى الله .

خروج 33: 20
و قال لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني و يعيش

العجيب أن الكتاب المدعو مقدس يقول أن هناك الكثيرون من راوا الله وعاشوا مثل :

تكوين 32: 30
فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه و نجيت نفسي

عاموس 9: 1
رايت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب و كسرها على رؤوس جميعهم فاقتل اخرهم بالسيف لا يهرب منهم هارب و لا يفلت منهم ناج 

اشعياء 6: 1
في سنة وفاة عزيا الملك رايت السيد جالسا على كرسي عال و مرتفع و اذياله تملا الهيكل

الأكثر فظاعة هو أن سفر خروج يقول أن موسى شاهد دُبر الرب بقوله :

خروج 33
21 و قال الرب هوذا عندي مكان فتقف على الصخرة 22 و يكون متى اجتاز مجدي اني اضعك في نقرة من الصخرة و استرك بيدي حتى اجتاز 23 ثم ارفع يدي فتنظر ورائي و اما وجهي فلا يرى.

والله أكل وشرب مع عند ابراهيم

الله يأكل ويشرب 
كيف تتخيل الكنيسة أن البشر يمكن أن تُصدق أن الله يأكل ويشرب {ظهر له الرب و هو جالس في باب الخيمة فرفع عينيه و نظر و اذا ثلاثة رجال واقفون لديه.ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا{تكوين18(1-8)}.

الاقنوم الثالث يتجسد في حيوان وطائر يوحنا 1: 32
و شهد يوحنا قائلا اني قد رايت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه 

جاء بتفسيرات تادرس يعقوب ملطي أن القدّيس أغسطينوس قال في تفسير فقرة من فقرات إنجيل متى بالإصحاح الثالث الفقرة السادسة عشرة : “عندما انفتحت السماوات ونزل الروح القدس في شكل حمامة، تبعه صوت من السماء”

وجاء موقع arabicbible.com المسيحي بالصفحة الخاصة بشرح : هل الله واحــد أم ثلاثــــة ؟ فيقول : المسيحيون أن الله حي بروحه وهو “الروح القدس”. فلا يمكن أن الله الذي خلق الحياة يكون هو نفسه غير حي بروحه، والله وروحه واحد. وهكذا يتحدث المسيحيون عن الله: الله واحد، موجود بذاته، ناطق بكلمته حي بروحه.

وجاء عن نفس الموقع في شرح (الروح القدس) فقال : وهو (الروح القدس) موجود في كل مكان (مزمور 139: 7، 8)….انتهى

لذلك نقول : طالما أن الروح القدس لا محدودة ، كيف يتجسد اللامحدود كما جاء بقول : { رايت الروح نازلا مثل حمامة (يوحنا 1: 32 )}؟ وهل وصلت العقيدة المسيحية لتوجه إلى الله إهانة وطعن في قدسيته ليتجسد في طير ؟ فتارة يتجسد في حيوان كالخروف كما جاء بسفر الرؤيا وتارة يتجسد في طائر كالحمامة ، فهل هذه عقيدة عقلاء ؟

الرب تفسيرها معلم

يوحنا 1: 38
فالتفت يسوع و نظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان فقالا ربي الذي تفسيره يا معلم اين تمكث

نلاحظ قول : { ربي الذي تفسيره يا معلم } .. فهذا ينقلنا إلى ما جاء في إنجيل مرقس بقول : { قال الرب لربي اجلس عن يميني ( مر 12:36)}

إذن كلمة (رب) تطلق على المعلم وهذا ينفي كل الأكاذيب التي تزج بهذه الفقرة على أنها سند أو دليل يثبت ألوهية يسوع .


