أخبار الاباء القساوسه والكهنه

أخبار الاباء القساوسه والكهنه

الأنبا بيشوي يحاكم كاهن كنيسة بني مزار بـ«تهم أخلاقية»

 ومعلومات عن محاكمة وشيكة لـ«أسقف سمالوط»

كتب  عمرو بيومي

عقد الأنبا بيشوي «سكرتير المجمع المقدس، رئيس لجنة المحاكمات بالكنيسة القبطية» جلسة استماع وتحقيق مع القس «متاؤس» القمص ياسطس كاهن كنيسة مار مرقس بالفاروقية في بني مزار للتحقيق في الشكاوي التي وصلت إلي المقر البابوي،

 تتهمه بتهم أخلاقية ومالية، كما استمع الأنبا بيشوي أيضا إلي الأنبا اثناسيوس «أسقف بني مزار» فيما وجهه له القس «متاؤس» من اتهامات.

وحضر «متاؤس» إلي المقر البابوي مع والده القمص ياسطس وبصحبتهما ما يزيد علي مائة شخص من أتباعهما للضغط علي الكاتدرائية ومحاولة منع صدور حكم يدين الكاهن.

من جانبه، قلل القمص ياسطس ويصا- والد الكاهن المتهم- من أهمية التحقيقات، قائلا: «إنها أمور بسيطة ومفيش حاجة.. دي مجرد خلافات شخصية»، وذلك علي عكس ما قامت به والدة الكاهن التي لم تحضر معهم إلي القاهرة حيث قالت: «دي ناس مفترية وربنا ينجيه منهم».

في المقابل أكد القمص تادرس يوسف «كاهن كنيسة العذراء ببني مزار» أن هذه الشكاوي بدأت منذ عامين، وأن المطرانية حققت فيها أكثر من مرة، لكن بعد أن وصلت الأمور إلي المقر البابوي قرر البابا شنودة التحقيق فيها بمعرفة لجنة المحاكمات.

وأشار يوسف إلي أن كهنة المطرانية كانوا قرروا النزول إلي القاهرة لمقابلة البابا شنودة والتأكيد علي براءة الأنبا إثناسيوس، إلا أن الأخير منعهم من النزول لأنهم غير مطلوبين للشهادة أمام الأنبا بيشوي.

من جهة أخري، كشف مصدر قريب من البابا شنودة الثالث «بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية» عن أن البابا قرأ ملف الأنبا بفنوتيوس «أسقف سمالوط» وهو في الطائرة عائدا من رحلة إثيوبيا ويدرسه حاليا للوقوف علي الاتهامات التي ستوجه له في حال محاكمته.

وأكد المصدر أن قرار محاكمة بفنوتيوس أصبح وشيك الصدور خاصة بعد أن أصدر كتابه الأخير الذي هاجم فيه الأنبا بيشوي بطريقة سافرة، وحاول تقليب الرأي العام المسيحي علي البابا بحجة أنه سمح بوضع صورته واضحة وبالألوان في مقدمة كتاب الأنبا بيشوي الأخير، مقابل وضع صورة المسيح باهتة في آخر الكتاب محاولا بذلك- حسب المصدر- إيهام الأقباط بأن البابا أصبح أهم من المسيح.

وأشار إلي أن التهم التي ستوجه لبفنوتيوس هي محاولة شق الصف المسيحي، ونشر معلومات عقائدية غير صحيحة إضافة إلي إفشاء أسرار المجمع المقدس.

قس يحرق نفسه احتجاجا على انتشار الإسلام

قالت صحيفة تايمز البريطانية الصادرة اليوم الجمعة إن قسا متقاعدا انتحر بحرق نفسه في دير بألمانيا احتجاجا على انتشار الإسلام وعجز الكنيسة البروتستانتية عن احتوائه.

 وذكرت الصحيفة أن القس رولاند ويزلبرغ صب علبة من البنزين على رأسه وأضرم النار فيها وذلك في دير أوغيستين في مدينة أيرفيرت, التي قضى فيها مارتن لوثر ست سنوات راهبا في بداية القرن الـ16.

ونقلت تايمز عن شهود عيان قولهم إن ويزيلبرغ صعد إلى موقع بناء قرب الدير بينما كان بعض النساك يقيمون قداسا, وصرخ بأعلى صوته قائلا “المسيح وأوسكار” قبل أن تلتهمه ألسنة النار.

وأضافت أن الاسم “أوسكار” هنا يشير إلى القس “أوسكار بوزويتش” الذي أحرق نفسه عام 1976 احتجاجا على النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية.

ونقلت الصحيفة عن ألفريدي بغريتش رئيس كنيسة أيرفرت قوله إن أرملة ويزيلبرغ أخبرته أن زوجها انتحر بسبب ذعره من انتشار الإسلام وموقف الكنيسة من تلك القضية.

كما نقلت عن آكسيل نواك الأسقف البروتستانتي لولاية ساكسوني قوله إن هذا

الانتحار مثل صدمة للمجتمع, معربا عن أمله ألا يؤدي لتأجيج المشاعر بين المسيحيين والمسلمين.

المصدر: تايمز

 =======

Priest burns himself to death over Islam

From David Crossland in Berlin

A retired priest committed suicide by setting himself on fire in a German monastery in protest at the spread of Islam and the Protestant Church’s inability to contain it.

Roland Weisselberg, 73, poured a can of petrol over his head and set light to himself in the grounds of the Augustine monastery in the eastern city of Erfurt, where Martin Luther spent six years as a monk at the beginning of the 16th century.

 Witnesses said that Weisselberg climbed into a building site next to the monastery church, where a Reformation Day service was being held. He shouted “Jesus and Oskar” before the flames engulfed him. The latter name was an apparent reference to Oskar Brüsewitz, a priest who burnt himself in 1976 in protest against the Communist regime in . Monastery staff tried to put out the flames and Weisselberg was still conscious as a nun prayed with him before he was taken to hospital. He died a day later, on Wednesday.

Media reports said that he had tried to kill himself inside the church but changed his mind when he found the side door was locked.

The Provost of Erfurt, Elfriede Begrich, told reporters that Weisselberg’s widow had said that he killed himself because he was alarmed at the spread of Islam and the Church’s stance on the issue.

She described Weisselberg as an erudite man who had addressed repeatedly the Church’s position on Islam in meetings over the past three to four years. He had written to her, urging her to take the matter more seriously, she said.

The Protestant Bishop of Saxony, Axel Noack, said the suicide had shocked the community and that he hoped it would not hurt relations between Christians and Muslims.

“We in the East are still among ourselves when we discuss Islam,” said Bishop Noack, adding that there were not many Muslims in the area.

Relations with Muslims have been a matter of intense debate in Germany in recent months, stoked by the cancellation of a Mozart opera in Berlin amid fears that it could provoke Muslim violence, and a speech by the Pope in September in which he quoted from a medieval **** linking the spread of the Islamic faith to violence.

The Berlin Deutsche Oper has said that it will stage the opera, which has a scene showing the severed heads of the Prophet Muhammad, Jesus and Buddha.

http://www.timesonline.co.uk/tol/new…icle623634.ece

وهذة مصادر المانية تؤكد الخبر

http://www.spiegel.de/panorama/0,1518,445991,00.html

http://www.stern.de/politik/panorama…er/575375.html

http://www.rp-online.de/public/artic…strophe/371736

http://www.focus.de/politik/deutschl…id_118446.html

الفاتيكان: القساوسة يعتدون على الراهبات

روما ـ إسلام أون لاين.نت
كشف تقرير صادر من الفاتيكان عن قيام الكثير من القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن على الإجهاض أو تناول حبوب منع الحمل.
وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة “لاريبابليكا” الإيطالية الصادرة عن الفاتيكان الأربعاء 21-3-2001 أن هؤلاء القساوسة والأساقفة يستغلون سلطتهم الدينية التي يتمتعون بها في العديد من الدول، خاصة دول العالم النامي لممارسة الجنس مع الراهبات رغمًا عنهن، مشيرًا إلى أنه تم الكشف عن العديد من حالات الاعتداء في 23 دولة، منها الولايات المتحدة، البرازيل، الفليبين، الهند وأيرلندا، وإيطاليا، بل وداخل الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) نفسها، بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية!!.
وأشار التقرير إلى أنه تم الكشف عن عدد لا حصر له من حالات الاعتداء الجنسي من جانب القساوسة، الذين يقومون بإجبار هؤلاء الراهبات، إما على تناول حبوب منع الحمل، أو الإجهاض لمنع الفضيحة.
وقال التقرير: إن إحدى الراهبات الأم بكنيسة -لم يتم ذكر اسمها– أقرّت بأن القساوسة في الكنيسة التي تعمل بها قاموا بالاعتداء على 29 من الراهبات الموجودات في الأسقفية، وعندما أثارت الراهبة هذا الأمر مع كبير أساقفة الكنسية، تم فصلها من وظيفتها.
وفي كنيسة أخرى -وطبقا للتقرير- طالب القساوسة الموجودون بها، بتوفير راهبات للخدمات الجنسية!!.
وأشار التقرير إلى أنه وبعد اكتشاف مثل تلك الحالات فإنه يتم إرسال القساوسة المسئولين عن تلك الاعتداءات، إما للدراسة خارج الدولة أو إرسالهم لكنيسة أخرى لفترة قصيرة. أما الراهبات -اللاتي يخشين العودة إلى منازلهن- فيتم إجبارهن على ترك الكنسية، ويتحولن في أغلب الأحيان إلى عاهرات.
وقال التقرير: إن الفاتيكان يراقب الموقف، إلا أنه لم يتخذ حتى الآن أي رد فعل مباشر.
يذكر أنه كان قد تم الكشف منذ عدة شهور عن وجود شبكة كبيرة من القساوسة ورجال الدين في الفاتيكان في مناصب مختلفة يمارسون العادات الجنسية الشاذة، ويعيشون في حالة من الرعب؛ خوفًا من كشف أمرهم.‏

………………………………..

المصدر إسلام أون لاين


– أكثر (300) قسيس يواجهون تهمة التحرش بالاطفال جنسياً!
– مجلة “التايم” : بات كثير من النصارى يشككون في الدين نفسه وليس فقط في معتقد من معتقداته.
الفضائح الجنسية المخجلة التي ارتكبها القساوسة في أكثر من بلد غربي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، أصبحت خطراً حقيقياً يهدد الكنيسة الكاثوليكية ،وأصبح بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني في مأزق فما يحاول أن يعالجه من انحراف فطري استمر لعقود طويلة حين حرَّمت الكنيسة الزواج على رجالها ، فلم يجد القساوسة و الرهبان إلا ممارسة الشذوذ الجنسي ، و لو مع الأطفال كوسيلة لاستعادة التوازن الفطري المفقود.
واضطر البابا إلى أن يجمع الكرادلة ويبحث معهم موقف الكنيسة من تغيير عهد العزوف عن الزواج، الذي يقطعه القساوسة الكاثوليك على أنفسهم، برغم المعارضة القوية من البابا نفسه للمساس بهذا العهد، إلا أنه مضطر لاحتواء جنوح الكرادلة نحو الشذوذ الجنسي.
وقد كشفت دراسة أمريكية عن أن 167 قسًا كاثوليكيًا أمريكيًا نقلوا من مواقعهم الكنسية منذ تفجر فضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، التي ضربت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة.
وقد أجري مسح اتضح منه أن عدد القساوسة الذين أوقفوا عن ممارسة واجباتهم الدينية ربما يكون أكبر من ذلك ؛ لأن كثيراً من الأبرشيات ترفض الكشف عن الأعداد الحقيقية.
وقد جاءت هذه النتائج في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة عن تراجع ثقة الأمريكيين في الكنيسة، حيث أشار الاستطلاع إلى أن نصف الأمريكيين –فقط- لديهم انطباعًا إيجابيًا عنها.
وأشار المسح إلى أن عدد القساوسة الذين سلمت أوراقهم إلى الشرطة قد ارتفع إلى 260 قسًا منذ تكشف أبعاد الفضيحة قبل أربعة أشهر.
ويشير المسح إلى أن 550 شخصًا قد قدموا شكاوى ضد رجال دين النصارى في ولايتيماسوشيستس ومين) فقط.
ويواجه نحو ثلاثة آلاف من القساوسة اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال.
وقد كلَّفت هذه الفضائح الكنيسة مبالغ طائلة وصلت إلى مليار دولار، حيث اضطرت لعقد تسوية خارج المحكمة في عدد من القضايا، وذكر أن عددًا من الأبرشيات قد أفلست تمامًا بسبب الفضائح.
أزمة الكنيسة الكاثوليكية
ولخطورة الأمر على المجتمع الأمريكي والكنيسة الكاثوليكية بوجه عام اهتمت مجلة “تايم” الأمريكية بالموضوع في أعداد متتالية، قالت فيها إن قضايا و دعاوى عديدة رفعت –مؤخراً- ضد عدد كبير من القساوسة الأمريكيين بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، ترجع فصول بعضها إلى سنوات الستينات من القرن الماضي .
وقد اعدَّ الكثير من المتتبعين والمختصين أن الفضائح الجنسية لرجال الدين النصارى شكلت ضربة قاصمة للرسالة النصرانية ، حيث بات الكثير من النصارى يشككون في الدين نفسه و ليس فقط معتقد من معتقداته .قالت “التايم ” بعدما كثرت و تزايدت الاتهامات بالاعتداءات الجنسية التي يرتكبها الرهبان الكاثوليك، وبعد التستر الرسمي عليها ، طالب الرومانُ الكاثوليك الغاضبون قادتَهم ورؤساءهم بإصلاح الدين المسيحي، فالصدمة هي أن حالات كثيرة من هذا القبيل انتشرت كفيروس قاتل في نظر الرأي العام، فالأمر لم يعد يقتصر على بوسطن بل تعداه إلى لوس أنجلوس وسانت لويس و مينوستا وفيلادلفيا وبالم بيتش و فلوريدا و واشنطن و بورتلاند و ماين و برايدج بورت وكونكنتيكت .
والمريع في كل هذه الحالات ليس تفردها بهذه القضية بل في الشبه المرعب بينها.
فقد تنوعت و تعددت الاتهامات الموجهة للرهبان الكاثوليك بالاعتداء الجنسي على الأطفال، واتهامات للكنيسة بالتستر عليها سواء القضايا التي تورط فيها الأب دان أو أوليفر أو روكو أو بريت “.
قصة أحد الضحايا
وروت مجلة (التايم) الأمريكية قصة أحد ضحايا شذوذ القساوسة وهو فرانك مارتينلي وقالت إنه كان صبيًا مشرقًا يبلغ من العمر 14 سنة، وأقسم كصبي الصليب بأن يصبح قسيسًا، فكان ينظر بتفاؤل بالغ لمستقبل مشرق حين اصطحبه الراهب لورانس بريت،الذي كان أيامها شابًا في مقتبل العمر و راهبًا مؤثرًا و نشيطًا، اصطحبه إلى كاتدرائية سانت سيسيليا في ستامفورد بولاية كونكتيكات وسجله ضمن قسم للتلاميذ الجدد الذين كانوا تحت رعاية برايت في مافيريك، لم تكن العلاقة علاقة تلميذ براهب نزيه و طاهر كما اعتقد مارتينلي في أول وهلة .
فخلال إحدى النزهات في واشنطن تحرش الأب بريت – جنسيًا- بالصغير فرانك حين حصره في أحد الحمامات، وفي طريق العودة أجبره الأب على التفاعل معه جنسيًا و بارك الأب ذلك العمـل، واقنع الصغير بأن ذلك هو الطريق لحصوله على العشاء الرباني.
وككل الأطفال التزم الصغير الصمت فقد شعر فرانك بالعار والحيرة والخجل من أن ينطق بكلمة واحدة.
و مارتينلي الآن يبلغ 54 سنة و لم يصبح قسيسًا كما تمنى في صغره، بل تزوج وله ابن و استقر في ميلووكي حيث يعمل كمستشار لإحدى المنظمات الخيرية .
دمرت حياته بسبب الأسئلة الكثيرة التي لم يجد لها أجوبة والغضب والاكتئاب و فقدانه للالتزام الديني الذي كان ينشده، ولم يستطع فهم ما جرى له إلا في إحدى الليالي في سنة 1991 حين كان يتحدث بالهاتف مع أحد أصدقائه القدامى الذين كانوا معه في مدرسة الأب بريت في مافريك .
فقد أسر هذا الصديق من كونكتيكات لفرانك بأن الأب بريت اعتدى عليه جنسيًا خلال تلك الأيام .
يقول فرانك : انتفضت فجأة حين سماعي للخبر وتذكرت تلك الأحداث التي تعرضت لها،وبدأ فرانك بعد ذلك زيارة عيادة نفسية لتلقي العلاج النفسي ،وحوالي سنة – بعد تلكالحادثة – أقام دعوى مدنية بالمحكمة الفدرالية بنيوهافن في كونكتيكات ضد بريتوكاتدرائية برايدج بورت، التي كانت تدار بواسطة القسيس إدوارد إيغن.
و يذكر أن السلطات الكنسية في برايدج بورت اكتشفت ميول بريت الجنسية في بداية سنة 1964 ولكنها لم تبلغ عن ذلك السلطات المدنية ولا حتى الأبرشية، وسمحوا له بالاستمرار في عمله في عدة مدارس دينية حول البلاد .
و في سنة 1990 وحين أصبح ايغن أسقفًا قابل بريت، يقول ايغن متحدثًا عن تلك المقابلة:” تكلمنا عن كل شيء و أعطى انطباعًا جيدًا ، حيث أفصح عن كل التفاصيل خلال حوارنا “. و كنتيجة لذلك سمح ايغن لبرايت بالعودة إلى عمله السابق في برايدج بورت كقس مرة أخرى .

