وثائق خطيرة من كتب ومراجع مسيحية

وثائق خطيرة من كتب ومراجع مسيحية


الترجمة العربية المشتركة – أعمال الرسل : 8 : 37 – [ هذه الآية لا ترد في معظم المخطوطات القديمة . ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – أعمال الرسل : 8 : 37 – [ النص محذوف تماماً . ]


الترجمة العربية المشتركة – رسالة يوحنا الأولى : 5 : 7 – [ فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ. هذه الإضافة وردت في بعض المخطوطات اللاتينية القديمة . ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل لوقا : 9 : 56 – [ ورد في بعض المخطوطات بعد انْتَهَرَهُمَا : قَالَ : «لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مِنْ أَيِّ رُوحٍ أَنْتُمَا! لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُهْلِكَ أَنْفُسَ النَّاسِ بَلْ لِيُخَلِّصَ». ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل لوقا : 10 : 1 – [ يبلغ عدد الشعوب في النص العبري 70 أمة وفي النص اليوناني إثنين وسبعين أمة . ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – إنجيل لوقا : 10 :1 – [ في كثير من المخطوطات (( سبعين )) (( وفي الآية 17 أيضاً )) . لا شك ان القرائتين تدلان على عدد الأمم الوثنية , كما يجده الدين اليهودي في تك 10 بحسب النص العبري (70) أو النص اليوناني (72) ويتبع لوقا النص الأخير . ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل لوقا : 22 : 43 – [ وظهَرَ لَه مَلاكٌ مِنَ السَّماءِ يقوِّيهِ. ووقَعَ في ضِيقٍ، فأجهَدَ نَفسَهُ في الصَّلاةِ، وكانَ عَرَقُهُ مِثلَ قَطَراتِ دَمِ تتَساقَطُ على الأرض. لا ترد هاتان الآيتان في عدة مخطوطات . ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل مرقس : 1 : 2 –  [ ملا : 3 : 1 , اش : 40 : 3 , حسب الترجمة السبعينية اليونانية القديمة ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – إنجيل مرقس : 1 : 2 – [ ( إبن الله ) لا يرد هذا اللقب في جميع المخطوطات , شاهد يجمع بين خر 20/23 ( اليوناني ) وملاخي 1/3 ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل مرقس : 15 : 28 – [ لا ترد هذه الآية في معظم المخطوطات القديمة ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – إنجيل مرقس : 15 : 28 – [ هذه الطريقة في الإستشهاد لا تتفق مع عادة مرقس في إستعماله لنصوص العهد القديم ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل متى : 18 : 11 – [ هذه الآية لا ترد في معظم المخطوطات القديمة ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – إنجيل متى : 18 : 11 – [ ” النص محذوف تماماً ” ( لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ. ) لا ترد هذه الآية في جميع المخطوطات ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – إنجيل متى : 27 : 35 – [ لا شك ان هذه الإضافة اخذت من يو 24/19 ]


الترجمة العربية المشتركة – نهاية إنجيل مرقس – [ ما جاء في الآيات 9 إلى 20 لا يرد في أقدم المخطوطات ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – نهاية إنجيل مرقس – [ المخطوطات غير ثابتة فيما يتعلق بخاتمة إنجيل مرقس هذه ( الآيات 9-20 ) ]


الترجمة العربية المشتركة – المزامير : 37 – [ العبرية : إلى الأبد يحفظون ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – مدخل إلى الإنجيل كما رواه يوحنا – [ أما رواية المرأه الزانية فهناك إجماع على إنها من مرجع مجهول فأدخلت في زمن لاحق وهي مع ذلك جزء من قانون الكتاب المقدس ]


الترجمة العربية المشتركة – إنجيل يوحنا : 8 : قصة المرأة الزانية – [ لا نجد 7 :35 – 8 :11 , في المخطوطات القديمة وفي الترجمات السريانية واللاتينية , بعض المخطوطات تجعل هذا المقطع في نهاية إنجيل مرقس ]


ترجمة الرهبان اليسوعيين – مدخل إلى الإنجيل كما رواه مرقس – نهاية إنجيل مرقس مضافة


كتاب الحكم الألفي – الأب متى المسكين – [ الكنيسة المسيحية في القرون الأولى تأثرت بالكتب الأبوكريفا اليهودية المضللة ]


كتاب الفدية والكفارة – الأب متى المسكين – [ بانتهاء لعنة الناموس ينتهي الناموس بأكمله وبانتهاء الناموس يبدأ الإيمان بالله بدون ناومس ]


كتاب الفدية والكفارة – الأب متى المسكين – [ الآب هو الفادي والإبن هو الفدية لذلك لم يأتي لقب الفادي بالنسبة للمسيح ]


شرح إنجيل القديس يوحنا – الأب متى المسكين – الإصحاح الثامن – قصة المرأة الزانية – [ القصة في ظاهرها لا تتمشى مع سياق أحاديث المسيح في الهيكل ويعترض العلماء على وضع هذه القصة هنا في هذا الموضع في إنجيل يوحنا – سبب غياب هذه القصة في المخطوطات الأخرى هو خوف الآباء الأوائل من استخدام هذه القصة كمشجع للإنحلال الخلقي مما حدا بهم إلى حذفها من نسخ بعض المخطوطات ]