الاقنوم الثاني ينفي أنه ابن الله 
يوحنا 1: 49
اجاب نثنائيل و قال له يا معلم انت ابن الله انت ملك اسرائيل 

فاعترض يسوع وقال أنه ابن إنسان وليس ابن الله

يوحنا 1: 51
و قال له الحق الحق اقول لكم من الان ترون السماء مفتوحة و ملائكة الله يصعدون و ينزلون على ابن الانسان

اللوغوسيوحنا 1: 49
اجاب نثنائيل و قال له يا معلم انت ابن الله انت ملك اسرائيل 

قال القديس أثناسيوس الرسولي : إن كان اللوغوس قد حلّ بيننا لكي يفدي البشر- ولوغوس (بالإغريقية: Λούος) بالإنجليزية : Logos)) وهي تعني حرفياً (الكلمة الإلهية)

فهرقليطس الفيلسوف اليوناني هو أول من قال بـ اللوغوس، في أنه “القانون الكلي للكون”.فاللوغوس logos = كلمة يونانية تعني الخطاب، المبدأ و العقل… انتهى

فوجدنا أن اللوغوس (الكلمة) لم يرد ذكره بتفصيل وتوسع إلا في إنجيل يوحنا الموجه لأصحاب اللغة والثقافة اليونانية ، فكان على المسيحية أن تطور نفسها وإلا اندثرت وان تتحول من شيعة بدعة ، هذا التطور الذي عاشه اللاهوت المسيحي في التحول من بدعة إلى دين أصبح يتبنى مصطلحات وممارسات جديدة لها جذور فى الثقافة الوثنية السائدة وان يتخلى رويدا رويدا عن التراث اليهودي ، ففكرة اللوغوس أو الكلمة الأزلي هي فكرة لم تكن موجودة أو معروفة في اللاهوت العبراني ولا جذور لها في التوراة…بل هي نتاج صاف للفلسفة الوثنية اليونانية وقد تمت مصادرته من الثقافة اليونانية لصالح تطور المسيحية ليتناغم مع أديان الإمبراطورية الرومانية التي تؤمن بالآلهة المتجسدة والذين يموتوا ويقوموا.. والأمهات الألهيات .. فتشابهت المسيحية بالأديان الكبرى الشائعة في ذاك الوقت في روما كعبادة ميترا, ايزيس وحملت من الهندوسية الكثير والكثير …لذلك كانت بداية تحول المسيحية من (بدعة) إلى (دين) يتحدث بلغة الدين السائدة في هذا الزمان وبين مثقفى هذا الجيل الثالوث, العرفانية ,الأسرارية,الأم الألهية, الإله الذي يتجسد ويموت ويقوم .


هل لله ابن وبذله للعالم ؟يوحنا 3:16
للأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية

هذا النص الذي يدور حوله اعتقاد النصارى كافة في الخلاص

دراسة هذا النص تتم على أوجه منها :

الوجه الأول هو :
أن هذا النص ليس تقريرا من عند الله ولا هو كلام من عند يسوع بل هو رأي كاتب انجيل يوحنا فقط

لم نجد نصً يقول : اني أحببت العالم حتى بذلت ابني الوحيد لكي لا يهلك من يؤمن به

وفي المقابل لم نجد نصً يقول : أحبكم الله حتى بذلني أنا ابنه الوحيد لكي لا يهلك المؤمنون بي

فكل ما جاء بالفقرة هو كلام كاتب انجيل يوحنا فقط

الوجه الثاني وهو :
مراجعة أصل النص

ماهي حقيقة هذا النص ؟؟

بطبيعة الحال أن الجميع يسلم أن هذه مجرد ترجمة عربية من النصوص اليونانية المعتبرة عند النصارى كأنها أصول للأناجيل

فما رأيكم لو عدنا الى هذه النصوص اليونانية ونرى إن كانت الترجمة قد تمت بمصداقية ؟؟

16 Οὕτως γὰρ ἠγάπησεν ὁ θεὸς τὸν κόσμον, ὥστε τὸν υἱὸν τὸν μονογενῆ ἔδωκεν ἵνα πᾶς ὁ πιστεύων εἰς αὐτὸν μὴ ἀπόληται ἀλλ’ ἔχῃ ζωὴν αἰώνιον.