و في سنة 1992 اعترف برايت بالأمر للجنة خاصة شكلت لبحث المشكلة على نطاق محدود، ولكنه استمر رغم ذلك في عمله، و جاءت اتهامات مارتينيلي و معها اتهامات من جهات أخرى؛ لتدفع بالقضية إلى الواجهةوبعد أسبوع من ذلك أخبر ايغن برايت بأنه لا يمكنه الاستمرار في عمله كقس ، وفي أواسط سنة 1997 قررت لجنة للمحلفين بأن الكاتدرائية أخلت بواجبها حين لم تحذر مارتينيلي بميول برايت الجنسية وفرضت عليها تعويضه بمليون دولار عمَّا حصل له، و بعد استئناف الحكم تقرر إعادة النظر في مبلغ التعويض ، واستقرَّت القضية على ذلك .
يستمرون في أعمالهم رغم فضائحهم
و اليوم ما يزال برايت قسيسًا رسميًا رغم المطالبات المتكررة بطرده من عمله، أما ايغن فقد أصبح اليوم كاردينالاً و رئيساً لأساقفة نيويورك، وربما الأسقف البارز في الولايات المتحدة كلها، وقد تزايدت الضغوط عليه لتوضيح موقفه ليس فقط بخصوص برايت بل بخصوص التستر على حالات كثيرة لقساوسة آخرين مثل برايت حصلت حين كان في برايدج بورت، و من ناحية أخرى فمارتينيلي لا يشعر بأنه حصل على التعويض المناسب، فهو لا يهمه المبلغ المالي للتعويض بقدر ما يهمه اعتذار رسمي وعلني أمام الرأي العام.
وتضيف مجلة التايم : لقد ألقت الآلاف من حالات مارتينيلي، والمئات من حالات برايت بظلال من الشك على كنيسة الروم الكاثوليك وعلى القساوسة الأمريكيين الذين سمحوا لهذا المرض بأن يستفحل .
فالأزمة في تطور مستمر من سيئ إلى أسوأ ، يومًا بعد يوم مع اتهام 2000 من القساوسة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال في كل البلاد، وارتفاع خطير لعدد المكالمات الساخنة لضحايا هذه الاعتداءات . الأمر ليس كما صوره الكاردينال بيرناردلو في بوسطن بالخطأ الكارثي، ولكنه ضربة قاصمة للجهاز المالي والروحي للمؤسسة الكنسية أيضًا وإحباط كبير لكل رجل يلبس ( الياقة) الرومانية. فالحقيقة دمرت حياة العديد من الناس وتزعزعت الثقة و مصداقية الكنيسة في معالجة المشاكل الاجتماعية.
لقد ظلت كنيسة الروم صامتة طوال عقود حيال أفعال لا أخلاقية و جرائم بشعة و مقززة ارتكبت في حق أطفالها ، و لكن وفي هذا الجو من المصارحة لم يعد بالإمكان إخفاء الأمر، فماذا سيقول القساوسة حين يقفون في الأعياد المقدسة ؟ وبماذا سيخاطبون تلاميذهم بعد كل هذه الفضائح التي تم التستر عليها لمدة طويلة؟ وكما يفرض على المؤمنين في كنيسة الروم الكاثوليك بأن يؤمنوا بأن يسوع المسيح سوف يقوم من جديد؛ لينقذ أرواحهم فهم الآن يريدون معرفة كيف ستنقذ أولا الكنيسة نفسها ؟
هل تكفي التعويضات؟
أفاق الكثير من الأمريكيين على حقيقة مروعة للمدى الذي وصلت إليه الاعتداءات الجنسية على الأطفال من قبل القساوسة والرهبان، وخصوصًا بعد شهر يناير الماضي حين فجرت صحيفة البوسطن غلوب فضيحة جون جيوهان، والسرية التي تعاملت بها المؤسسة الكنسية حيال القضية كعادتها، فالكنيسة الأمريكية على علم بكل شيء عن هذا الأمر ،فهي تعلم ماهية هذا السلوك الجنسي المنحرف ومدى فداحته والمرات التي يحدث فيها ، على الأقل بعد أشهر من قضية شهدت فصولها محكمة لويزيانا في 1985 حين حوكم جيلبرت غوث ب 20 سنة بسبب اعتداءات جنسية على العشرات من الأطفال وتم تعويض الضحايا بمبلغ 18 مليون دولار .
وشهدت السنوات التي تلت هذه الحادثة قضايا كبرى شبيهة بها و تعويضات مالية ضخمة وصلت إلى مليار دولار.
وقبل ذلك أصدر القس توماس دويل المحامي في سفارة الفاتكان بواشنطن تقريرًا من 100 صفحة ينصح فيه بإبعاد المعتدين عن الأطفال وتعويض الضحايا ومصارحةالرأي العام بالحقيقة، و لكن و في كل حادثة تدَّعي الكنيسة أن الأمر مجرد انحراف أوحالة منفردة أو ثمرة فاسدة أو حملة إعلامية من الصحافة المعادية للكاثوليكية.
و يلاحظ أن المؤسسة الكنسية تعيش في نمط من المعارضة لأي شيء والخديعة الذاتية، . فهي تعد الأمر فشلاً أخلاقيًا والجريمة مسألة دينية . وكنيسة الروم الكاثوليك عبارة عن نظام هرمي صارم يحافظ دائما على أسراره ويحيـط نفسه بهالـة مـن السريـة ويصدر القرارات من علٍ ، ويتوجب على القس المطيع أن يبقي رأسه منحنيًا إلى أسفل؛ ليحصل على بركة البابا مقابل التزامه بالبيروقراطية والاورثوذكسية المتشددة.
وحين يرقى إلى كاردينال يتعهد أمام البابا، ويقسم بأنه سيتحفظ ويتستر على أي شيء قد يتسبب في فضيحة أو أذى للكنيسة إذا نشر أو أعلن . وحين يتعلق الأمر بالاعتداءات الجنسية على الأطفال فإن الفاتيكان يقول للأساقفة إن الأمر يهمهم هم
ويعود إليهم هم مجنبًا نفسه حساسية الموقف. و إذا عرفنا أن تجنيب الكنيسة الفضيحة هو جوهر العمل الأخلاقي للأساقفة فإن هذا معناه أن يقوم 194 أسقفًا مسؤولاً عن مؤسسة كنسية في الولايات المتحدة بالتغطية على القساوسة على اعتبار أن الاعتداءات الجنسية على الأطفال شيء له علاقة قوية بأهم مبادئهم . و هذا بالطبع معناه التستر على الفضائح و إخفائها أمام الرأي العام .
و حين تصل الادعاءات إلى أبرشية أي مؤسسة كنسية فإن الأسقف – والذي يعد نفسه صاحب القرار وأن تعيينه أسقفا يمنحه جزءًا من قوة البابا – يتصرف كما لو أنه القاضي والجلاد في الوقت نفسه.
وبسبب الأعداد المتناقصة للقساوسة، ومن أجل عدم تشويه صورة الكنيسة يعمد إلى تحسين النظام العام ، فيقوم بإجراءات أخرى من قبيل إقناع عائلات الضحايا بأن ذلك من شأنه تدمير أسس الدين النصراني، ومنع إصدار تقارير إلى الشرطة وعدم تحذير الأبرشية ومعاملة القس بطريقة الاعتراف و إرساله إلى مراكز إعادة التأهيل الدينية و منحه العفو النصراني، وبعد ذلك السماح له بالاستمرار في ممارسة أعماله في مؤسسة جديدة. وهذا بالضبط ما حصل مع قساوسة “الويسكي” وهي قضية إدمان على الكحول التي اتهم بها عدد من القساوسة .
العائلات والديانة المقننة !
اعتقد الأساقفة أنه يمكن معالجة الاعتداءات الجنسية على الأطفال إلا أن ارتفاع عدد الحالات وازدياد عدد ا لضحايا أكد خطأ معتقد الأساقفة ، ولا يفصل من عمله إلا من افتضح أمره بشكل كامل فيجبر على ترك عمله بعد إمهاله مدة طويلة جدًا، وإذا ما تقدمت الضحية بدعوى قضائية فإن الاستراتيجية المتبعة هي إنكار كل شيء و الالتزام بالصمت، والبحث عن صفقة لإنهاء القضية نهائيًا في المحاكم .
يصعب تصور صمت الأطفال طوال السنين عن تلك الجرائم و الاعتداءات الجنسية . و لكن لا بد أن نعي أنهم كانوا خائفين و خجلين و متأكدين من أن لا أحد سوف يصدقهم .
ويقول كريس ديكسن 40 سنة لمجلة التايم : ” لم نعتبر المسألة مسألة اعتداءات جنسية أبدًا ” . و قد قام فقط قبل شهر بالإفصاح عن معلومات عمرها أكثر من عقدين وجهت ضد الأسقف انتوني اوكونيل في بالم بيتش بفلوريدا والذي قدم استقالته قبل أيام فقط . يقول كريس : ” لماذا يصدقني أحدهم ؟ لقد اعتقدت أن عائلتي سوف توبخني إذا قمت بذلك “.
و فيما يختار المفترسون فرائسهم بعناية من الأبرشيات الأكثر تحمسًا للدين تقوم العائلات الملتزمة بتعليم أبنائهم لأجيال مضت احترام وعدم تخوين القساوسة . فمن الذي سيظن أن الأب الطاهر الذي جاء للغذاء مع الأطفال واللعب معهم و يتعامل معهم كأب لهم سوف يرتكب شيء سيئ كهذا ؟ فتخوين القس معناه فقدانك لحصانتك الروحية . فمثلاً حين أخبر رالف سيدواي قبل 65 سنة مضت أمه بأن أحد القساوسة اعتدىعليه جنسيًا ضربته ضربًا شديدًا؛ لأنه لا يجب في نظرها قول شيء كهذا في حق القساوسة . قال هذا الكلام المحامي شيلدن ستيفن المحامي في فلورديا و المتابع لقضية ابن رالف الذي رفع قضية اعتداء جنسي ضد القس روكو أنجيلو الذي اعتدى عليه جنسيًا حين كان صغيرًا . ويؤكد أن الكنيسة علمت بالأمر إلا أنها استخدمته كسبب لمنع الناس من متابعة شكاواهم

………………………………..
نقلا عن الإسلام اليوم

ايقاف قس دنمركي لا يؤمن بالله عن العمل


تم إيقاف القس الدنمركي ثوركيلد جروسبل عن العمل بعد اعترافه في حديث صحفي مؤخرا بأنه لا يؤمن بالله، حيث قال في ذلك الحديث :”لا يوجد إله، ولا حياة أبدية، ولا بعث“.

وقد أوقفت الأسقف المحلي ليز-لوت ريبل القس جروسبل راعي كنيسة مدينة تاربيكالقريبة من العاصمة كوبنهاجن عن العمل لمدة أسبوع، وطالبته بالتراجع عن تلكالتصريحات.

وقالت الأسقف إن تصريحات جروسبل “غير مقبولة تماما“.

وأضافت أن تلك التصريحات تلقي بظلال الشك وعدم اليقين حول أمور قامت الكنيسةمن أجلها.

لا تعليق

وقد رفض جروسبل التعليق على هذا الإجراء. ومن المقرر أن يلتقي بالأسقف ريبلالأسبوع المقبل.

وتعليقا على ذلك قالت توفي فيرجو، وهي قس لوثري، إنه من المستحيل أن يكونالمرء رجل دين دون الإيمان بوجود الله وبعث المسيح.

ومع ذلك، وصف مورجان ليندهارت مدير كلية دراسات اللاهوت الدنمركية مزاعمجروسبل بأنها “منعشة”، قائلا إنها تثير حالة من الجدل والنقاش.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2964000/2964198.stm

السجن المؤبد للقس المتهم بالقتل فى السويد

حكمت المحكمة على قس سويدي بالسجن مدى الحياة لتحريضه عشيقته التي تعمل مربية لأطفاله على قتل زوجته.

فقد حكمت المحكمة في أوبسالا على هيلج فوسمو، 32 سنة، بالسجن المؤبد بعد إدانته بالتحريض على إطلاق الرصاص على زوجته، عن طريق إرسال رسالة نصية عبرالهاتف لعشيقته، قال إنها جاءته من عند الله.

وحكمت المحكمة أيضا بعدم الأهلية العقلية لسارة سفينسون، 27 عاما، والتي تعمل مربية لدى أسرة القس، وتم إيداعها إحدى المصحات العقلية.

وحكمت المحكمة بعدم وجود علاقة لفوسمو بوفاة زوجته الأولى عام 1999 في مغطس الاستحمام.

لا بديل

وفي نهاية المحاكمة التي شغلت الرأي العام السويدي، أدين القس اللوثري هيلجو فوسمو، بالتحريض على قتل زوجته الثانية ألكسندرا فوسمو التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما.

كما أدين فوسمو بتحريض عشيقته على قتل زوج عشيقته الثانية، دانييل ليند.

واعترفت ساره سفينسون بقتل السيدة فوسمو، وبالشروع في قتل ليند، الذي نجا من محاولة القتل.

وخلال شهادتها السابقة، قالت سارة سفينسون إنها تلقت أمرا بتنفيذ القتل خلال رسالة نصية على الهاتف المحمول جاءت لفوسمو من عند الله.

وقالت سارة سيفنسون: “لقد قال لي هيلج فجأة: إذا طلب الله منك أن تقتلي شخصا، فهل تقبلين؟“.