شرح إنجيل القديس يوحنا – الأب متى المسكين – الإصحاح الثامن – قصة المرأة الزانية – [ القصة تلغي شريعة موسى القضائية وتثبت عجز التشريع والقضاء الموسوي ]


كتاب المسيح رب – الأب متى المسكين – [ النطق الحقيقي لكلمة يهوه ضاع من اللسان اليهودي – اتفق اليهود على حذف كلمة يهوه من المخطوطات ووضع كلمة أدوناي عوضاً عنها ]


الإنجيل بحسب القديس مرقس – دراسة وتفسير وشرح – الأب متى المسكين [ بهذا يرتاح ضميري إذ أكون قد قدمت للقارئ مفهوماً حقيقياً عن القيامة بما يتناسب مع الجزء الضائع من نهاية إنجيل القديس مرقس بل ربما يكون هذا القديس البارع قد قصد أن يترك الحديث عن القيامة غير منتهٍ كدعوة منه لقارئ إنجيله أن يمتد بالتأمل الحر في معنى القيامة ]


كتاب النبوة والأنبياء في العهد القديم – الأب متى المسكين – عن سفر حزقيال – [ وسوف يصدم القارئ المتحفظ باستخدام اللغة القبيحة الفاحشة في أحط معناها وصورها في مخاطبة أهل إسرائيل – أربعة وعشرون إصحاحاً يفتتح بهم حزقيال نبوته عليهم فيها كل وساخة الزنا وفحشاء الإنسان – والذي نخرج به من هذه الإصحاحات أيها القارئ العزيز أن الله صعب , صعب ومريع جداً , وويل وويل لمن يستهين بلطفه وطول أناته ]


كتاب النبوة والأنبياء في العهد القديم – الأب متى المسكين – الوحي في المسيحية – [ الغيبوبة أو إختطاف العقل أو الجذب الروحي عند الأنبياء ]


كتاب اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر – الأب سليم بسترسن – [ ان رواية الخلق في العهد القديم نجدها في الفصلين الأولين من سفر التكوين . إلا أن علماء الكتاب المقدس يجمعون اليوم على أن هذه الرواية تضمّ في الواقع روايتين مختلفتين ]


كتاب اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر – الأب سليم بسترسن – [ الشهوة الجنسية ليست من صلب الطبيعة البشرية أي أن الله لم يضعها في الإنسان عندما خلقه , بل هي نتيجة خطيئة آدم وحواء – كل إنسان يولد إنما هو ثمرة الشهوة وبالتالي ثمرة الخطيئة ]


كتاب اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر – الأب المطران كيرولس سليم بسترس – روايات سفر التكوين – [ إن أول ما يصدمنا في قراءة هذه الرواية أنها تتناقض في بعض عناصرها معطيات العلم الأولية . فالنور يخلق في النور اليوم الأول بينما لا تخلق الشمس إلا في اليوم الرابع ]


كتاب اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر – الأب المطران كيرولس سليم بسترس – تميز الأقانيم – [ الذي يؤكد سمو الله هو تمييز أقنوم الآب عن أقنومي الإبن الروح القدس , هذا ما أعلنته الكنيسة عندما حرمة بدعة الشكلانية التي تقول إن الآب والإبن والروح القدس ليسو سوى أشكال مختلفة رأى فيها البشر الله الواحد حسب تطور عقليتهم البشرية – الآب يتميز عن الإبن والروح القدس بأنه هو الذي أرسلهما – إن سمو الآب يكمن هنا في كونه لم يتجسد – ينتج من ذلك التمييز إن يسوع المسيح هو ( إله ) دون أن نوضح ماذا نعني بلفظة ( إله ) – فإذا عنينا بها الله الآب كان قولنا بدعةً وانحرافاً عن الإيمان المسيحي لأن يسوع المسيح والله الآب ليسا الأقنوم نفسه بل هما أقنومان متميزان ]


كتاب اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر – الأب المطران كيرولس سليم بسترس – [ فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ – يرجح مفسروا الكتاب المقدس أن هذه الوصية التي وضعها الإنجيل على لسان يسوع ليست من يسوع نفسه – المعمودية في السنوات الأولى كانت تعطى باسم يسوع المسيح أو باسم الرب يسوع ]


كتاب اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر – الأب المطران كيرولس سليم بسترس – [ ها أن العذراء تحبل وتلد إبناً – هذا القول النبوي مأخوذ من أشعياء 7 : 14 حسب الترجمة اليونانية السبعينية التي ترجمت ( علما ) ففيما اللفظة العبرية تعني إما فتاة وإما إمرأة شابة لم يمض على زواجها زمان طويل – تعني اللفظة اليونانية فقط عذراء ]

2 comments on “وثائق خطيرة من كتب ومراجع مسيحية

  1. فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
    فويل لهم مما كتبت ايديهم وو يل لهم مما يكسبون
    صدق الله العظيم
    this is not the word of GOD

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s