 

هذا هو النص اليوناني لاجيل يوحنا الاصحاح الثالث العدد 16

ما هي ترجمة الكلمات الملونة في النص اليوناني ؟؟

μονογενῆ

monogenē begotten : وحيد الجنس 🙂

لمادا تم حذفها من الترجمة العربية ؟؟

ἔδωκεν

edōken أرسل أو أعطى

لمادا ترجموها الى بذل ؟؟ بدل أن يكونوا أمناء في الترجمة لتكون أرسل أو أعطى

اذن كان من المفروض ان تكون ترجمة النص هكذا :

لأنه هكذا احب الله العالم حتى أرسل ابنه الوحيد الجنس لكي لا يهلك كل من يؤمن به

اذن يا سادة فان مترجمي الكتاب المقدس من اللغة اليونانية اعتمدوا هذا التحريف لادخال عقيدة الخلاص غصبا و ايهام الناس أن الله بذل ابنه يسوع على خشبة الصليب

ما الذي يؤكد هذا الطرح ؟؟

يهوه (كما يدعوا) في الكتاب المقدس وعد يسوع بأن يحفظه من كل شر و ذلك حينما قال :

: ” لأنه يوصي ملائكته بك، ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك ”

فكيف يحفظه من أن تصدم رجله بحجر ويسلمه بيهود ليستهزؤا بعه ويجلدوه ويلقونه بالحجارة ويثقبونه بالرمح ؟؟

المزمور يتحدث عن يسوع المتكِل على الله والذي ينجيه من مؤامرة الصياد، ويستجيب له، ويرفعه للسماء، من غير أن يمسه شر أو أذى، وقبل أن يتمكن أعداؤه منه تحمله الملائكة،

ويعطى حياة طويلة، بدلاً من الضيق، يقول المزمور: “ إلهي فاتكل عليه، لأنه ينجيك من فخ الصياد، ومن الوباء الخطر، بخوافيه يظللُك، وتحت أجنحته تحتمي، ترس ومجن حقه، لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير…لأنك قلت: يا رب، أنت ملجأي، جعلتَ العليَّ مسكنك، لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك ليحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك، لئلا تصدم بحجر رجلك، على الأسد والصل تطأ، الشبل والثعبان تدوس، لأنه تعلق بي أنجيه، أرفعه لأنه عرف اسمي، يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده، من طول الأيام أشبعه، وأريه خلاصي ” (المزمور 91/2 – 16).

وفي المزمور السابع والخمسين ” أصرخ إلى الله العلي، إلى الله المحامي عني، يرسل من السماء ويخلصني، عيّر الذي يتهممني … هيأوا شبكة لخطواتي، انحنت نفسي، حفروا قدامي حفرة، سقطوا في وسطها ” (المزمور 57/2-6).

ومكروا ومكر الله بهم ان الله خير الماكرين

ما الذي كان يدعوه المسيح ليستجيب له الله ؟؟؟

سفر لوقا 22:42 أن المسيح خاطب الرب قائلا :” أيها الأب إذا شئت ارفع عني هذا الكأس (كأس الموت) ومع ذلك فليست إرادتي هي التي ستنفذ، ولكن إرادتك أنت.”

وقد استجاب الرب لدعاء المسيح في أن لا يموت على الصليب وفقا لسفر لوقا 22:3 و كذلك وفقا لسفر اليهود العبرانيين 5:7 . لذلك، إذا كان الرب قد استجاب لكل صلوات المسيح بما في ذلك عدم الموت على الصليب، فكيف يمكن القول أنه مات على الصليب؟

هل المسيح جاء ليقتله اليهود ؟؟

يوحنا 8 – 40
و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعمله ابراهيم*

الإله عطشان يوحنا 4: 7
فجاءت امراة من السامرة لتستقي ماء فقال لها يسوع اعطيني لاشرب 

تقول الكنيسة أن يسوع كان إله كامل وإنسان كامل يفعل كما يفعل البشر .. فنقول : لنفترض أن يسوع عطش ولم يجد من يسقيه .. فما هي الأضرار التي قد تُصيبه جراء هذا العطش ؟ يُصاب بالجفاف ويموت ….. فماذا سيكون حال يسوع الإله الكامل في هذا الموقف ؟ هذا بخلاف أن الكاثوليك تؤمن بأن يسوع بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة فما صار على جسده صار على روحه … ولكن الكاثوليك تؤمن بأن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد ….ولا عزاء للعقلاء .