وقالت: “ووجدت السؤال غريبا، ولكنني فكرت في أن الرسالة لو كانت قادمة بالفعل من عند الله، فيجب علي أن أطيع، ولن يكون أمامي بديل آخر“.

ودأب محامي الدفاع عن فوسمو على الإصرار على براءة موكله طوال مراحلالمحاكمة.

وقال إن المربية السابقة أساءت فهم الرسالة، والتي كانت تهدف إلى النصح الروحي لا أكثر، ولم تكن تحريضا على القتل.

كما أثارت المحاكمة الجدل حول سمعة المؤسسة الدينية في المدينة التي تقع شمال العاصمة السويدية، ستوكهولم، والتي تحكمها سيدة يطلق عليها اسم (عروسالمسيح)، والتي تدعي أنها خطبت للسيد المسيح في طقوس خاصة.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3942000/3942429.stm

 

برسوم كتب “

اعتبر رئيس الاتحاد الذي يضم ضحايا اعتداءات القساوسة أن الرقم الذي

ذكرته دراسة مؤتمر الأساقفة الكاثوليكيين الأمريكيين حول عدد القساوسة الأمريكيين

الذين تم تقديم شكاوى ضدهم بتهمة الاعتداء على أطفال قصر، والذي يقدر بـ 4450

قس، أقل بكثير من الواقع.

وبحسب ما ذكرته صحيفة ‘الموندو’ الأسبانية، أشارت دراسة قام بها مؤتمر الأساقفة

الكاثوليكيين الأمريكيين إلى أنه قد تم اتهام إجمالي 4450 قس من الولايات المتحدة

بالتورط في فضائح أخلاقية ما بين عامي 1950 و2002، تلك الدراسة التي قامت السي

إن إن بنشر النتائج الأولية لها

ومن جانبه، اعتبر مدير الاتحاد الذي يضم ضحايا هذا النوع من الاعتداءات أن هذه الأرقام

أقل بكثير من الواقع، قائلاً: ‘إن الأساقفة قد حاولوا إخفاء ذلك لمدة أعوام، وعليه فليس من

المنطق تصديق أنهم قد تغيروا فجأة’، كما أضاف قائلاً: ‘إن الموقف الوحيد الذي يمكن

تصديقه هو اعتبار أنهم لم يفصحوا عن الحقيقة برمتها‘.

ووفقًا لبحث مستندات الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية خلال هذه الفترة السالف ذكرها، أكدت

هذه الدراسة، التي سوف يتم نشرها في 27 فبراير القادم، أنه تم تقديم 11000 اتهام

بالاعتداء على أطفال قصر ضد 4450 من القساوسة، الأمر الذي يشير إلى أنه تم تقديم

العديد من الشكاوى ضد بعض القساوسة. وعليه، وفقًا لما أكدته النتائج الأولية للدراسة،

فإن 25% من القساوسة المشتبه فيهم قد تم اتهامهم من مرتين إلى ثلاثة مرات و13%

من أربع إلى تسع مرات و3% أكثر من 10 مرات.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن 78% من ضحايا هؤلاء القساوسة تتراوح أعمارهم ما بين

 11 و17 عامًا و16% بين 8 و10 أعوام و6% سبعة أعوام فما أقل.

وجدير بالذكر أن أسقفية ‘لويسفيل’ الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام

الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي

تعرضوا لها من قبل القساوسة..،

http://www.islammemo.cc/news/one_news13.asp?IDnews=25133

 

برسوم كتب “

كشف الكاردينال آدم ميدا بأسقفية ديترويت عن أرقام جديدة ضمن الفضائح الكنسية، حيث قال إن 63 رجل دين كاثوليكي متورطون في فضائح أخلاقية على مدى 54 عامًا.
وأضاف ميدا أن معظم الضحايا كانوا رجالاً، وقد أعطت الكنسية المتضررين 1.4 مليون دولار كتعويضات، منها 470 ألف دولار دفعت إلى شخص واحد عام 1996 نظرًا لشدة الحالة.

وحسب موقع ديترويت نيوز قال ميدا: أعتذر للمئات من الضحايا عما حدث لهم، وأعتذر عن فشل الكنيسة عن علاج الأزمة طوال هذه السنوات، وأدعوا كل من تضرر من أحد القساوسة أن يتصل علي الرقم المجاني كي نساعده على الخروج من مشاكله.
وقال أحد الضحايا ويدعى بيل مكالاري- 59- ‘انتهكت وعمري 12 سنة من قبل قس في أبرشية الشلال وأنصح الأباء أن يراقبوا أبنائهم عند الذهاب للكنيسة.
ويشار إلى أن أسقفية سان فرانسيسكو قد أبلغت عن 148 حالة اعتداء معظمهمأطفال، ضد 50 قسّاً، كما أبلغت أبرشية واشنطن عن 119 حالة ضد 26 قسّاً.
ولا يزال مسلسل فضائح القساوسة على اختلاف مذاهبهم وجنسياتهم مستمرا، فقد حُكم على قسيس كاثوليكي روماني يدعى ‘لويس إي ميلر’ -72 عاما- بالسجن 10 سنوات بعد أن ثبتت عليه 100 تهمة مرفوعة من قبل الضحايا!.
ومن الجدير بالذكر أن أسقفية لويسفيل الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي تعرضوا لها من القساوسة،

http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=24588

 

اعتقل قس كاثوليكي بلجيكي في مطار العاصمة الرواندية كيجالي بتهمة الضلوع في اعمال التصفية العرقية عام 1994.

وكان جي ثونيس آنذاك مبشرا في رواندا اللتي كانت مستعمرة بلجيكية بين 1970و1994.

وعبر وزير الخارجية البلجيكي كاريل دو جوشت عن “اندهاشه” للنبأ.

ويذكر ان العديد من رجال الدين الروانديين اعتقلوا بتهمة المشاركة في التصفيةالعرقية التي راح ضحيتها حوالي 800 ألف من اقلية التوتسي وحتى الهوتو المعتدلين.

وقفة

وقال المدعي العام الرواندي ايمانويل روكانجيرا لبي بي سي ان ثونيس حرضالروانديين على القيام بمجازر باعادة نشر مقالات من المجلة المتشددة كانجورا فيمجلته “حوار“.

اما مدير تحرير كانجورا، فقد حكمت عليه محكمة الامم المتحدة الخاصة بالتطهيرالعرقي بالسجن مدى الحياة.

وقال روكانجيرا ان القس سيحاكم من طرف احدى محاكم بلدة جاساسا الخاصة باحداث1994.

وقد اعتقل ثونيس خلال وقفة في رواندا بينما كان مسافرا من الكونغو. وقال وزيرالخارجية البلجيكي انه استفسر عن الاعتقال من السلطات الرواندية.

ويذكر ان العديد من كبار رجال الدين الكاثوليك في رواندا كانت لهم علاقات وطيدة مع السياسيين المتطرفين في البلاد وساعدوا ميلشيات الهوتو قبل احداث 1994.

وقد ذبح آلاف التوتسي في الكنائس التي احتموا بها.

وفي 2001، حاكمت محكمة ببروكسيل راهبتين كاثوليكيتين روانديتين بتهمة الضلوعفي التطهير العرقي.

ومنذ احداث 1994، اعتنق العديد من الروانديين الاسلام قائلين ان الكنائس خذلتهم.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4227000/4227806.stm


 من المنتظر أن يحاكم قس كاثوليكي متهم بالمشاركة في جرائم الابادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994 يوم الاثنين أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأممالمتحدة في تنزانيا.

وأسست المحكمة في اروشا في أعقاب جرائم الابادة الجماعية لمحاكمة زعماء الثورةالذين يقفون وراء مقتل 800 ألف شخص معظمهم من التوتسي.

ويعد اثاناسي سيرومبا أول قس كاثوليكي يمثل أمام المحكمة.

ويتهم سيرومبا بتنظيم مذبحة أكثر من ألفي توتسي في كنيسة بغرب رواندا.

وحشية

ولم يبق حاليا من الكنيسة التي تقع في نيانج سوى تلال شاسعة من الأرضوالخرسانة.

ويتميز المكان بالزهور وصف من الصلبان، لكن هذه الأشياء من ناحية أخرى لميلمسها أحد منذ عشر سنوات وهي تعد واحدة من الآثار التي لا تحصى بالنسبة للموتى.

لكن عمليات القتل التي وقعت هنا حتى بمعايير الابادة الجماعية اتسمت بالوحشية.

فبينما كانت تقف مليشيات الهوتو تحرس المكان بالخارج اوصدت ابواب الكنيسة ومالبثت أن وصلت الجرافات لتدمير المبنى، مما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي توتسي كانوايأوون داخل الكنيسة.

لكن وكيل الابرشية الأب اثاناسي سيرومبا الذي يتهم حاليا بتوجيه مذبحة التوتسيينفى التهم الموجهة إليه

تواطؤ الكنيسة

وستثير بداية محاكمته في محكمة جرائم الحرب الدولية جدلا كبيرا بشأن دور الكنيسة الكاثوليكية خلال أيام عام 1994 السوداء.

فقد كان للقيادات الكاثوليكية في رواندا علاقات وطيدة بالساسة المتطرفين فيما يتعلق بعمليات الابادة الجماعية فبعض القساوسة مثل الاب سيرومبا يتهمون بتقديم المساعدة لميليشا الهوتو.

يأتي هذا فيما غض آخرون الطرف عما كان يجري من أحداث.

ويتفهم الفاتيكان أن هناك أشخاصا في الكنيسة ارتكبوا جرائم، لكنه يقول بشكل مثير للجدل إن الكنيسة كمؤسسة لا تستطيع أن تلقى باللائمة على أحد.

المصدر:


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3671000/3671818.stm

 

أدانت محكمة أمريكية كاهنا كاثوليكيا محظورا عن العمل، يدعى بول شانلي، لاغتصابه طفل في كنيسة بولاية مساتشوستس في الثمانينات.

وقد خفض الضحية، 27 سنة، رأسه عندما صدر الحكم في محكمة كامبريدج في التهمالتي تشمل الاغتصاب واللمس غير الشرعي.

ويزعم أن شانلي الذي يعد في بؤرة الفضيحة التي هزت كيان الكنيسة في بوسطن، لميحرك ساكنا عند صدور الحكم.

ومن المحتمل أن يواجه شانلي الذي يناهز عمره 74 سنه السجن مدى الحياة.

قال لي إنه ليس هناك من سيصدقك إذا قلت لأحد

الضحية المستفيد من الحكم

وقد تم احتجازه عقب صدور الحكم. ولم يقر بالتهم الموجهة ضده.وتفاوض أعضاء هيئة المحلفين لمدة 15 يوما في القضية الوحيدة التي تجري فيها محاكمة الكاهن بعد ما تراجع ثلاثة آخرون زعموا أنهم ضحايا لشانلي عن الإدلاء بشاهدتهم خلال الشهور السبعة الماضية.

والشخص الوحيد الذي تم إثبات أنه ضحية للكاهن يعمل حاليا لدى المطافئ فيبوسطن.

ويُتهم شانلي بالاعتداء على العشرات ممن زعموا أنهم ضحاياه في قضايا أدرجت فيمحاكم مدنية.

وكانت كنيسة بوسطن في سبتمبر / أيلول الماضي قد وافقت على دفع تعويض بقيمة 85 مليون دولار لما يزيد عن 500 شخص رفعوا دعوات بتهم الاعتداء عليهم جنسيا من قبل كهنة وتستر مسؤولين في الكنيسة على الفضيحة.

ومست الإتهامات حوالي 200 كاهن، فيما استقال كبير الكهنة، الكاردينال بارنار لاو، إثر انكشاف الفضيحة

إن الشعور بالارتياح الذي ينتاب ضحايا بول شانلي اليوم لا يمكن قياسه

رودني فورد، والد أحد من يدعون بأنهم من ضحايا شانلي

وأعرب رودني فورد، والد جريج، وهو أحد الشهود الثلاث المنسحبين من القضية، عن ترحيبه بالحكم قائلا إنه “مريح“.

وقال رودني: “إن الشعور بالارتياح الذي ينتاب ضحايا بول شانلي اليوم لا يمكن قياسه“.

اغتصاب في كرسي الاعتراف

واعتمدت محاكمة شانلي على مدى قدرة الضحية على تذكر وقائع الاعتداءات الجنسية.

وقال الرجل إن الكاهن قد قمعهم عندما كانوا أطفالا، لكنهم عادوا منذ ثلاثة سنوات عندما ظهرت الإدعاءات في الإعلام ضد مغتصبهم.

وقد بكى الرجل عندما كان يدلي بشهادته عن تفاصيل الإعتداءات الجنسية عليه، والتي بدأت عندما كان عمره ستة أعوام.

وقال إن شانلي كان يأخذه غصبا عنه من فصل الدروس الدينية صباح ايام الأحدلاغتصابه ومسه بشكل غير أخلاقي في حمام الكنيسة، وفي بيت القسيس، وعلى مقاعدالكنيسة، وحتى على كرسي الاعتراف.

وقال الضحية إنه ” كان شيئا فظيعا” واستطرد ” قال لي إنه ليس هناك من سيصدقكإذا قلت لأحد“.

وحاول فريق الدفاع عن شانلي اعتبار الذكريات التي استرجعها الضحية غير موثوقمنها حتى لو كان يعتقد في صحتها“.

كاهن الشارع

وانتهت الشرطة إلى القبض على شانلي في 2002 في كاليفورينا حيث كان يعيش منذتركه مساتشوستس في 1990.

وقد صاحبت سخط الجماهير على الاعتداءات التي ارتكبها شانلي ورفيقه الكاهن جونجيوهان، وهو معتد على الأطفال قُتل في السجن عام 2003، شكوك بأن زعماء الكنيسة قد حاولوا التستر على الجرائم التي اقترفاها بتغيير مقر عملهم من مكان إلى آخر.

وأظهرت الأدلة التي أدرجت في جلسات المحاكمة الأولى، بما فيها مذكرة شخصيةلشانلي، بأنه عانى من أمراض جنسية معدية.

وقد عمل شانلي مع الأطفال المهمشين منذ السبعينات عندما كان يعمل “كاهنا فيالشوارع”، يتعامل مع المدمنين على المخدرات ، والهاربين من بيوتهم، والشواذ جنسيا.

كما توجد هناك أدلة تشير إلى احتمال وجود صلة بين شانلي ومناصري الاعتداء علىالأطفال يرجع تاريخها إلى نهاية السبعينات.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4245000/4245361.stm

 

اشتبك رجال دين من الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية بالايدى داخل كنيسة القيامة في القدس التي تعد واحدة من اقدس الاماكن المسيحية.

وبدأت المشاجرة عندما ترك اعضاء في طائفة الفرنسيسكان الباب المؤدي الى هيكلهمفي الكنيسة مفتوحا اثناء الصلوات وهو ما اعتبره الارثوذكس الروم والروس اهانة.

واصيب خمسة اشخاص على الاقل بجروح من بينهم ضباط في الشرطة الاسرائيلية جاءوا لفض المشاجرة.

وتتقاسم ست طوائف مسيحية متنافسة السيطرة على الكنيسة.

ويقال ان كنيسة القيامة في مدينة القدس القديمة هي مكان صلب وقيامة المسيح.

واندلعت المشادة أثناء موكب في الكنيسة في يوم عيد الصليب إحياء لذكرى اكتشافصليب في القرن الرابع يعتقد بعض المسيحيين أنه استخدم في عملية الصلب.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن افياد سار شالوم وهو مرشد سياحي اسرائيلي شاهدالمشاجرة قوله “كان هناك ضرب مستمر. الشرطة تعرضت للضرب والرهبان تعرضوا للضرب … كان هناك أناس وجوههم ملطخة بالدماء.”

