بولس الكاذب

بولس الكاذب

الذى قال عنه عيسى عليه السلام  وحذر من الرسل الكذب بعده و هذه ثمار بولس الكاذب

اولا نعرف من هو بولس

فبولس ليس تلميذ من تلاميذ المسيح , و لم يرى المسيح في حياتة و لم يتكلم مع المسيح بل و كان أكبر عدو للمسيحيين بإعترافه هو شخصيا و لكنه إدعى عند ذهابه إلى دمشق أنه رأى رؤيا و رأى السيد المسيح نفسه- عليه الصلاة و السلام – و هذه الرؤيا هى الرابط الوحيد الذى يربط بولس بالمسيح

… معنى هذا أنه لو اثبتنا أن بولس لم يرى المسيح قط فبالتالى نثبت أن بولس كاذب
مع العلم ان بولس اعترف بذلك وبنفسه وقرر – أنه كاذب – !! رومية ( 3 : 7 ) فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ ؟ … بولس قالها بلسانة , بولس كاذب

إثبات كذب بولس

بداية هناك نص مهم جدا .. يقول المسيح – صلى الله عليه و سلم – فى انجيل يوحنا ( 8 : 13 ) فقال له الفريسيون: أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقا . و قد تكرر هذا المعنى مرتين فى الكتاب المقدس يوحنا(( 8 : 13 و يوحنا ( 5 : 31 )

إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. اذن فمهم جدا موضوع الشهاده , و ان يكون هناك شخص آخر يشهد معه .

.حتى تكتمل الشهاده و هذا ما ثبت من رده فى يوحنا 8 : 17

وأيضا في ناموسكم مكتوب أن شهادة رجلين حق .. و فى هذا النص يتكلم السيد المسيح مع اليهود – الذين كثيرا ما كان يناقشهم ليثبت لهم أنه المسيح وانه رسول الله و أنه هو المسيح الذى كان ينتظره اليهود –

فيؤكد لهم و يستشهد من العهد القديم الذى هو التوراة أن شهادة رجلين حق .. و هذا ما نجده فى الشريعة فى التثنية 19 : 15 )

لا يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين أو على فم ثلاثة شهود يقوم الأمر. و هنا تأكيد من المسيح عليه السلام أن هناك شخص آخر يشهد له

وهذا ما قاله بولس نفسه فى الرسالة الثانية إلى كورونثوس (13 : 1 ) هذه المرة الثالثة آتي إليكم. على فم شاهدين وثلاثة تقوم كل كلمة. و هذا كلام بولس نفسه , و الذى استمد هذا الكلام من شهادة المسيح فى التثنية ( 19 : 15 )

لا يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين أو على فم ثلاثة شهود يقوم الأمر. إذن يجب أن يكون هناك اكثر من شاهد حتى يصبح الامر يقينى..

ثم يقول المسيح فى انجيل يوحنا ( 8 : 18 ) أنا هو الشاهد لنفسي، ويشهد لي الآب الذي أرسلني. اذن فالله هنا هو الشاهد و يشهد على صدقة بهذا الكلام
و الكلام من فم المسيح كما قال فى انجيل لوقا ( 19 : 22 ) من فمك أدينك. إذن ايضا لابد من شاهد ..

و السؤال الذى يتبادر على أذهاننا الآن : من شهد لبولس ؟؟؟ من كان مع بولس فى الطريق إلى دمشق و يشهد لبولس بهذا الكلام ؟؟ من ؟؟

و من خلال القراءه لقصة الرؤيا فى أعمال الرسل الإصحاح 9 , 22 , 26 حيث تكررت فى ثلاث مواضع نلاحظ ان بولس لم يكن وحده عند الذهاب إلى دمشق .. بل كان معه آخرون – حسب إدعائه – فيقول فى أعمال الرسل ( 9 : 7 )

وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون أحدا. مع العلم انه لا يوجد حتى الان من يعلم من هم المسافرين مع بولس و لم يخرج احد من هؤلاء المسافرين وقال أنه كان من المسافرين مع بولس او قال أنه يشهد لبولس و يشهد بحدوث الرؤيا للسيد المسيح عليه السلام مع بولس ..

إذن هذا هو الرابط الوحيد بين بولس و السيد المسيح عليه السلام . و الرد على هذا الرابط كالتالى :

أولا : لا يوجد اى شاهد عيان كان فالطريق الى دمشق مع بولس و لا يوجد احد يشهد له

ثانيا : بولس كذب فى هذه القصه .. و لاحظ التالى أعمال الرسل 22 : 5 كما يشهد لي أيضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين إذ أخذت أيضا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا. فبولس هنا يقول أن رئيس الكهنه نفسه يشهد له و جميع المشيخة – علماء اليهود – يشهدون له ..

ثم يعود بولس فيدعى أن ذهابة إلى دمشق كان بناء على طلب من رئيس الكهنة نفسه .. إذن هو يعرف رئيس الكهنه و رئيس الكهنه يعرفه. طبقا لكلام بولس …. انظر الى المفاجئه التى تؤكد كذبه

القصه كلها محض خيال ومصطنعه ولم تحدث أساسا ..

ففى أعمال الرسل يحكى لوقا – الذى يعتقد أنه تلميذ بولس – قصة بولس فيقول فى ( 9 : 1 ) أما شاول فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب فتقدم إلى رئيس الكهنة.

اذا هو ذاهب إلى دمشق بناء على طلب شخصى من رئيس الكهنة أى أن هناك علاقة وثيقة بينة و بين رئيس الكهنة و مشيخة اليهود و يكمل فى أعمال الرسل ( 9 : 2 ) وطلب منه رسائل إلى دمشق إلى الجماعات حتى إذا وجد أناسا من الطريق رجالا أو نساء يسوقهم موثقين إلى أورشليم. و هذا مكرر أيضا فى أعمال الرسل ( 26:12 ) “ولما انطلقت الى دمشق، وأنا على ذلك، وبيدي سلطان وتفويض من رؤساء الكهنة، ………

. يلاحظ ان بولس يؤكد على انه تربطه علاقة شخصية بالكهنه و رئيس الكهنة و أن ذهابة إلى دمشق كان بناء على مبادرة شخصية من رئيس الكهنة نفسة و بناء على طلبة… و يؤكد ايضا علاقته برئيس الكهنه فى أعمال الرسل 26 : 10

وفعلت ذلك أيضا في أورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك. و يؤكد ايضا فى اعمال الرسل ( 26 : 12 ) ولما كنت ذاهبا في ذلك إلى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة فهنا يؤكد أن ذهابه إلى دمشق كان بناء على وصيه من رؤساء الكهنة اذا ذهب الى دمشق بطلب من رئيس الكهنه و رئيس الكهنه يشهد له

ونجد موت بولس الذليل فضح كذبة معجزات نجاته من ايذاء الأشرار

هذا بولس الرسول الكاذب  ….

المحروس من ملاك الرب …..

المملوء من الروح القدس …..

رغم كل ما استعرضه الكتاب عنه من نجاته الاعجازية في مواقف عدة ….

مات موثقا ومقتولا …..

لكن هذه المرة ليس مستسلما لفداء البشر ….

بل خاضعا لقوة أعظم من قوة ايمانه ومساندة ملاكه …..

الا اذا كان ملاك الرب قد تخلى عنه فجأة ….

لأن النبي الكاذب اذا تكلم باسم الرب كذبا فلابد أن يموت مثلما مات مقتولا ذليلا ….

فالحمد لله على نعمة الاسلام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s