الاقنوم الثاني يعلن توقف رسالات الله لبني إسرائيل 

يوحنا 4: 21
قال لها يسوع يا امراة صدقيني انه تاتي ساعة لا في هذا الجبل و لا في اورشليم تسجدون للاب

فلا سجود إلا للمسلمين فقط 

يوحنا 4: 23
و لكن تاتي ساعة و هي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح و الحق لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له

لا فارق بين الاقنوم الثالث وإبليس في الكنيسة 

يوحنا 4: 24
الله روح

مت 12:43
اذا خرج الروح النجس

فكيف نفرق بين روح الله وروح إبليس ؟

ولنجعل داود هو الحكم بيننا عندما حلت روح الرب عليه ولم تفارقه أبداً ثم زنا بثشبع بنت اليعام .

فهل زنا ورح الرب فيه أم لا ؛ علماً بأن ما جاء بسفر صموئيل الأول يؤكد أن روح الرب هي التي دفعته للزنا .. ولاحظ أن واقعة الحلول لروح الرب على داود كانت في صموئيل الأول وواقعة الزنا جاءت صموئيل الثاني

سفر صموئيل الأول 16:13
فحلَ روحُ الرّبِّ على داوُدَ مِنْ ذلِكَ اليومِ فصاعِدًا.

فهل كانت روح الرب لها مواعيد مع داود ورح الشيطان كانت لها مواعيد اخرى ؟

وكيف تم ضبط وتنسيق هذه المواعيد ؟ هل هذا كان بإتفاق مُسبق بين الرب وإبليس .

.

 

العقيد المسيحية ليست مبنية على الاقنوم الثاني 

يوحنا 5: 24
الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي و يؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية و لا ياتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

وهنا يسوع (الاقنوم الثاني) يؤكد أن الحياة الأبدية مبنية على الإيمان بالله (الآب) وليس الإيمان به ، ولكن كل ما يختص بيسوع هو أن يسمع أتباعه كلامه فقط .

فهل قال الاقنوم الثاني أنا الله المعبود ؟

مرقس7: 7
و باطلا يعبدونني و هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس


الاقنوم الثاني يعترف بعجزه

يوحنا 5: 30
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني 

فإن كان الأب والابن والروح القدس إله واحد .. فكيف لا يقدر الابن على فعل شيء من نفسه بل ينتظر تعليمات الأب ؟

مفيش مخ خالص يا أهل الصليب أتباع اليهود ؟

 

 

الاقنوم الثاني يعترف أنه كاذب

يوحنا 5: 31
ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا

 

الاقنوم الاول صادق والاقنوم الثاني كاذب

يوحنا 5: 32
الذي يشهد لي هو اخر و انا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق

فإن كان الأب والابن والروح القدس إله واحد فكيف يقر يسوع بأن هذا الإله العجيب جزء منه صادق وجزء منه كاذب ؟ وكيف لأقنوم يشهد لأقنوم والاثنين واحد ! ؟

المجانين في نعيم

 

الاقنوم الثاني ينكر شهادة الناس وأقوالهم عنه 

يوحنا 5: 34
و انا لا اقبل شهادة من انسان


الاقنوم الثاني يُنكر أصوات للاقنوم الأول

يوحنا 5: 37
و الاب نفسه الذي ارسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط و لا ابصرتم هيئته 

طيب من المنادي ؟

مت 3:17
وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

دا صوت مين يا سادة ؟ العفريت !


يسوع بشر باعترافه 

يوحنا 6: 27
اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية الذي يعطيكم ابن الانسان لان هذا الله الاب قد ختمه

قال القديس كيرلس الكبير : ما هو الختم إلا وضع علامة معينة؟ أن تختم يعني أنك تضع علامة على الشيء لكي لا يحدث لبس بينه وبين شيء آخر

وكون أن يسوع ابن إنسان إذن يقول يسوع أن الله في مفهوم البشر هو الأب والأب عندما يختار يختم بختم النبوة .. فهل جاء بالعهد الجديد أن أحداً رأى ختم النبوة على ظهر يسوع وهو الختم الذي ختمه الله ؟

رؤ 9:4
وقيل له ان لا يضر عشب الارض ولا شيئا اخضر ولا شجرة ما الا الناس فقط الذين ليس لهم ختم الله على جباههم 

فأين الختم الذي ختم الله به على يسوعكم ؟.