وقالت الشرطة انها اعتقلت عددا من الاشخاص.

ونشبت من قبل مشاجرات بين الطوائف الستة التي تتقاسم السيطرة على الكنيسة.

ففي عام 2002 تشاجر رهبان من الكنيسة الاثيوبية والكنيسة القبطية المصرية،اللتين تتنافسان منذ سنوات على السيطرة على سطح الكنيسة، بسبب مكان كرسي على السطح.

ويرجع التنافس بين الطوائف الستة الى فترة ما بعد الحملات الصليبية والانقسامالكبير بين المسيحية في الشرق والغرب في القرن الحادي عشر.

ولمنع الخلافات تضطلع عائلتان مسلمتان بمسؤولية الحفاظ على مفتاح المدخل الوحيد للكنيسة منذ عام 1178 عندما اسند اليهم السلطان صلاح الدين هذه المهمة.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_

3695000/3695920.stm


أصبحت الأبرشية الرومانية الكاثوليكية في بورتلاند بولاية أوريجونالأمريكية أول كنيسة في تاريخ الولايات المتحدة تعلن إفلاسها بسبب عجزها عن الوفاء بمبالغ التعويضات المستحقة لأشخاص أساء لهم أساقفتها جنسيا

 ويعني هذا القرار الذي اتخذته الأبرشية تعليق القضية المدنية ضد أسقف ينتميللكنيسة متهم بالاعتداء الجنسي على أكثر من خمسين صبيا.

 كما تواجه عدة أبرشيات رومانية كاثوليكية الإفلاس، واضطر بعضها إلى بيع قسم منأملاكه، للوفاء بالتعويضات التي طلبها أشخاص أساء لها أساقفتها.

 وقد اتهم آلاف الأساقفة في الولايات المتحدة بانتهاكات جنسية ضد أطفال على مدار عدة عقود.

 وكانت أبرشية بورتلاند قد سوت بالفعل تعويضات لحوالي مئة وثلاثين شخصا اتهمواأسقفة بالإساءة إليهم، ودفعت أكثر من 53 مليون دولار.

 والأبرشية مطالبة الآن بمبلغ يصل إلى ثلاثة أضعاف هذه القيمة، نظير تعويضات لأكثر من خمسين طفلا يتهمون الأسقف السابق، موريس جراموند، بالاعتداء عليهم جنسياخلال فترة الثمانينات من القرن الماضي

الفضيحة التي تفجرت عام 2002 اصابت الكنيسة الكاثوليكية بهزة

 الكرامة المفقودة

 وهناك العشرات من الاتهامات لا زالت تنتظر.

 وقد اعتمدت الأبرشية على فصل في القانون يحميها من مطالبات الدائنين خلال فترةإعادة البناء والتنظيم، وذلك عن طريق إشهار الإفلاس.

 وقال رئيس الأساقفة بأبرشية بورتلاند، جون فلازني، إن أبرشيته لم تعد تملك مالا، وهو ما أنكره الدائنون.

 وقالت بعض الكنائس، مثل كنيسة تاكسون بولاية أريزونا، إنها تفكر في إشهارإفلاسها، بينما لجأت أبرشية سانتا في بنيو مكسيكو إلى الاقتراض من حسابات ادخارالأبرشية بغرض تفادي إشهار الإفلاس.

 بينما اتجهت أبرشية بوسطن، إحدى أكبر أبرشيات الولايات المتحدة والتي تفجرتمنها فضيحة الانتهاكات الجنسية ضد الأطفال منذ أكثر من سنتين، إلى بيع جزء منملكياتها.

 المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3872000/3872317.stm

 

برسوم كتب “

كشف الكاردينال آدم ميدا بأسقفية ديترويت عن أرقام جديدة ضمن الفضائح الكنسية، حيث قال إن 63 رجل دين كاثوليكي متورطون في فضائح أخلاقية على مدى 54 عامًا.
وأضاف ميدا أن معظم الضحايا كانوا رجالاً، وقد أعطت الكنسية المتضررين 1.4 مليون دولار كتعويضات، منها 470 ألف دولار دفعت إلى شخص واحد عام 1996 نظرًا لشدة الحالة.

وحسب موقع ديترويت نيوز قال ميدا: أعتذر للمئات من الضحايا عما حدث لهم، وأعتذر عن فشل الكنيسة عن علاج الأزمة طوال هذه السنوات، وأدعوا كل من تضرر من أحد القساوسة أن يتصل علي الرقم المجاني كي نساعده على الخروج من مشاكله.
وقال أحد الضحايا ويدعى بيل مكالاري- 59- ‘انتهكت وعمري 12 سنة من قبل قس في أبرشية الشلال وأنصح الأباء أن يراقبوا أبنائهم عند الذهاب للكنيسة.
ويشار إلى أن أسقفية سان فرانسيسكو قد أبلغت عن 148 حالة اعتداء معظمهم أطفال، ضد 50 قسّاً، كما أبلغت أبرشية واشنطن عن 119 حالة ضد 26 قسّاً.
ولا يزال مسلسل فضائح القساوسة على اختلاف مذاهبهم وجنسياتهم مستمرا، فقد حُكم على قسيس كاثوليكي روماني يدعى ‘لويس إي ميلر’ -72 عاما- بالسجن 10 سنوات بعد أن ثبتت عليه 100 تهمة مرفوعة من قبل الضحايا!.
ومن الجدير بالذكر أن أسقفية لويسفيل الأمريكية اضطرت لدفع 25.7 مليون دولار العام الماضي إلى 243 من ضحايا قساوستها كتعويضات للانتهاكات والجرائم الأخلاقية التي تعرضوا لها من القساوسة،

http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDnews=24588

ألقت السلطات الأمنية في جنوب أفريقيا القبض على قس في العاصمة بريتوريا بتهمة قيامه بإبرام 600 زواج مزيف خلال العام الماضيوتزعم مصادر الشرطة أن هذه الزيجات تسمح للأجانب بالحصول على جنسية جنوب أفريقياوقد بدأت السلطات الأمنية تحرياتها بعد قيام عدد من السيدات المحترمات بتقديم شكاوى تفيد بأنهن اكتشفن في يوم زفافهن أنهن متزوجات بالفعل. وقد بدأت جنوب أفريقيا في تنظيم حملة إعلامية وطنية تنصح نساء جنوب أفريقيا باختبار سجلهن الاجتماعي وما إذا كن متزوجات بدون علمهن. قس وتزعم مصادر الشرطة أن هندريك أويس جانسن الذي يبلغ من العمر 39 عاما ويعمل محررا لعقود الزواج قام بعقد مراسم زواج مزيفة في منزله. وقال بيان صادر عن الشرطة: “لدينا أدلة كافية تؤكد على أن جانسن عضو في عصابة تعمل على النطاق الوطني. وأضاف: “إن عملية القبض على جانسن جاءت في أعقاب عمليات قبض قامت بها الشرطة في أنحاء مختلفة من جنوب أفريقيا كجزء من حملة تحريات تتعلق بأنشطة هذه العصابات المنظمة. وتفيد التقارير أن هنالك نحو 3000 امرأة في جنوب أفريقيا متزوجات بدون علمهن. الفقر ويقول مراسل بي بي سي في مدينة كاب تاون والذي يقوم بمتابعة هذه القضية إن الفضيحة تشمل العديد من الفقراء في جنوب أفريقيا اللذين حصلوا على أمول في مقابل الزواج من أجانب بدون معرفة سابقة بهم. وينقل مراسلنا عن إحدى النساء قولها إنها رأت زوجها للمرة الأولى في مكتب عقد الزواج في نفس يوم زواجها. وأضافت أن ترتيبات الزواج تمت عبر موظف في إدارة الحي الذيي تقطنه كما ادعت أنه يقوم بإدارة نشاط هذه العصابة في هذا الحي. وتقوم هذه العصابات الإجرامية ببيع شهادات الزواج المزيفة وتصاريح الإقامة في مقابل 833 دولارا. وتفيد مصادر وزارة الداخلية أن أغلب هؤلاء الأجانب من باكستان ونيجيريا ومصر والهند وبنجلاديش والبرازيل. وتقومحكومة جنوب أفريقيا حاليا بسد الثغرات القانونية والعمل على إقرار قانون جديد للهجرة.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3637000/3637496.stm

 وجه 16 اتهاما جديدا للقس الكاثوليكي الأمريكي بول شانلي باغتصاب اربعة اطفالوالتحرش الجنسي باخرين.

وتتعلق الاتهامات الجديدة الموجهة لشانلي البالغ عمره 71 عاما بحوادث وقعت خلال فترة عمله كقس فى احدي ضواحي مدينة بوسطن فى الفترة بين عامي 79 و89 .

وتأتي الاتهامات الجديدة بينما شانلي مسجونا بالفعل حيث يحاكم فى ثلاث قضايا اخرى تتعلق ايضا باغتصاب طفل خلال الفترة بين عام 83 و90 ببوسطن.

وكان شانلي قد دفع بانه غير مذنب فى هذه الاتهامات التي تبلغ العقوبة القصوى لكل واحدة منها على حدة السجن مدى الحياة.

وقد تسهم الاتهامات الجديدة فى زيادة الضغوط على كبار مسئولي الكنيسة الكاثوليكية فى بوسطن الذين يخضعون لتحقيقات تجريها هيئة قضائية عليا حول اتهامات بانهم أبقوا على القساوسة المتهمين فى قضايا تتعلق بتجاوزات جنسية فى مناصبهم.

وكان الاشخاص الذين تقدموا بهذه الاتهامات تتراوح اعمارهم بين السادسة والخامسة عشرة عندما كان القساوسة المتهمون وفقا لما تتضمنه الاتهامات يقومون باصطحابهم خارج فصول الدراسات الدينية لحجرات أخرى لاغتصابهم.

وكان شانلي قد وجه إليه اتهام في وقت سابق بالتحرش الجنسي والاغتصاب لطفل فىالسادسة من عمره وحتى بلغ الثالثة عشرة.

وتقدم الضحية بدعواه القضائية الاولي ضد شانلي بعد ان نما الى علمه ان أبرشيةبوسطن كانت تعلم بالاتهامات الموجهة للقس.

ومنذ تفجر فضيحة اغتصاب الاطفال على يد قساوسة استقال ما يقرب من 250 قسا اوتم وقفهم عن العمل فى الكنيسة الكاثوليكية.

وكان البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان قد اعلن انه لايوجد مكان في الكنيسة او الحياة الدينية لمن يؤذون الاطفال.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2057000/2057016.stm

 

ستدعى البابا يوحنا بولس الثاني كبار رجال كنيسة الروم الكاثوليك في الولاياتالمتحدة، للفاتيكان في روما لبحث ما تكشّف أخيرا من ضلوع بعض القساوسة الأمريكيين في فضائح جنسية هزت بشدة صورة الكنيسة هناك.

وقال الفاتيكان إن الاجتماع مع الكرادلة الأمريكيين ربما يُعقد الأسبوع المقبل.

ويخضع أسقفا نيويورك وبوسطن، صاحبا أكبر منصبين في الكنيسة الأمريكية، لضغوطكبيرة من أجل تقديم استقالتيهما لما يُقال عن ضلوعهما في محاولة للتستر على تورطبعض القساوسة في فضائح جنسية. كما اتُهم أسقف ميلووكي بحجب معلومات عن فضائح جنسية مماثلة

رئيس الاساقفة برنارد لو

ويواجه بعض رجالات كنيسة الروم الكاثوليك في عدة دول اتهامات مماثلة بالضلوع في فضائح جنسية. وكان البابا قد ندد علنا الشهر الماضي لأول مرة بالقساوسة المتهمين.

وقت العمل

ويتهم رئيس أساقفة بوسطن الكاردينال برنارد لو، البالغ من العمر 70 عاما، بأنه كان يعلم بأن عددا من القساوسة في أربيشته يتحرشون بالأطفال جنسيا بشكل مستمر ولكنهلم يقم بتأديبهم بل نقلهم إلى ابرشية أخرى حيث زادوا في ممارساتهم على ضحايا جدد.

وتوجد مشاكل مماثلة في سانت لويس و فلوريدا وكاليفورنيا وفيلادلفيا وديترويت.

وقال مراسل بي بي سي إن المشكلة أثرت على مصداقية الكنيسة. ومن الواضح أنالفاتيكان يريد أن يتخذ الخطوات اللازمة لمعالجتها.

ولم يحضر الكاردينال لو قداس يوم الأحد الماضي في كاتدرائيته لتجمع عدد منالمحتجين خارجها الأمر الذي سيعيق المراسم.

انتقادات شديدة

ويواجه نحو ثلاثة آلاف من القساوسة اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال. وقد وجهتانتقادات شديدة للكاردينال لو لعدم معاقبة القس السابق في بوسطن، جون جيوجان، الذي يعتقد بأنه تحرش بنحو مائة شخص خلال عشرين عاما، بل اكتفى بنقله إلى أبرشية أخرىمظاهرات تطلب استقال برنارد لو

وقد كلفت هذه الفضائح الكنيسة مبالغ طائلة وصلت إلى مليار دولار حيث اضطرت لعقد تسوية خارج المحكمة في عدد من القضايا. وذكر أن عدد من الأبرشيات قد أفلست تمام بسبب الفضائح.

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_1931000/1931863.stm

 

.

بدأ جين روبنسون، اول اسقف يعلن انه من مثليي الجنس، ممارسة مهام منصبه الجديد كأسقف لكنيسة نيو هامبشير في الولايات المتحدة الامريكية.

واحتشد نحو 700 شخص في كنيسة القديس بولس في كونكورد وعلت الصيحات والتصفيق الحاد وقت إجراء مراسم الترسيم بتسلم الأسقف الجديد العصاه المعقوفة.

وكان ترسيم روبنسون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قد هدد بانقسام الكنيسةالأنجليكانية العالمية، اذ يصر رجال الدين المحافظون علي أن رفض تعيين اسقف منمثليي الجنس.

وحذر الأسقف روبنسون من أن أمامه “أخطار كبيرة” لكنه قال إن الكنيسة مرت برحلةوصفها بانها “عظيمة“.

تراجع الاجتجاجات

ولم تشهد المراسم التي جرت يوم الأحد أي من الاحتجاجات التي رافقت ذلك الحدث من قبل، عندما اعترض متظاهرون على تولي احد مثليي الجنس جنسيا مثل هذا المنصبالديني الهام.

وقال روبنسون في خطبته: “تعرفون أن رحلات الإيمان عمل خطير”، وأضاف: “اللهدائما يستدعينا من مناطق راحتنا“.

ووفقا للتقاليد المتبعة بدأت المراسم بطرق الأسقف ثلاث مرات على باب الكنيسة قبل أن يعترف به زملائه من رجال الدين.

وسلم الأسقف دوجلاس تيونر، الذي تقاعد رسميا يوم الأحد، خليفته العصا المعقوفة.