 


الإيمان بالاقنوم الثاني باطل 

السبتيين يؤمنوا بيسوع ولكنهم في النار 

يوحنا 6: 47
الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة ابدية 

ولكن من جهة أخرى نجد الاقنوم الثاني ينكر الحياة الأبدية لمن يؤمن به بقوله :

متى 7
21 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات 22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة 23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم


أين غرلة الاقنوم الثاني المتعفنة ؟

يوحنا 6: 51
و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم 

لوقا 2: 21
و لما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع

فهل حياة العالم مبنية على عضو جنسي مقطوع منه جزء تعفن ولا ندري أين هي هذه القطعة ؟ وهل ناسوت الإله قابل للتعفن ؟! يا له من إله !

 

الاقنوم الثاني يكذب ويلوث نفسه بخطيئة الكذب

يوحنا 7
اصعدوا انتم الى هذا العيد انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد 9 قال لهم هذا و مكث في الجليل 10 و لما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء

كذب على أخوته وقال أنه لن يصعد لهذا العيد ولكنه صعد وفي الخفاء ؛ وبذلك هم لم يؤمنوا به (يوحنا 7: 5 )

المخطوطات تؤكد كذب يسوع على إخوته!!!

 

 


الاقنوم الثاني يضلل الناس

يوحنا 7: 12
و كان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه بعضهم يقولون انه صالح و آخرون يقولون لا بل يضل الشعب

يسوع يُنكر بأنه صالح 

لو 18:19
فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا . ليس احد صالحا الا واحد وهو الله

لذلك الشعب لم يؤمنوا به لأنه مُضل

يو 12:37
ومع انه كان قد صنع امامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به

الاقنوم الثاني يكشف أكذوبة التثليث 

يوحنا 8
17 و ايضا في ناموسكم مكتوب ان شهادة رجلين حق 18 انا هو الشاهد لنفسي و يشهد لي الاب الذي ارسلني

إذن يسوع يعلن أن الناموس يقر بشهادة شاهدين ويسوع يعلن أنه هو الشاهد الأول والأب هو الشاهد الثاني … فأين التوحيد يا أمة ضحكت من جهلها الأمم من عهد العصور الوسطى إلى الألفية الثالثة التي بنيت على الثورة الصناعية الفرنسية والتي جاءت بسبب هرطقة الكنيسة وفضائحها التي مازالت قائمة إلى الآن؟

 

اللاهوت يتحدث مع الناسوت

يوحنا 8
26 ان لي اشياء كثيرة اتكلم و احكم بها من نحوكم لكن الذي ارسلني هو حق و انا ما سمعته منه فهذا اقوله للعالم 

مت 3:17
وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

فكيف يكون الثلاثة أقانيم واحد والأقانيم تخاطب بعضها البعض ؟ فهل للاهوت لسان وللناسوت لسان وللروح القدس لسان والثلاثة ألسنة لسان واحد ؟

الأغرب أن يسوع أن للآب صوت بقوله

يو 5:37
والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي . لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته

فمن الذي كان يُنادي ؟

أما زلتم تؤمنوا بتخاريف التثليث التي تكشف الأناجيل زيفها ؟

 


ولع الاقانيم بالنساء

الأب راضي عن الرذيلة

يوحنا 8
29 و الذي ارسلني هو معي و لم يتركني الاب وحدي لاني في كل حين افعل ما يرضيه 

هذا الكلام ينم على أن أقنوم الأب اللاهوتي راضي على المسخرة الجنسية التي كان يقدمها يسوع مع العاهرات والزواني وكأن اللاهوت يشتهي هذه الأفعال

لو 7:39
لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي . انها خاطئة 

مر 14:8
عملت ما عندها . قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين 

لو 7:45
قبلة لم تقبّلني . واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ

فالرسول صلى الله عليه وسلم لم تلمسه امرأة قط

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة، ما كان يبايعهن إلا بالكلام. .. . رواه البخاري في الطلاق، و رواه مسلم في الإمارة.

الاقنوم الثاني عطلان ليلاً 

يوحنا 9: 4
ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل 

لا نعرف لماذا يسوع عطلان ليلاً علماً بأن العمل يجبر صاحبه أن يعمل في أي وقت فالضابط يعمل ليلاً للحفاظ على أمن الناس ، فهل لله وقت محدد لإدارة هذا الكون ؟

 


انا و الاب واحد

يوحنا 10
30 انا و الاب واحد 31 فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه 32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني 33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها 34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة

يقول القمص تادرس يعقوب ملطي : ورد هذا النص في مزمور 82: ٦ عن القضاة العبرانيين بكونهم يمثلون الله.

إذن التعبير مجازي حيث أن يسوع ما كان يتحدث مع اليهود إلا بالأمثال فقط

مت 13:34
هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم 

فلو أخذنا أسلوب الأمثال على أنه حقيقة لانقلبت الأناجيل واختلفت معانيها وضاع أكثر من الضياع الذي هو يعاني منه .

فبذلك نقول :

أولاً
ان الواجب فهمه من قول المسيح : (( أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ)) إنما يريد أن قبولكم لأمري هو قبولكم لأمر الله ، كما يقول رسول الرجل : أنا ومن أرسلني واحد ، ويقول الوكيل : أنا ومن وكلني واحد ، لأنه يقوم فيما يؤديه مقامه ، ويؤدي عنه ما أرسله به ويتكلم بحجته ، ويطالب له بحقوقه .

ثانياً
هذا التعبير الذي أطلقه المسيح على نفسه ، بأنه والآب واحد، أطلقه بعينه تماما على الحواريين عندما قال في نفس إنجيل يوحنا : ” وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هَؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ، لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي “. إنجيل يوحنا 17/ 20 ـ 23 ( ترجمة فاندايك )

إذن فالوحدة هنا ليس المقصود منها معناها الحرفي ، أي الانطباق الذاتي الحقيقي ، و إنما هي وحدة مجازية أي الاتحاد بالهدف و الغرض و الإرادة كقول :-

مت 19:5
وقال . من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا

فيحق للمرأة أن تقول انا وزوجي واحد ، وكذا يحق للزوج أن يقول أنا وزوجتي واحد ……. ويحق ايضاً لوزير الخارجية أن يقول أنا ورئيس الجمهورية واحد ويقول رئيس الجمهورية أنا وشعبي واحد ، فمن رأني فقد رأ شعبي ومن رأ شعبي فقد رأني


 

الاب في و انا فيه

يوحنا 10: 38
و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه 

أولاً : ان في الكتاب المدعو مقدس عدة فقرات بحق الحواريين والمؤمنين تشبه عبارة (( أنا في الآب والآب في )) ومع ذلك فالمسيحيين لا يفسرونها كما فسروا قول المسيح : (( أنا في الآب والآب في )) .

فلو كان قول المسيح (( أنا في الآب والآب في )) دليل على الاتحاد والحلول لأصبح جميع الحواريين والمؤمنين مثله سواء بسواء ذلك لأن المسيح قال لهم في إنجيل يوحنا [ 14 : 20 ] :

1 – (( في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي و أنتم في وأنا فيكم ))

2 – وورد في رسالة يوحنا الأولى في الاصحاح الثاني قوله : (( إن ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فأنتم أيضاً تثبتون في الابن وفي الآب ))

3 _ وأيضاً جاء في نفس الرسالة [ 4 : 13 ] قوله : (( بهذا تعرف أننا نثبت فيه وهو فينا )) أي الله

4 _ ونفس المعنى أيضاً جاء في [ 3 : 24 ] من نفس الرسالة .

فمن هنا عزيزي القارىء نرى كيف أننا لا نستطيع الأخذ بظاهر الكلام ، وإلا لأصبح المسيح والحواريون وجميع المؤمنين آلهه كذلك ، حسب ظاهر ما قيل .

مت 13:34
هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم

فيسوع لا يتكلم إلا بالأمثال فقط ، لذلك وجب علينا في تفسير الأناجيل أن نراعي هذه النقطة ولا نأخذ بطاهر الكلام .

=—————-=

الاب في و انا فيك

يوحنا 17: 21
ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني

تعالوا نرى كيف يكون (الأب في الابن واللابن في الأب) … يقول يسوع : هذا بالضبط عندما طلب من الأب : ليكون الجميع واحدا … فيقول القديس أغسطينوس : التمتع بالحياة المقدسة واهبة الحب والوحدة ….. فيسوع طابق بالقلاقة بين الجميع بالحب والوحدة كما هي بينه وبين الأب … فكيف يقال أن قول يسوع : ((انت ايها الاب في و انا فيك)) تعني أن يسوع هو الله ؟

فلو تحقق من طلب يسوع من الأب أن يكون “الجميع واحد” ؛ فهل ذلك يعني أن نقول أن (مينا هو جرجس وجرجس هو مينا ) ؟ !!!