تجدر الإشارة إلى أن الأسقف الجديد، مطلق عاش مع رفيقه لمدة 15 عاما ولديهابنتان من زواجه السابق

المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_3542000/3542199.stm

 

 أستقال وليم بانتوم حاكم مدينة كيب تاون الجنوب إفريقية بعد أن ضبط للمرة الثانية وهو يحمل مواقع جنسية من على الإنترنت وكان بانتوم وهو كاهن في كنيسة نازارين منذ عام 1968 طرد سابقا من الحزب الوطني الجديد الذي كان يحكم البلاد خلال حقبة التفرقة العنصرية ويبلغ الحاكم المستقيل أربعة وخمسين عاما وهو أب لطفلين، وقد تلقى من قبل تحذيرا حين ضبط يشاهد مواقع جنسية على الإنترنت ويتولى وليم بانتوم منصب حاكم كيب تاون منذ تولت أول حكومة البلاد بعد حقبة التمييز العنصري، وهو أول حاكم أسود للمدينة وصرح بانتوم لرابطة الصحافة الجنوب إفريقية بأنه يعترف بارتكابه خطأ ويحترم رغبة حزبه في أن يستقيل ويليام بانتوم كرر خطأه وأضاف أنه ارتكب إثما سواء كمسيحي أو كفرد في المجتمع، وقال إنه يدعو أن يجد إخوانه المسيحيين والمجتمع في قلوبهم موضعا لكي يسامحوه وقال مصدر مسؤول إن الحاكم قد ضبط في مكتبه وهو يشاهد ويحمل أفلاما جنسية على الإنترنت يظهر فيها أطفال وراشدين وقال المصدر إنه علم السنة الماضية أن بانتوم دخل على عدة مواقع جنسية، وهو ما يخالف قوانين المكان الذي يعمل فيه وأضاف أنه استدعى الحاكم الذي أنكر في البداية قائلا إنه يحتاج المعلومات من أجل دراسة يقوم بها، لكنه عاد واعترف بخطئه واعدا بعدم الوقوع فيه ثانية وقد أعطي الحاكم فعلا فرصة ثانية لكنه ضبط وهو يلعب ألعابا كمبيوترية جنسية في مكتبه وبعد هذه الحادثة، تولى باتريك هيل عضو الحزبالديمقراطي المنصب الشاغر بصورة مؤقتة حتى تجري الانتخابات القادمة في نوفمبر/تشرين ثان

المصدر:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_924000/924404.stm


 

 

يعقد أساقفة كنيسة الروم الكاثوليك إجتماعا لبحث افضل السبل للتعامل مع القساوسة الذين يرتكبون انتهاكات جنسية مع الأطفال هزت صرح الكنيسة في الولايات المتحدة في الاشهر الأخيرة .

ويناقش القساوسة في الاجتماع، الذي وصف بأنه أهم الاجتماعات في تاريخ الكنيسة الأمريكية، الطرق الواجب اتباعها مع رجال الكنيسة الذين ينتهكون الأطفال واليافعين.

وفي عشية هذه الاجتماعات، عقد الأساقفة جلستين خاصتين لسماع شهادات الأشخاصالذين تعرضوا لانتهاكات جنسية على ايدي القساوسة.

ويطالب ضحايا الانتهاكات وعدد كبير من الأمريكيين الكاثوليك الكنيسة بتبني موقف “عدم التسامح على الإطلاق” تجاه مثال هذه الانتهاكات، وفصل أي قس ينتهكهاوتسليم القضية للسلطات المدنية والشرطة.

ويطالب البعض أيضا الفاتيكان بفصل الأساقفة الذين يتغاضون عن التحذيرات التيتشير إلى وقوع مثل هذه القضايا ويسمحون للمنتهكين بمواصلة عملهم في الكنيسة.

يذكر أن أربعة أساقفة ونحو 250 قسا تمت اقالتهم أو اوقفوا عن العمل في أعقاباتهامات بسوء سلوك وتحرشات جنسية.

قصص انتهاكات

وتحدث ضحايا الانتهاكات الجنسية، بعد مقابلة مع الأساقفة يوم الأربعاء، مع الصحافة في الوقت الذي كان فيه الكرادلة وكبير أساقفة يصغون.

الأساقفة: شهادات تحطم القلب

ورفع مارك سيرانو، البالغ من العمر 38 عاما، صورته عندما كان بعمر 12 عاما ووصف كيف تعرض للاغتصاب على يد أحد القساوسة.

وقال “إن الإصغاء سهل، والكلام رخيص، لكن العمل الأخلاقي الواجب اتخاذه لا يقدر بثمن.” بينما عرض زوجان صورة ابنهما الذي انتحر بعد أن تعرض لتحرش جنسي على يد قس.

ووصف كاردينال واشنطن، ثيودور مكاريك الشهادات بأنها “تحطم القلب

التعامل مع الانتهاكات

ويقوم رجال الدين مناقشة وتصديق تقرير عنوانه “ميثاق حماية الأطفال واليافعينالذي يعبر عن “حزن عميق وأسف كبير” لانتهاكات الاطفال واليافعين جنسيا على ايدي القساوسة ويتعهد بمساعدة الضحايا وعائلاتهم من أجل الشفاء والمصالحة.

ويقترح التقرير، الذي سيناقش في جلسات مغلقة قبل عرضه على الصحافة، عددا منالإجراءات الصارمة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
المصدر:

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2043000/2043694.stm

 

ندن – الوطن – تسبب تقرير مستقل أعد عن حدوث عمليات اعتداء جنسي متكررة ضد أطفال من قِبل الكهنة الكاثوليك في أيرلندا في أن يقوم بعض أعضاء البرلمان الأيرلندي بالدعوة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين أيرلندا والكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان، وذلك بالتزامن مع وعد قطعه وزير العدل الأيرلندي على نفسه أمام البرلمان بأنه سيعمل على استصدار قوانين جديدة تكفل حماية الأطفال من مثل هذه الانتهاكات.
وكان التقرير الذي أشرفت على إعداده لجنة ثلاثية مستقلة شكلتها الحكومة الأيرلندية قد أظهر أن الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا ليست سوى حلقة في نظام أكبر يسمح للمجرمين من الكهنة الشواذ بالوصول إلى ضحاياهم من الأطفال والمراهقين من أجل الاعتداء عليهم وانتهاك أعراضهم.
وأشار التقرير إلى أنه قبل عام 1990، كانت الشرطة الأيرلندية غير قادرة على التحقيق في الادعاءات التي تتضمن تعرض أطفال لاعتداءات جنسية على أيدي الكهنة الكاثوليك بسبب الوضع السلطوي المهم الذي كانت تحظى به الكنيسة الكاثوليكية في البلاد.
وتشير صحيفة نيويورك تايمز إلى أن أكثر المدارس في أيرلندا مدارة من قبل الكنيسة الكاثوليكية, وهذا ما يمنع إمكانية أن تسفر أية تحقيقات تتم في قضايا انتهاكات جنسية واعتداءات على الأطفال عن نتائج تذكر.
ولفتت الصحيفة إلى أن اللجنة الثلاثية ظلت تعد تقريرها المهم على مدى السنوات الثلاث الماضية تحت قيادة قاضي المحكمة العليا السابق الذي استمع بنفسه إلى أكثر من مائة اتهام عن اعتداءات جنسية من قِبل 26 كاهنًا كاثوليكيًا في أبرشية واحدة فقط على ساحل أيرلندا الجنوبي الشرقي.
وأوضحت الصحيفة أن خمسًا من صفحات التقرير الـ271 تضمنت شهادات تفصيلية على ألسنة الضحايا الذين عانوا من اعتداءات القساوسة.
وتكشف نيويورك تايمز عن ازدياد حالة الغضب البالغ في أيرلندا طوال السنوات الماضية بسبب هذه الجرائم, والتي كانت نهايته إطلاق ذلك التقرير الخطير ونشره على أعضاء البرلمان.

المصدر:

http://www.watan.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=3484

صورة لغلاف الكتاب

دبي- حيان نيوف

بعد إدعاءاته “المثيرة” أن نصف الأساقفة من الروم الكاثوليك شاذون جنسيا، أثارالأسقف جاك سبونغ مجددا زوبعة من ردود الفعل على كتابه الجديد الذي انتقد فيهالمسيحية وقال إنه يحاول إدخالها للقرن الحادي والعشرين.

 وكان جاك سبونغ أسقف أبرشية تابعة للكنيسة الأسقفية البروتستانتية وهي أبرشيةنيووراك” قبل أن يتقاعد عام 2000 ويتفرغ للكتابة المثيرة حول أفكار المسيحية مماحدا بمعارضيه إلى اتهامه “بالهرطقة“.

العنوان الأصلي لكتابه الجديد: of the Scripture: Exposing the Bible’s Texts of Hate to Reveal the God of Love”.. بالعربية “خطاياالكتاب المقدس: عرض نصوص الكراهية في الإنجيل لإظهار رب المحبة“.

في هذا الكتاب الجديد يقدم سبونغ، والذي يعتبر ناطقا باسم “المسيحية الليبرالية”، أفكارا جديدة مثيرة منها: المسيح ومارية المجدلية لم يتزوجا، فكرة الإيمان بإله واحد أي التوحيد هي نفسها سوء فهم للرب، الأحداث الخارقة التي وصفها الإنجيل لم تحدث.

وأجرت صحيفة “يوإس نيوز” الأمريكية حوارا مقتضبا مع الأسقف المتقاعد جاك سبونغ في عددها الثلاثاء 19-7-2005. وفيما يلي تقدم “العربية.نت” ترجمة لهذا الحوار:

– أنت لا تؤمن بالولادة العذرية أو انبعاث المسيح ولا تؤمن بأن المسيح هو ابن الله، أي نوع من المسيحيين أنت؟

أنا إنسان منذهل بالله ومفكر غير تقليدي. الرب واقعي جدا، وإعطاء صورة عن الرب، صاحب الكينونة العليا والذي يعيش في السماء، نظرة بدائية للرب. المسيح هو عدسة ومدخل أو نافذة إلى الرب بالنسبة لي، ولن أتخلى عن ذلك أبدا.

– لماذا كتبت “خطايا الكتاب المقدس” ؟

نصوص الإنجيل استخدمت لإلحاق الضرر والقمع وتشويه السمعة، وتم الاقتباس منهلدعم العبودية وسياسة التمييز العنصري وإيذاء اليهود وللابتعاد عن تعليم النساءوأنا اليوم أرى أنه تم استخدام الإنجيل سياسيا من أجل كل الأمور الشريرة. رئيسنا اليوم يقتبس من الإنجيل لانتقاد الشواذ والبعض من داخل المجتمع الديني يريد أن يتكلم عن ذلك بصراحة.

– وماذا قال الإنجيل عن السحاقيين والمخالطة الجنسية للأمثال؟

هناك 9 فقرات في الإنجيل تتعامل مع هذا الموضوع. الأسفار من 18 إلى 20 تذكر أننوم رجل مع رجل أو امرأة مع امرأة يسبب الاشمئزاز وسيواجهون الموت، ويمكن العودة إلى ذلك في كل الأسفار وهذا مصير من يسترق سماع والديه أيضا. إذا لعنت أو شتمت لا تتقيد بيوم السبت أو تعبد آلهة مزيفة. وحتى بعض الناس من الجناح اليميني مثل جيري فالويلز وجيم دوبسون يمكن أن يكونوا شريرين فاتنين ولكن لا أعرف حتى الآن أن أحدا طالب بالإعدام للسحاقيين.

وإذا لم يرشدهم الإنجيل إلى أين يتجهون؟

هل ترغبين بالذهاب إلى طبيب مارس الطب 1000 سنة قبل الميلاد؟ يرى الإنجيل أنالصرع سببه شيطان يستحوذ على الإنسان وأما الألصم الأبكم فيوجد شيطان يربط لسانه، ويفترض الإنجيل أن كل حياة الشخص توجد في نطفة للرجل والمرأة لا تقدم شئ سوى الغذاء. والإنجيل يفترض أن الأرض هي مركز الكون والشمس تدور حولها وقد حكمنا على غاليلو بالموت من وراء هذه القضية، فيما نحن اليوم نسافر إلى الفضاء. إن استخدام الإنجيل كشئ تقتبس منه كسلطة نهائية وعن أمر لا يعرف الإنجيل عنه شيئا – أمر مثير للسخرية.

إذن هل المخالطات الجنسية السحاقية هي خطايا؟

 أية علاقة تقوي الحياة وتجعل الشخص يشعر في أعماقه بالحب وله قيمة ولديه القدرة على منح الحب فهي جيدة، وإذا كان العلاقة الجنسية جزء من ذلك فهي تقوي الحياة لكل من الطرفين ولا يمكن أن تكون علاقة قوة وسلطة بالنسبة للعلاقة الجنسية التي فيها اشتهاء للجنس الآخر لا يجب أن يستغل البالغ الأطفال فيها، والجنس داخل الزواج مثالي ولكن أحيانا لا يكون مقدسا. الجنس بلا التزام هو تعريفي للشر وبهذه الطريقة يحول الإنسان الآخرين لتحقيق السعادة له فقط.

أنت تقول إن المسيحية تموت وتريد أن تدخلها القرن الحادي والعشرين، ويبدو أنأشكال المسيحية مثل البروتستانية تتضم حلا بينما ترتفع المسيحية الإنجيلية؟

الأجوبة القديمة هي أبسط أجوبة. كلهم الآن في وضع “أبيض واسود”. نحن نعيش الآن في مرحلة رجعية من التاريخ لأننا في حقبة الخوف. أحداث سبتمبر/أيلول ألقت الولايات المتحدة إلى الخلف والخوف. لقد وضعت حاجزا بيني وبين بيل غراهام، وابن عمي سحق والد “بات روبرتسون” في السباق إلى المنصب، وأنا آت من نفس الخلفية ولكن كوني متعلم أرجعت تلك العلاقات الأصولية إلى المسيحية وقررت أن أسير إلى جانب كوبرنيكوس وأنينشتاين وهوكينغ. إذا لم أتمكن من الحديث عن الرب بلغة القرن الحادي والعشرين لا أعتقد أن الرب جدير بالحديث عنه.
المصدر:

http://www.alarabiya.net/Articles/2005/07/20/15113.htm

 

 

مفكرة الإسلام: صرح أحد ‘القساوسة’ من المعمدانيين من أنصار مذهب التعري أنه بإمكان المشاركين في مهرجان العري الذي سينظم الشهر المقبل على مدار ثلاثة أيام في مدينة كابريتا الساحلية في أستراليا، حضور قداس صلاتهم المعتاد. وتعهد القسيس روبرت رايت بأداء الصلاة عاريًا خلال مهرجان راو كابريتا الذي سيبدأ في 22 أبريل الجاري المقبل. وقال رايت لوكالة أنباء إسوشيتدبرس الأسترالية: ‘إنني لا أحاول دفع المسيحيين إلى اعتناق مذهب التعري, بل إنني ألبي احتياجات المسيحيين من أنصار العري’. 
ويعتزم رايت الذي يؤمن بمذهب التعري منذ 16 عامًا أن يعقد اجتماعًا أسبوعيًا في منتجع باسيفيك صان للعراة في منطقة دونيبروك بمدينة بريسبان. وأضاف أن عدد المسيحيين الذين يؤمنون بمذهب التعري ‘يفوق اعتقاد الكثيرين’, واستطرد: نحن لا نمارس العربدة الجنسية بل إننا أشخاص أسوياء للغاية.

المصدر:

http://www.islammemo.cc/news/one_newssearch.asp?word=

نيويورك – رويترز

أبدى أول أسقف يجاهر بشذوذه الجنسي رغبته بالزواج من رفيقه في حال تم السماحقانونا باقتران المثليين في ولاية نيوهامبشير الامريكية التي يعيشان فيها.

وقال جين روبنسون الذي أصبح تاسع اسقف لنيوهامبشير الاسبوع الماضي أنه يأملورفيقه مارك اندرو يأملان ان يتزوجا يوما ما، غير أنهما لا يعتزمان الذهاب الى أجزاء من كندا او الى ولاية ماساتشوستس من اجل اتمام زواجهما.