فالوحدة بين يسوع والأب كانت عن طريق الحب كما هي بين الناس لقوله : { ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك } بدليل أن يسوع نسب وحدة الناس بوحدة يسوع والأب بالمحبة بقوله : {هم ايضا واحدا فينا } ….. فلو اخذنا المعني كما توصفه الكنيسة بالثليث .. فكيف سيكون حال التثليث عن قوله : {هم ايضا واحدا فينا } .

فوجدنا القديس أغسطينوس يُسقط كلام يسوع يضرب به عرض الحائط فيقول : “ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا“؟ أي ليكونوا واحدًا في إيمانهم بنا……. يا للهول!

يسوع يطابق وحدة الناس بالمحبة بعلاقته مع الأب بقوله (ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الاب في و انا فيك) ، ثم نجد القديس أغسطينوس يحتقر أقوال يسوع لينسب الألوهية ليسوع بالضلال والكذب وإلا لعبدنا أنفسنا .

يا سادة : الفقرة واضحة وضوح الشمس وتعلن أن يسوع دائماً كل كلامه عبارة عن امثال ؛ لذلك قام يسوع بشرح معنى ((انت ايها الاب في و انا فيك))

مت 13:34
هذا كله كلم به يسوع الجموع بامثال . وبدون مثل لم يكن يكلمهم

القديس أغسطينوس مثله مثل الحمار يحمل اسفارا

إقرأ يا قديس لكلام يسوع واعقله وكيف أعلن يسوع الشكل لمفهوم وحدته مع الأب .

يوحنا 17: 22
و انا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد 

لقد أعلن يسوع أن المجد الذي ناله الناس جعلهم واحد كما هو والأب واحد … فهل الناس واحد ؟ !!!

يسوع يقول : { ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد}.. فمن أين جئتم بعقيدة التثليث والفقرة تنفي اللوهية وقد اكد ذلك ما جاء بالأناجيل على لسان يسوع بأن ذات الأب وحياته مخالفة لذات الابن وحياته ؟!

يو 5:26
لانه كما ان الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن ايضا ان تكون له حياة في ذاته 

فكيف يطابق الابن الأب والذات مختلفه ؟

بل والأعجب من ذلك نجد يسوع يعلن أن الأب أحبه … فلو كان الأب هو الابن ؛ فكيف يحب الأب الابن ؟!!!!!

يوحنا 17: 23
و احببتهم كما احببتني 

يوحنا 17: 26
ليكون فيهم الحب الذي احببتني به و اكون انا فيهم 

كل ما احببت أن أضحك : أقرأ العقيدة المسيحية ثم أقرأ الأناجيل بتفسيراتها المضحكة .

يا سادة هل هذه جملة تعلن التوحيد في التثليث ؟ فطالما يسوع ذكر الحب في العلاقة بينه وبين الأب ، فإذن هناك كره .. ولو لم يكن هناك كره لما ذكر الحب .. لأنه من المفروض أن وحدة التثليث يجب أن يُنفى عنها الحب والكره لأن من المفروض أن التوحيد اسما من ذلك …………… فهل أقنوم الابن يحتاج لحب اقنوم الأب والاثنان يحتاجا لحب الروح القدس له ؟

اتقولون على الله ما لا تعلمون ؟

والأكثر عجباً نجد يسوع (اقنوم الابن) يطلب من الأب طلبات يتمنى أن تتحقق

يوحنا 17: 24
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم 

الابن يريد من الأب !!!!!!!!!! والله إن عقيدة الكنيسة عقيدة لا يقبلها ولا يؤمن بها إلا المتخلفين عقلياً فقط .