 وقال روبنسون للصحفيين في جامعة نيويورك حيث تسلم جائزة من جماعة للمثلييناذا أصبح الحق المدني لزواج المثليين قانونيا في نيوهامبشير أعتقد اننا سنتزوجفورا“.

ويبلغ روبنسون من العمر 56 عاما، وهو وأب لولدين من زواج سابق، ويعيش معصديقه اندرو منذ حوالي 14 عاما، وقد أثار ترسيمه في منصب الاسقف في نوفمبر تشرين الثاني الماضي غضبا شديدا بين المحافظين بالطائفة الانجليكانية داخل الولاياتالمتحدة وفي انحاء العالم وهدد بحدوث انقسام داخل الكنيسة التي يتبعها 70 مليونا.

المصدر:

http://www.alarabiya.net/Articles/2004/03/16/789.htm

 

الشرطة عثرت على 35 وعاء مزروع فيها نبات المارغوانا

اوهايو، الولايات المتحدة (CNN) — ادعى قسّ أمريكي متهم بزراعة المارغوانا فيكنيسته براءته من التهم الموجهة إليه بعد أن أطلق سراحه بكفالة مالية قدرها ثلاثةآلاف دولار أمريكي.

ولم ينطق القسّ لدى مثوله أمام القاضي الذي وجه له التهم، سوى بالقول انه بريء.

وكانت السلطات قد وجهت له تهمة أخرى تتعلق بامتلاك أدوات إجرامية و امتلاكمخدرات.

وحال تم إدانته فسيواجه القس السجن عامين بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها خمسةآلاف دولار أمريكي.

وقد عرثت الشرطة على 35 وعاء لنبات الماريغوانا وورق لف وماكينة لف تبغ وأداةللطحن ومقص.

وبعد إلقاء القبض عليه قامت الشرطة بإطلاق سراحه على أن لا يعود إلى ممارسةمهامه في الكنيسة.


دبي- العربية.نت

تمنح كنيسة بريطانية عشية اليوم مباركتها للزواج بين رجال الدين الشواذ جنسياالراغبين في دخول عقد شراكة مدني.

إلا أن “الكنيسة البريطانية” ترفض منح هذه الشراكة الزوجية المدنية صفة “العلاقة الزوجية الرسمية” كما أنها ستطالب رجال الدين الشواذ الراغبين بالزواج بالحفاظ على طهارتهم أي علاقة زوجية ” بلا ممارسة جنسية“.

وكان أسقف “نوريتش” قد أشرف على إعداد هذا الحل بالنسبة لرجال الدين الشواذكما أوردت صحيفة “التايمز” اللندنية اليوم 25-7-2005.

يذكر أن المجمع الإنجيلي العالمي منقسم حول فكرة زواج رجال الدين الشواذ جنسيا، ووصل إلى حافة الانشقاق بعد انتخاب أول أسقف شاذ جنسيا، ريف روبنسون فيالولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يجري احتفال رسمي بأول زواج لرجال دين شواذ في ديسمبر/كانونأول القادم. وكان جاك سبونغ، أسقف أبرشية تابعة للكنيسة الأسقفية البروتستانتية وهي أبرشية “نيووراك” في أمريكا، قد أعلن مؤخرا بعد تقاعده أن “نصف الأساقفة الكاثوليك شاذون جنسيا“.
المصدر:

http://www.alarabiya.net/Articles/2005/07/25/15260.htm

 

يجتمع البابا يوحنا بولص الثاني اليوم الثلاثاء مع كرادلة أميركيين لإجراء محادثات طارئة لم يسبق لها مثيل بشأن فضائح متكررة تتعلق بممارسات جنسية مع الأطفال.

وتواجه الكنيسة الأميركية اتهاما بحماية قساوسة لهم علاقات جنسية مع الأطفال ونقل قساوسة معروفين بالفساد من أبرشية إلى أخرى، في محاولة تستر هزت ثقة أتباعالكنيسة من بوسطن إلى لوس أنجلوس.

ولمواجهة انتقادات متزايدة لرد فعله الذي بدا بطيئا على هذه الضجة، استدعى البابا الأسبوع الماضي كبار رجال الدين الكاثوليك بالولايات المتحدة إلى الفاتيكان لإجراء مناقشات تهدف إلى وضع سياسات موحدة للتعامل مع القساوسة الذين يتورطون فيممارسات جنسية مع الأطفال. وقال رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك الأسقف ويلتونغريغوري للصحفيين قبل الاجتماع “يحدونا الأمل أن تضمن هذه السياسة الطمأنينة“.

ويأمل بعض أعضاء الوفد الأميركي ألا تقتصر المناقشات على حدود الضرر الذي وقع،وأن تتناول أيضا موضوعات محظورة مثل إنهاء حرمان القساوسة من الزواج ومنح النساء دورا أكبر وفحص الشواذ المرشحين للعمل كقساوسة.

ووجهت الدعوة إلى جميع الكرادلة الأميركيين وعددهم 13 لحضور الاجتماع الذيسيعقد خلف أبواب مغلقة في الفاتيكان لمدة يومين، ولم يتخلف سوى كبير أساقفة واشنطن المتقاعد جيمس هيكي الذي قرر عدم الحضور لأسباب صحية.

وسيتركز جل الانتباه على كردينال بوسطن برنارد لو محور الفضيحة إذ يواجه مطالبمتزايدة بالاستقالة بزعم أنه سمح لرجال دين معروف عنهم ممارساتهم الجنسية غيرالمشروعة بالهرب من العقاب عبر تغيير الأبرشيات التي يخدمون بها.

وحتى الآن قاوم برنارد لو الدعوات التي تطالبه بالاستقالة وقال إن قمة الفاتيكان ستكون بمثابة “نداء الاستيقاظ” للكنيسة الأميركية. وهناك ما يقدر بنحو 65 مليون كاثوليكي في الولايات المتحدة وعددهم يفوق عدد الكاثوليك في أي دولة أخرى عداالبرازيل والمكسيك.

كما أن الكنيسة الأميركية هي أكبر منظمة غير حكومية بالولايات المتحدة وربما أكبر مساهم في ميزانية الفاتيكان، لكن قدراتها المالية تقوضت بشدة بسبب تسويات قانونية وصلت إلى ملايين الدولارات نجمت عن اتهامات جنسية.

ومن المتوقع أن تزداد النفقات القضائية ارتفاعا مع توالي اتهامات بممارسات جنسية غير مشروعة بشكل شبه أسبوعي ضد القساوسة

المصدر:

http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=30721

 

قدم البابا يوحنا بولص الثاني اليوم اعتذارا لضحايا التحرشات الجنسية للكهنة وغيرهم من رجال الدين المسيحي في أول رسالة مباشرة يوجهها للعالم عبر الإنترنت. وكانت تقارير صحفية ذكرت أن تحرشات جنسية للكهنة والأساقفة بالراهبات وغيرهن من النساء تجري في أنحاء مختلفة من العالم وهو أمر أقر به الفاتيكان.

وقال البابا في جزء من الوثيقة المؤلفة من 120 صفحة “التحرشات الجنسية من بعض رجال الدين سببت معاناة هائلة وضررا روحيا للضحايا”. وشدد البابا على القول “آباء المجمع الكنسي يودون الاعتذار دون تحفظ للضحايا عن الألم وخيبة الأمل التيأصابتهم”. وأشار إلى أن الكنيسة في الأوقيانوس تسعى لما وصفه بأنه “إجراءات صريحة وعادلة” للرد على الشكاوى في هذا الشأن.

وجاء الاعتذار الموجه لراهبات في العالم النامي في وثيقة مسهبة أصدرها البابامستعرضا الموضوعات التي تناولها مجمع كنسي عقد في الفاتيكان عام 1998 للأساقفة من منطقة الأوقيانوس التي تتألف من أغلب الجزر الصغرى في المحيط الهادي ويضم لها أحيانا أستراليا ونيوزيلندا.

ولأول مرة منذ تولى منصبه قبل 23 عاما أرسل البابا الوثيقة إلى الكنائس في مختلف أنحاء العالم بالبريد الإلكتروني عبر الإنترنت.

وفي مارس/ آذار الماضي نشرت مجلة ناشيونال كاثوليك ريبورتر الأسبوعية ومقرهاالولايات المتحدة سلسلة من الموضوعات عن تقارير داخلية في الفاتيكان بشأن التحرش الجنسي للكهنة والأساقفة بالراهبات وغيرهن من النساء في مختلف أنحاء العالم، واعترف الفاتيكان بوجود المشكلة.

وقالت التقارير الداخلية إن بعض الكهنة والمبعوثين أجبروا الراهبات على ممارسةالجنس معهم وفي بعض الحالات اغتصبوهن وأجبروهن على إجراء عمليات إجهاض. وأشارت التقارير إلى حالات في 23 دولة بينها الولايات المتحدة والفلبين وإيرلندا وبابوا غينيا الجديدة.
المصدر:

http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=20799

 
رئيس مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأميركيين ويلتون غريغوري يتحدث في مؤتمر صحفي ببوسطن (أرشيف)

وافق الفاتيكان رسميا اليوم على خطة منقحة عن كيفية معاقبة الكنيسة الكاثوليكية الأميركية لقساوسة تورطوا في فضيحة جنسية واسعة.

وكان الفاتيكان رفض اللوائح التي وضعها الأساقفة الأميركيون في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي للتعامل مع أسوأ فضيحة تعصف بالكنيسة الكاثوليكية الأميركية، معتبرا أنها كانت غير كافية ومربكة وغامضة من الناحية القانونية.

وقال رئيس مجمع الأساقفة الكاردينال جيوفاني باتيستا ري في رسالة إلى رئيس مؤتمر الأساقفة الأميركيين الأسقف ويلتون غريغوري إنه تم التوصل إلى لوائح جديدة بواسطة لجنة مشتركة من الفاتيكان والولايات المتحدة، وأضاف أنها توفر “حمايةفعالة للقصر” كما تحمي حقوق القس المتهم في الاستماع له بعدالة ونزاهة.

وجاءت الموافقة على اللوائح بعد ثلاثة أيام من استقالة الكاردينال برنارد لو الذي تورطت أبرشيته في بوسطن بفضيحة جنسية. وتجتاح الفضيحة الكنيسة الأميركية منذ يناير/ كانون الثاني الماضي حين كشفت وثائق أن المسؤولين في بوسطن أعادوا تعيين قساوسة متهمين بالتحرش بأطفال من دون تحذير القائمين على الأبرشيات.

وأظهرت وثائق أفرج عنها الأسبوع الماضي بأمر قضائي أن أحد القساوسة كان له تاريخ في التحرش بالصبية، وعاشر آخر صديقة جنسيا، وقدم ثالث الكوكايين إلى مراهقة كان يمارس معها الجنس. وكشفت الوثائق أن أبرشية رئيس الأساقفة أعطت الثلاثة وظائف جديدة رغم العلم بسجلاتهم.

وقد ظهرت اتهامات بالتحرش في أنحاء أخرى من الولايات المتحدة، وتواجه الكنيسة عدة قضايا قد تعرضها لغرامات بملايين الدولارات

أعلنت الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا إيقاف الكاهن خوسيه مانتيرو عن العمل باعتباره مخالفا لتعاليمها. وكان الكاهن الموقوف قد أثار غضب الكنيسة التي لا تعترف بالشذوذ بعد أن ظهر على غلاف مجلة تابعة للشواذ جنسيا.

واعتبر أسقف ولاية هويلفا أغناسيو نوغير الذي أعلن قرار الإيقاف أن الكاهن مانتيرو “خرج عن تعاليم الكنيسة بشكل خطير ومشين”، ودعاه إلى العودة سريعا إلى الطريق القويم إذا رغب في تجنب المزيد من العقوبات.

وقال المتحدث باسم المؤتمر الأسقفي الإسباني خوان خوسيه أسينيخو إن “الكنيسة لا تعترف بالشذوذ الجنسي وتعتبره خطيئة ونوعا من الخلل العقلي”. وفي المقابل أكد مانتيرو أثناء مناقشة تلفزيونية أنه لم يسئ إلى الكنيسة، وقال إن الشذوذ “أعطاني القدرة على الحب“.

وكان خوسيه مانتيرو (39 سنة) كاهن فالفيردي ديل كامينو في ولاية هويلفا (جنوبا) قد أصبح من المشاهير باعتباره أول كاهن يعترف علنا بأنه شاذ جنسيا، وقال لمجلة “زيرو” التابعة للشواذ والتي تصدر في مدريد إنه يعيش قصة حب مع رجل آخر في الحادية والثلاثين من العمر.

وقد انبرى بعض الشخصيات للدفاع عن مانتيرو ومنهم الكاتب أنطونيو غالا الذي ذكر بأن “للكنيسة تاريخا طويلا حافلا بالشذوذ الجنسي الذي يغض الطرف عنه في صمت”، في حين هدد رئيس مجموعة الشواذ في الحزب الشعبي اليميني الحاكم في إسبانياكارلوس ألبرتو بينديكو بأنه سيكشف النقاب عن شذوذ ثلاثة أساقفة آخرين قال إنه كانعلى علاقة جنسية بهم في الثمانينات إذا ما اتخذت الكنيسة إجراءات عقابية ضدمانتيرو.

 

أفاد تقرير من المنتظر أن ينشر رسميا قريبا بأن قساوسة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة اتهموا بارتكاب أكثر من 11 ألف إساءة جنسية منذ عام 1950.

وأكدت أبرشية أمريكية أن نحو 4440 قسيسا اتهموا بالإساءة الجنسية أي حوالي 4 بالمئة من إجمالي القساوسة الذين ينتمون لهذه الأبرشية.

وقالت الجماعات التي تمثل ضحايا الإساءة الجنسية أن الرقم النهائي لعدد الحالات التي تعرضت لإساءة جنسية من قبل قساوسة سيكون أكبر بكثير.

يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت على مدار العامين الماضيين لانتقادات حادة لفشل الأساقفة في التعامل بحزم مع قضايا الإساءة الجنسية التي يرتكبها القساوسة والتي كثيرا ما يكون ضحاياها من الأطفال.

وكان الكاردينال برنارد لو من بوسطن قد اضطر إلى تقديم استقالته منذ 15 شهرا بعد تسرب معلومات مفادها أن القساوسة الذي تثبت عليهم تهمة الإساءة الجنسية كانوا ينقلون من كنسية لأخرى بدلا من منعهم تماما من التعامل مع الأطفال.

المزيد من الحالات

ويأمل الكثير من معتنقي المذهب الكاثوليكي في أن يكون التقرير الأخير الخاتمة في أكثر الصفحات إذلالا وألما في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

وقالت الجماعات التي تمثل ضحايا الإساءة الجنسية إن العديد من الأشخاص الذي أسيء لهم جنسيهم من قبل قساوسة التزموا الصمت إلى أن تخطى سنهم الأربعين عاما بعدها كسروا حاجز الصمت وأفصحوا عما تعرضوا له.

وأشارت تلك الجماعات إلى أنه قد تكتشف المزيد من حالات الإساءة الجنسية.

ووصف زعماء الكاثوليك التقرير بأنه يعد ركيزة أساسية في إيجاد حل لمسألة الإساءات الجنسية. لكنهم شددوا على أن المشكلة ظهرت فجاءة على السطح ولذا فإنها آخذة في التراجع عن دائرة الضوء بسرعة.

وقد تتعرض الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة للضغط مجددا لإجراء اصلاحات بما فيها إتباع أسلوب أكثر شفافية داخل إدارة الكنيسة وزيادة دول الموظفين العاديين داخل الكنيسة وخاصة النساء وإعادة النظر في مسألة العزوبة الإجبارية للقساوسة.

http://news8.thdo.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid
_3492000/3492476.stm

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

برلين ـ رويترز: وزع قس ألماني، دون أن يدري، على أبناء ابرشيته عشرات من الأفلام الاباحية بينما كان يعتزم توزيع
افلام فيديو تعليمية عن حياة السيد المسيح. وكان القس فريثيوف شفيسغ من بلدة لامبولدشاوزن في جنوب غربي المانيا قد طلب 300 نسخة من فيلم فيديو عن حياة السيد المسيح. وقال القس «وزعنا ما بين 20 الى 30 شريطا في اول دفعة وحصلنا على رد فعل فوري من خمسة الى سبعة أشخاص باننا لا بد وقد أعطيناهم الفيلم الخطأ».
وأضاف «انه فيلم اباحي حقيقي. خلال ساعة جمع فريقنا كافة الشرائط. لقد سحبت جميعها». وذكر شفيسغ ان هناك خطأ في وحدة نسخ شرائط الفيديو في ميونيخ وان فريقه خلص بعد استعراض الأفلام ان 200 شريط كانت لمواد اباحية. ورغم الموقف المحرج قال شفيسغ انه سيواصل حملة توزيع شرائط فيديو عن حياة المسيح. واضاف «انها ناجحة للغاية».ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمhttp://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=31&issue=9140&article=206365

بوخارست، رومانيا (CNN)– لم يدر بخلد الراهبة الشابة التي تعاني من انفصام الشخصية وتشتكي دوماً من سماع أصوات تتهمها بالخطيئة أن ينتهي بها المطاف صلباً في غرفة رطبة بأحد الأديرة علي يد قس وأربعة راهبات أثناء محاولة رقيها بأشكال عدة من التعاويذ، في أبشع جريمة تشهدها رومانيا.

ولقيت الراهبة مارسيكا إيرينا كورنيسي، 23 عاماً، حتفها بسبب الاختناق والجفافحيث قيدت إلى صليب وكُمم فمها داخل غرفة رطبة  بدير في مدينة فاسلوي.

وهزت الجريمة البشعة الدولة الفقيرة التي يترعرع غالبية أبناء المناطق الريفيةوالفقيرة فيها في ملاجئي للأيتام و يقصدون الأديرة طلباً للمأوى أو الطعام أو المشورة الدينية.

وبدأت معاناة الراهبة المضطربة في أبريل/نيسان الماضي مع إدخالها مستشفىللأمراض النفسية، وقال طبيبها المعالج “كانت تعتقد أن الشيطان يتحدث إليها ويتهمهابالخطيئة.. إنها أعراض الشيزوفرينيا.. لقد كان المرض في مراحله الأولى.”

وأذن للراهبة بالعودة إلى دير مجاور في بلدة “تاناكو”، وهي قرية صغيرة نائية تحيط بها التلال المكسوة بالكروم والذرة، على أن تعود إلى المستشفى خلال عشرة أيام.

إلا أن الراهبة لم تعد أدراجها مطلقاً.

 وزعم القس دانيال بيترو كوريغنو، 29 عاماً، والذي قاد محاولات الرقي التي أودتبحياة الراهبة أنه كان يحاول إخراج الشيطان من جسدها وأستوجبت نوبات العنف التيكانت تنتابها ورفض شرب المياه المقدسة تقيدها بالصليب.

وحمل القس، الذي يصر على برأته، وسائل الإعلام مسؤولية إلقاء القبض عليهوالراهبات الأربع.

وعبر لوان هيرستي، المريض بالصرع، عن خوفه قائلاً “ينتابني رعب أن يقوموابصلبي أيضاً إذا ذهبت إلى الدير بدوري.”

المصدر:

http://arabic.cnn.com/2005/entertainment/6/25/exorcism.num/index.html

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) — كشف مسح أشرف عليه لجنة مشاركة بمؤتمرالمطارنة الكاثوليك في امريكا، أن أكثر من أربعة آلاف كاهن قام بالتحرش جنسيابالأطفال خلال نحو نصف قرن.

وأوضح المسح الذي من المقرر أن ينشر في 27 فبراير/ شباط الجاري، أن أكثر من 11 ألف شكوى تقدم بها أطفال ادعوا فيها أنهم تعرضوا للتحرش الجنسي من قبلالكهنة.

وتمثل نسبة الكهنة الذين تحرشوا جنسيا بأطفال وعددهم 4450 كاهنا نحو أربعة فيالمائة من العدد الإجمالي للكهنة الذين خدموا الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة ما بين عامي 1950 و2002، علما ان عددهم يصل إلى نحو 110.

واستند تقرير الدراسة على سجلات الكنائس عبر الولايات المتحدة، حيث أجري بهدفتحقيق فهم أفضل للأزمة.

وبحسب الدراسة فإن أكثر من نصف الكهنة واجهوا ادعاء واحداً ضدهم، فيما وُجّه نحو 25 في المائة، أي قرابة 1112 كاهنا، ما بين اثنين إلى ثلاثة اتهامات.

ومثّل عدد الكهنة الذين تعرضوا لاتهامات بالاعتداءات الجنسية على الأطفال لمرات تتراوح بين الأربعة والتسعة إلى نحو 13 في المائة، أي ما يمثل 578 كاهنا، أما عدد الكهنة الذين تكررت الاتهامات ضدهم بأكثر من عشرة اتهامات فهم 133 كاهنا، أي مايمثل ثلاثة في المائة.

وأظهر التقرير أنه تم التحقيق في 6700 حالة من أصل 11 ألف ادعاء قرن بالأدلة،فيما لم تقيد أي أدلة في أكثر من ألف ادعاء آخر.

أما الـ 3300 إدعاء الباقيين، فلم يتم التحقيق فيها بسبب وفاة المتهمين.

يشار إلى أن نحو 44 ألف كاهن يخدمون الكنائس في الولايات المتحدة، وفقا لما ذكره مؤتمر المطارنة الكاثوليك في امريكا.

المصدر:

http://arabic.cnn.com/2004/entertainment/2/17/priests.abuse/index.html

 

بوستون، الولايات المتحدة (CNN) — تعرض القس السابق جون جيوغان، المدانبالتحرش الجنسي بعشرات الأطفال والذي تسبب بفضيحة لكنسية الروم الكاثوليك، إلىالقتل على يد أحد نزلاء السجن الذي يقضي فيه عقوبته.

 وتشير الدلائل الأولية أن جيوغان تعرض للخنق.

 وقال المدعي العام جون كونتي أن عملية تشريح للجثة ستجري الاثنين.

 وقال كونتي إن أحد نزلاء السجن ويدعى جوزيف دروس اعتدى على جيوغان قبل فترة الظهيرة من يوم السبت.

 وتوفي جيوغان بعد فترة وجيزة من نقله إلى المستشفى.

 ومن المنتظر أن يواجه دروس المحكوم عليه بالمؤبد لارتكابه جريمة قتل وسطومسلح، بتهمة القتل.

 وكان دروس قد حوكم عام 2001 بجريمة إرسال رسالة فيها مادة بيضاء تشير إلى أنها مادة الأنثراكس.

وتعرض جيوغاني للهجوم بعيد تناول وجبة الغداء في سجن سوزا بارانوسكي، 50كيلومترا عن بوسطن.

وكان جيوغاني قد أبعد عن باقي السجناء من اجل حمايته إلا انه في نفس الوقت كانله اتصال مع آخرين.

 وكان نحو 130 شخص قد تقدموا بشكوى ضد جيوغاني ادعوا أنه تحرش بهم جنسيا خلال فترة الثلاثين عاما التي قضاها في أحد كنائس بوسطن.

 وقد أدين العام الماضي بالتحرش بطفل عمره عشر سنوات في أحد المسابح العامةوحكم عليه بالسجن عشرة سنوات.

 المصدر:

 http://arabic.cnn.com/2003/world/8/24/priest.murdered/index.html

مدينة الفاتيكان (CNN) – – أشار البابا يوحنا بولس الثاني الثلاثاء إلى الأخطاء التي ارتكبت في أساليب معالجة الممارسات الجنسية مع الأطفال التي تهز الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، مقدما اعتذارا واضحا وصريحا وجهه للكاثوليك الأميركان.

وقال البابا في أول تصريح له بشأن فضائح متكررة تتعلق بممارسات جنسية معالأطفال تواجه الكنيسة في الولايات المتحدة في اجتماع مع كبار رجال الدين الكاثوليكفي الولايات المتحدة إن المجتمع ينظر إلى مثل هذه الممارسات على انها “جريمة” مضيفا انه لا مكان لها في الكنيسة.

وقدم البابا أيضاً بحضور عدد من المسؤولين في الفاتيكان اعتذارا لضحايا مثل هؤلاء الأعمال التي اقترفها رجال دين معربا عن أمله في أن تصبح الكنيسة الأميركية “اكثر قداسة” بعد هذه الفضيحة.

ومضى يقول “الفضيحة التي أدت إلى هذه الأزمة خطأ بكل المقاييس وينظر إليهاالمجتمع على أنها جريمة كما أنها من الفواحش.”

وأضاف “يجب أن يعلم الناس انه ليس هناك مكان في الكنيسة والحياة الدينية لمثلهؤلاء الذين يضرون بالصغار.وأعرب أيضاً عن “حزنه البالغ لان القساوسة ورجال الدين الذين مهمتهم مساعدة الناس على العيش حياة مقدسة يتسببون هم أنفسهم في مثل هذه المعاناة والفضيحة للصغار.”

وقال “أتضامن مع الضحايا وعائلاتهم في أي مكان كانوا وأساندهم في قلقهم.”

ولم تحدد تصريحات البابا القوية هذه ما إذا كان بإمكان الكنيسة الأميركية اصدار قرار يقضي بتسليم مثل هؤلاء القساوسة للسلطات المدنية.

 

المصدر:

http://arabic.cnn.com/2002/world/4/23/SEX-ABUSE/index.html

 

The first serving Church of England vicar to undergo a sex change operation will return to parish duties at the weekend.
Parishioners at St Philip’s Church in Upper Stratton, Swindon, Wiltshire have known Reverend Peter Stone for four years but on Sunday they will attend the first service of Rev Carol Stone.

Rev Peter Stone prior to operation
Speaking at a press conference on Tuesday, Rev Stone, 46, spoke of her relief at having the undergone operation to become a woman.
She had received support from both her family and colleagues but admitted her decision to have the operation was bound to raise questions in some quarters.
Dressed in a blue skirt suit with black high heels, a white top and a patterned silk scarf, she said: “I only have two vocations in my whole life – they are to be a priest and to be a woman.
“My last prayer at night was that I’d wake up a girl. My first reaction after it all was `Thank goodness’.
“Before, there was a deep pool of suffering and sadness but now I feel that whole period of my life is finished with.”
After Rev Stone announced the decision to go ahead with the operation in June, the Bishop of Bristol, the Right Reverend Barry Rogerson, said there was no ethical or ecclesiastical reason why the priest should not continue ministry.
Twice-divorced Rev Stone, who has a teenage daughter, said: “My agenda now is to return to ministry and serve the people of Stratton.
“Nobody goes into this radical change of lifestyle and surgery lightly.”
Rev Stone would not say whether she was in a relationship at the moment but said she had already had a series of photographs taken for a new passport and driving licence.
‘I’ve never blamed God’
She said: “Something like this is bound to cause a difference in response from people. There will be those who find it unacceptable.
“I’ve never blamed God but I always hoped that something might happen to make a difference.
“As a priest you always have to be prepared for people to come and go.
“There will obviously be those people who won’t come with me and they will be sorely missed but there will always be a place for them at St Philip’s.”
Parishioners will meet ‘new’ vicar at the weekend
Rev Peter Stone was ordained in 1978 and served at Bradford-on-Avon in Wiltshire.
He was chaplain and head of religious studies at Dauntsey’s School, West Lavington, before taking up the post at Upper Stratton in 1996.
A regular contributor to radio, he received a National Broadcasting Award from the Sandford St Martin Trust in 1979

http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/1045021.stm

http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk/797722.stm

ترجمة الخبر  للاخت نسيبة بنت كعب :

يعود قسيس اول كنيسة تقدم خدمة القداس الى عمله فى نهاية الأسبوع بعد تحوله الى قسيسه !!
فقد عرف ابناء الأبرشية القس بيتر لمده اربع سنوات وهو يقوم بعمله اما الان فسيتابعون القسيسة كاروول ستون اثناء قيامها بقداس الاحد القادم
وقال بيتر ستون الذى يبلغ 46 عاما بعد العمليه فى حديث صحفى ادلى به : انه سعيد انه اجرى العملية وانه تلقى دعم ومسانده كبيرة من اهله ومعارفه وكان يعلم ان العملية ستثير جدلا كبيرا
واضاف متحدثا وهو يلبس تيير ازرق وقميص ابيض ووشاح مزخرف وحذاء ذو كعب عالى : ان وظيفتى فى هذه الحياة شيئين فقط : الأولى ان اكون قسيسة والثانية ان اكون امرأة وكان آخر ما صليته قبل نومى امس ان اصبح امرأه والأن صحوت لأقول ” احمدك ربى ان تم ”
كنت قديما حزينا جدا ولكن الان هذه المرحله التعسه ذهبت الى غير رجعة
وبعد ان اعلن عن نيته فى اجراء هذه العمليه ، فى شهر يونيو الماضى ، اقر رئيس الأساقفة فى بريستول انه لم يرتكب اى خطأ مقدس او اخلاقى يستدعى طرده منالخدمة ، وعليه ان يستمر !
وقالت القسيسة كارول التى طلقت مرتين ولديها بنت فى سن المراهقة انها كل همها الان ان تذهب وتخدم اهل بلده ستراتون
فلا احد يقوم بمثل هذا التغيير الجذرى بدون مبررات – ولا احد يعلم ان كانت على علاقة مع احد ام لا
ولكن كل الذى عرف عنها انها اخذت صور جديدة ورخصة سياقة جديدة
وتقول اعلم ان مثل هذا الفعل يثير القيل والقال وان هناك كثيرون تعودوا على الصلاة معى وانهم لن يأتوا ثانية ولكنى اقول لهم انه سيكون هناك دائما مكان لكم
من الجدير بالذكر ان كارول كانت تعلم فى مدرسة دينية قبل ذلك وحازت على عدة جوائر تميزها فى الخدمة من الراديو كما انها كانت رئيسة قسم الدراسات الدينية فى مدرسة دونتسى بليفنتون .

بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني

اعترف الفاتيكان بصحة تقارير صحفية تحدثت عن انتهاكات أخلاقية في صفوف الكنيسة، وقالت إن قساوسة ورجال دين كبارا أرغموا راهبات على ممارسة الجنس معهم، وتعرضت بعض الراهبات للاغتصاب وأجبرت أخريات على الإجهاض.   

وقال الفاتيكان في بيان له إن القضية محدودة ومتعلقة بمنطقة جغرافية محددة، لكنه لم يشر إلى هذه المنطقة الجغرافية، وكانت التقارير أكدت أن هذه الانتهاكات موجودة في 23 بلدا من بينها الولايات المتحدة الأميركية والبرازيل والفلبين والهند وإيرلندا وإيطاليا نفسها.

وأكد البيان أن الكرسي البابوي يتعامل مع القضية بالتعاون مع الأساقفة، والمؤسسات الدينية الكاثولكية الأخرى لمعالجة الموضوع.

وأدانت وكالة الأنباء التبشيرية ميسنا ما أسمته مفاسد المبشرين لكنها في الوقت نفسه دعت إلى تذكر أن هؤلاء القساوسة ورجال الدين يظلون بشرا. لكن المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الأميركي للأساقفة الكاثوليك قال إن “أقل ما يمكن قوله عن هذا التقرير هو أنه مروع ومزعج”. لكنه أوضح أنه لا علم له بمثل هذه الانتهاكات في الولايات المتحدة.