فتؤمن الكنيسة أن الأب والابن واحد .. ثم نجد إنجيل يوحنا يعلن لنا أن يسوع يطلب من الأب .. يااااااااااااااااااااااااسادة : المعلوم والمعروف وعلم المنطق يقول أن الطالب أقل قدراً ومنزلة من المطلوب منه … فكيف نقول أن الأب هو الله والابن هو الله والابن يطلب من الأب .. بمعني آخر : الله يطلب من الله

الاقنوم الثاني يشكر الاقنوم الأول وعجبي 

يوحنا 11: 41
فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي 42 و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني 

فإذ كان الأب والابن والروح القدس الثلاثة واحدة .. فكيف يشكر الابن الأب ؟

إن هي إلا أساطير الأولين

يؤكد كلامي قول القديس يوحنا الذهبي الفم : وقف السيد المسيح يخاطب الآب، شاكرًا له أنه استمع له ؛ وقال : من أجلنا قدم التشكرات لئلا نظن أن الآب والابن أقنوم واحد! بعينه عندما نسمع عن إتمام ذات العمل بواسطة الآب والابن…. انتهى

فاختلاف الأقانيم يسقط ركن من أركان العقيدة المسيحية ، وسقوط ركن منها يسقط العقيدة بأكملها لأنه لا يجوز قبول اختلاف الذات في الأقانيم وإلا أصبح الثلاثة ثلاثة وليس الثلاثة واحد .

فكل من قال أن الأقانيم الثلاثة واحد نقول له : ما عرفنا احد يكلم نفسه إلا المجنون فقط (مرقس3:21) فصدق أقرباؤه

فواضح إن العقيدة المسيحية عبارة عن صلصال الأطفال نشكلها كما يتراء لنا .

فتارة تقول الكنيسة أن الأب والابن والروح القدس واحد ، وتارة تقول أن الأقانيم ليست واحد في الذات! فما هو الفارق بين الأب والأقنوم الأول ؟ وما هو الفارق بين الابن والأقنوم الثاني ؟ وما هو الفارق بين الروح القدس والأقنوم الثالث ؟

الاقنوم الثاني يطالب الاقنوم الأول بالتدخل

يوحنا 12: 27
الان نفسي قد اضطربت و ماذا اقول ايها الاب نجني من هذه الساعة 

الابن يطلب من الأب أن ينجيه علماً بأن الأب والابن واحد .

يقول سفر يشوع بن سيراخ 20:14 {عطية الجاهل لا تنفعك لان له عوض العينين عيونا}


الأقنوم الأول يُكلم الاقنوم الثاني والعكس 
الأب يكلم الابن
والاثنين واحد!

يوحنا 12: 28
ايها الاب مجد اسمك فجاء صوت من السماء مجدت و امجد ايضا 

علينا أن نلاحظ أن الابن يخاطب الأب والأب يخاطب الابن والاثنين واحد .. فيا لها من عقول تؤمن بهذه الخرافات .

الإيمان بالاقنوم الثاني ليس هو الخلاص

يوحنا 12: 44
فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني 

قالوا : علينا أن نتذكر أن الخلاص كلّف الله تكلفة باهظة، فقد كلّفه موت ابنه الوحيد. فالإيمان بيسوع هو أن تعترف بأنك خاطىء تحتاج الى خلاص، وتقبله لذلك كرجاء خلاصك، معترفاً به رباً وسيداً على حياتك (رومية 10:9).

ويسوع يقول : الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني .. انتهى

فالفارق كبير الراسل والمرسل و المرسل إليهم ؛ لذلك وجدنا يسوع يعلن بأكثر من مرة أنه رسول مرسل لليهود وليس هو الراسل وقال : { لا رسول اعظم من مرسله (يوحنا13: 16)}.. فكيف تؤمن الكنيسة بأن يسوع هو راسل نفسه وهو يعلن أن هناك من أرسله وأن الذي أرسله أفضل منه ؟ فإن قيل أنهم يؤمنوا بأن يسوع مرسل من الأب .. إذن .. يسوع والله ليسوا واحد بل اثنين لقول يسوع { لا رسول اعظم من مرسله(يوحنا13: 16)} ………………… فهذا ليس كلامي بل كلام يسوعكم بالأناجيل

والأدهى من ذلك إيمان الكنيسة بأن الخلاص كلّف الله تكلفة باهظة، فقد كلّفه موت ابنه الوحيد …. فلا تعليق لعدم الإحراج .

 

 


 

 


 

 


 

 






Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s