وقال تقرير نقلته صحيفة لا ريببليكا الإيطالية إن بعض الراهبات أجبرن على أخذ حبوب منع الحمل. وأشار إلى أن معظم حالات الاعتداء الجنسي على الراهبات حدثت في أفريقيا حيث “تعرف الراهبات على أنهن آمنات من الإصابة بفيروس الإيدز” المنتشر في القارة السمراء.

وكانت الاتهامات قد ظهرت للمرة الأولى في التقرير الكاثوليكي القومي الأسبوعي في مدينة كانساس في 16 مارس/ آذار ونقلته وكالة أنباء أديستا -وهي وكالة إيطالية دينية صغيرة- مما أدى إلى وصوله لأجهزة الإعلام العامة.

وقد أعدت التقرير الذي تحدث عن حالات محددة بالأسماء وحالات تورط أصحابها راهبة وطبيبة تدعى ماورا أودونوهو، وقدمت الراهبة تقريرها إلى رئيس مجمعالفاتيكان للأوامر الدينية الكاردينال مارتينز سومالو في فبراير/ شباط عام 1995.

وقد أمر الكاردينال آنذاك بإنشاء فريق عمل من المجمع لدراسة المشكلة مع أودونوهو والتي كانت تعمل منسقة الإيدز في منظمة (كافود) وهي منظمة دينية تابعة لطائفة الروم الكاثوليك تتخذ من لندن مقرا لها.

وأشارت أودونوهو إلى أدلة واضحة على اتهاماتها، وقالت إنه في إحدى الحالات أجبر قسيس راهبة على الإجهاض مما أدى إلى موتها، ثم قام بنفسه بعمل قداس لها.

وبشأن أفريقيا قال تقريرها إن الراهبات لا يستطعن هناك رفض أوامر القساوسة بهذا الشأن، وأكدت أن عددا من القساوسة هناك مارسوا الجنس مع الراهبات خوفا من إصابتهم بالإيدز إذا “مارسوه مع العاهرات”، وترغم الراهبات على تناول حبوب لمنع الحمل، لكنها قالت إن مؤسسة دينية اكتشفت وجود 20 حالة حمل دفعة واحدة بينراهباتها العاملات هناك.

وأشار التقرير إلى أن الأسقف المحلي لإحدى المناطق طرد رئيسة دير عندما اشتكت له من أن 29 راهبة من راهبات الدير حبالى بعد أن أرغمن على ممارسة الجنس مع القساوسة.

المصدر:
http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=5380

كبر فضيحة شهدتها كنائس الأقباط

3 Votes

 

1001

أكبر فضيحة شهدتها كنائس الأقباط

برســــــــــــــــــــــوم المحرقي

أعلنت إحدى الجرائد المصرية أن الذى أبلغ عن الراهب برسوم إحدى السيدات التى كانت أسرتها تستضيفه بمنزلها بالقاهرة، للتبرك به بعد أن ذاع صيته فى شفاء الأمراض ، وجعل العاقر تلد، وهو ما حدث مع بعض الزوجات اللاتى أعتقد أزواجهن أنها بركات الراهب ، دون أن يعلموا أنه عاشرهن فحملوا منه سفاح كما حدث بزنا يهوذا بكنته ثامار وانجبوا من زنا المحارم سفاح اسمه “فارص” وهو أحد أجداد يسوع معبود الكنيسة كما اشارت الأناجيل والعهد القديم بسفر تكوين الإصحاح 38.

وكان الراهب يمارس الجنس مع السيدات والفتيات اللاتى يحضرن لمنزل الأسرة التى تستضيفه ، ثم قام بسرقه 4 كيلو ذهب من المنزل ، فأصيب صاحبه بمرض ، وأوهمه بإمكانه التوصل بإستخدام الجان لمعرفة مكان الذهب ، وأعطاه عدة أحجبة، وطلب منه أن يلقى كل حجاب فى مدينة مختلفة بشرط أن يبيت يوما فيها، وفعل الزوج ذلك ، مما أخلى الشقة له وللزوجة التى مارس معها الفحشاء، وهى تعتقد أن ذلك لزوم عودة الذهب .

ووصل الامر إلى أن ذهبت إليه مع أسرتها الى الدير وألبسها ملابس الرهبان لإدخالها دون أن يشك أحد فى أمرها، واقنع أسرتها أن ذلك ضرورى لإحضار الجان وأدخلها غرفته وأقنعها أن يتم تصوير الممارسة الجنسية بينهما بالفيديو زيادة فى البركه ، فوافقت .

وإستغرقت العملية الجنسية أريعين دقيقة فى أوضاع مختلفة، إلا أن السيدة فوجئت بأنه يهددها بالشريط المسجل .

لم تجد السيدة ملجأ فإشتكته إلى رؤسائه بالكنيسة، لكن أحدا لم يلتفت إليها لأن يسوع قال : {فالزواني يسبقونكم الى ملكوت الله(مت 21:31)}.

فتوجهت السيدة الضحية إلى مباحث أمن الدولة و أخبرتهم وطلبت حمايتها، ونترك الكاتب ممدوح مهران يكمل روايته قائلاً:

حول هذا الراهب الكبير – أقصد هذا المنحرف الحقير- الكنيسة إلى بيت للدعارة يمارس فيها شهواته الشيطانية بلا حدود وتحت رعاية رئيس الدير، إلى هذا الحد وصل الأمر الذى بلغ ذروته فوصل بها اليأس إلى اخر مدى لأنها لم تجد فى الكنيسة من قمة رأسها إلى أخمص قدمها، بطول مصر وعرضها من يستمع إليها من القيادات الدينيه العليا، على كل المستويات رغم كل ما بذلته من محاولات مما دفعها لأن تتقدم ببلاغ ضد الراهب ، فتحركت الأجهزة الأمنية على الفور إستجابة لصرخة هذه السيدة المسيحية ، ولم تجد فى الكنيسة من يستمع لها والتى بادرت رغم الامها تبحث للكنيسة عمن ينقذ مقدساتها (إن كانت لها مقدسات) مما يحدث بها .

وقد حصلت الاجهزة الأمنية – قبل أن تتحرك للتحقيق – من سلامة المعلومات التى وردت اليها، على موافقه نيابة أمن الدولة العليا التى تحرم التسجيل وفقا لها، هذا التسجيل الذى أزاح الستار بما يؤكد حقيقة كل كلمة وردت بالبلاغ .

وفى نفس الوقت عندما تم إلقاء القبض على بطل هذه المأساة الإنسانية إعترف من تلقاء نفسه بسخاء شديد لم يعترف فقط بما إرتكبه ولكنه إعترف بقصة حياته منذ أن كان طالبا بكلية الهندسة .

وقالت الجريدة أيضا عن السيدة حاولت الإستنجاد برجال الدين حتى إنها أسمعت صوتها للقيادات العليا فى الكنيسة فى محاولة منها لحل مشاكلها، ولكنها لم تجد من مستمع أو مجيب رغم أن قيادات الكنيسة علمت بأمر هذا الراهب منه شخصيا حيث تقدم بطلب التوبة وتم نقله بالفعل الى دير الشهداء بسوهاج و الذى هو ملحق عليه حتى الآن ، وعقب إدلاء السيدة بأقوالها تم ضبط الراهب وشقيقه وأعترف كل منهما تفصيليا بالواقعة وعثر معهما على الشريط الجنسى الذى قام الراهب بتسجيله للسيدة أثناء مواقعته لها محتفظا به فى منزل شقيقه ، ولقد وجهت النيابه إلى الراهب فى القضية رقم 5 12001 / , حصر أمن دولة العليا تهمة إستغلال الدين المسيحى فى الترويج لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة وتحقير وإزدراء الدين المسيحى والحصول على مبالغ مالية من المجنى عليها بطريقة التهديد .

هذا وذكرت الجريدة أن الراهب أعطى رئيس الدير المشارك معه كيلو ذهبا من الأربعة التى سرقها، ووعدت الجريدة بأن تواصل جريدة ;آخر خبر; اليومية، نشر مزيد من التفاصيل طوال الأسبوع ، على أن تقوم ;النبأ الوطنى ; يوم الأحد القادم بنشر قنابل وصور أخرى مذهلة، ونشرت صورتين فى أعلى صفحتها: الأولى للراهب الملعون وهو يمارس الجنس ، وعلى الصفحتين الثانية والثالثة إثنتا عشرة صورة تم حجب الأعضاء التناسلية فقط بستارة، وكانت الممارسات فى أوضاع مختلفة، ويوم الاثنين صدرت ;اخر خبر وأعلاها صورة للراهب وصدره عاريا وعدة صور له بملابس الرهبنة .

ونظراً لحفظ ماء الوجه توقفت الجريدة عن نشر فضائح اكثر حيث منعت جهات التحقيق نشر هذه الفضائح .

ففى تحقيق نشرته ;الأهرام المساثى ; وأعده الكاتب عادل السروجى جاء فيه : أكدت مصادر قريبة من دواثر التحقيق بأن النيابة قد إستمعت إلى أقوال السيدة التى تقدمت بالبلاغ ضد برسوم المحرقى وشقيقه حيث أكدت فى بلاغها أنها قد لجأت إلى الكنيسة قبل بلاغ النيابة وأن بلاغها إلى نيابة أمن الدولة العليا جاء بعد عمليات الإبتزاز التى لرضخت لها من برسوم المحرقى وشقيقه وسرقتهما كمية كبيرة من المجوهرات بالإضافة إلى حصولهما على مبلغ 34 ألف جنيه مقابل عدم ترويج شريط الفيديو التى تظهر فيه مع المتهم . وأشار المصدر إلى أن المتهم برسوم المحرقى كان يقوم بإقناع ضحاياه من السيدات بأنه يساعدهن على الإنجاب من خلال تسخير الجان لتلبية مطالبه ، وهذه ليس أول مرة يسخر رجال الكنيسة الجان .. فقد تم أعلنت جميع الصحف المصرية أن الكاهن كيرلس يسخر الجن لعمل أشد الأسحار وهو (السحر الأسود).

Copy of السحر الأسود

وقد أكدت التحقيقات التى يشرف عليها المستشار هشام بدوى المحامى العام لنيابة أمن الدوله العليا أن عملية تصوير السيدات كانت تتم خلسة بالإتفاق بينه وبين شقيقه حيث يقوم برسوم المحرقى بتثبيت كاميرا فى مكان مخصص كان يلتقى فيه بالسيدات وبعد إنتهاء اللقاء يقوم بطباعة الأشرطه حيث يتولى شقيقه الإتصال بالسيدات الضحايا لبدأ عمليات الإبتزاز بطلب مبالغ مالية نظير إعادة الأشرطة للسيدات .

وأكدت التحقيقات أن المتهمين جمعا مبالغ طائله من جراء تلك العمليات بالإضافة إلى كميات من المشغولات الذهبية ؛ كما أكد رجال الكنيسة أن برسوم المحرقى إنحرف عن السلوك السوى وخرج على تقاليد الكنيسة والرهبنة وتم حرمانه وتجريده من رتبة الرهبانية والكهنوتية منذ ه سنوات وأنه خرج مطرودا من الدير. وعلى جانب آخر تستكمل نيابة أمن الدولة العليا تحقيقالها الموسعة مع برسوم المحرقى وشقيقه جرجس لكشف أبعاد العمليات الإبتزازية وبيعهما الشريط بمبلغ 150 جنيها للشريط الواحد .

وقد احتشد آلاف المسيحيين الأقباط لتنديد بما نشر عبر الجرائد ، ولم يسأل مسيحي قبطي نفسه : من الذي تسبب في انتفاخ بطن زوجته متران إلى الأمام علماً بأنه فشل في ذلك منفرداً ، من ما قد تحدث الكارثة ويتزوج مسيحي أخته لأنهم كانا من نسل برسوم المحرقي ولكن الإختلاف في الأسماء فقط ولكن الجينات واحدة … وبذلك انتشر زنا المحارم بين المسيحيين بطريقة غير مباشرة .

السؤال : لماذا حرم رجال الكنيسة الكاهن النجس وغيره من الرهبانية والكهنوتية وطرده من الدير منذ خمسة سنوات ؟

الرد : لأنه من ما لا يدع مجال للشك أنه تأكد رجال الكنيسة أنه كان يمارس الرذيلة داخل الدير لذلك تم طرده منها .. إذن ما جاء بالجريدة ليس إفتراء أو ظلم أو أكاذيب .

1002

1003

1004

1005

1006

1007

1008

1009

1010

1011

1012

1013

1014

1015

1016

1017

1018

1019

1020

1021

4 تعليقات على “أخبار الاباء القساوسه والكهنه

  1. اضافه بسيطه
    Evangelicals’ leader backs gay marriage
    *زعيم الإنجيليين تدعم زواج مثلي الجنس
    ===========================
    المصدر : صحيفه صنداى تايمز البريطانيه الشهيره تفضل شاهد :
    http://www.thetimes.co.uk/tto/faith/article3657684.ece
    Published at 12:01AM, January 15 2013
    نشرت في الساعة 12:01 صباحا، 15 يناير 2013
    واليكم التفاصيل :
    The Rev Steve Chalke says the Bible is more inclusive than thought
    يقول القس ستيف تشالك الكتاب المقدس هو أكثر شمولا مما كان يعتقد
    One of the country’s most influential senior evangelical Church leaders has come out in favour of homosexual relationships and gay marriage
    واحدة من الأكثر نفوذا كبار قادة الكنيسة الإنجيلية في البلاد قد خرج في صالح العلاقات مثلي الجنس والزواج مثلي الجنس
    The Rev Steve Chalke, has called on Christian Churches to “rethink” traditional attitudes to homosexuality
    القس ستيف تشالك, دعت الكنائس المسيحية إلى “إعادة التفكير” المواقف التقليدية إلى الشذوذ الجنسي
    In an article in Christianity magazine, Mr Chalke, who a few weeks ago conducted his first gay blessing service in his church in Waterloo
    في مقال نشر في مجلة مسيحية, السيد تشالك, الذي قبل بضعة أسابيع أجرت أول خدمته نعمة مثلي الجنس في كنيسته في واترلو .

    • بارك الله فيك اخي محمد زكي على هذه المعلومات القيمه وارحب بكتاباتك ومقالاتك ذائما وادعوك دائما للكتابه في هذه المدونه ولك الشكر والاجر والثواب
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اخيك ابو العبد المقدسي

      • الله يكرمك ويبارك فى حضرتك أخى الكريم أبو العبدالمقدسي
        شكراً جزيلاً على هذه الدعوه الكريمه
        وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .

  2. رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية بفنلندا يؤيد تشريعا لزواج المثليين
    ======================================
    الثلاثاء، 26 مارس 2013 – 20:13
    قال أسقف فنلندا كارى ماكينين، إنه يؤيد مشروع قانون لزواج المثليين، فى ظل تواصل المساعى لجمع توقيعات لدعم عريضة تطالب البرلمان بالسماح بزواج المثليين.
    وقال ماكينين، رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية منذ عام 2010، لمحطة “إم تى فى” التليفزيونية، ” أرى أن هذا هدف مهم، وأتمنى أن نستطيع الوصول إلى المساواة فى هذا الأمر”.
    وحصلت عريضة زواج المثليين على توقيعات كافية لتخطى عقبة العدد فى أول يوم من طرحها، وحظيت بتوقيع ما يربو على 138 ألف شخص.
    المصدر : جريده اليوم السابع
    http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=994778

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s